الإمارات

2.4 مليار درهم مبادرات «الهلال» التنموية خلال 10 سنوات

أبوظبي (وام)

بلغت قيمة البرامج الإغاثية والمبادرات الإنسانية التي أمر بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتم تنفيذها عبر الهلال الأحمر الإماراتي في الفترة من 1993 وحتى 2003، ملياراً و849 مليوناً و409 آلاف و914 درهماً، استفادت منها 21 دولة حول العالم، فيما بلغت تكلفة المشاريع التنموية 595 مليوناً و708 آلاف درهم، استفادت منها أربع دول، شملت فلسطين والعراق وأفغانستان وكوسوفو.
وعلى امتداد مسيرتها الحافلة بالعطاء الإنساني اللامحدود، حظيت هيئة الهلال الأحمر بدعم ورعاية خاصة من المغفور له الشيخ زايد الذي سجل بأحرف من نور على صفحات تاريخ البشرية الإنساني اسم دولة الإمارات، رائدة العمل الخيري ومجالاته المختلفة.

فلسطين
ومن الساحات التي عملت فيها الهيئة بقوة خلال السنوات من 1993 وحتى 2003 بتوجيهات ودعم الراحل الشيخ زايد فلسطين والعراق وأفغانستان وكوسوفا.
وفي فلسطين التي شهدت أحداثاً مأساوية ومؤسفة في تلك الفترة، بلغت تكلفة المشاريع التنموية التي نفذتها الهيئة في الضفة الغربية وقطاع غزة 537 مليوناً و808 آلاف و600 درهم، وتضمنت إعادة بناء مخيم جنين بتوجيهات الفقيد وإنشاء ضاحية الشيخ زايد في القدس ومستشفى الشيخة سلامة للعيون في نابلس ومستشفى الشيخ زايد في القدس وإعمار وترميم المسجد الأقصى وكنيسة المهد وإنشاء مستشفى الشيخ زايد في رام الله، ومدينة الشيخ زايد في غزة.

العراق
وعندما اشتدت محنة الأشقاء في العراق، وتفاقمت المعاناة بسبب الأحداث التي شهدتها بلادهم كانت توجيهات المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، واضحة وصريحة بتقديم أشكال الدعم والمساندة كافة للشعب العراقي الشقيق حتى يتجاوز ظروفه تلك، وبناء على تلك التوجيهات، تم تنفيذ العديد من البرامج الإنسانية والمشاريع الخيرية والتنموية التي بلغت قيمتها 172 مليون درهم، واضطلعت هيئة الهلال الأحمر في تلك المرحلة بمهام إنسانية كبيرة للحد من معاناة الشعب العراقي، وتحسين ظروفه الإنسانية، فقد خلفت الحرب أوضاعاً مأساوية، تأثرت بها جميع فئات الشعب العراقي، خصوصاً النساء والأطفال.

أفغانستان
وعندما عصفت الأزمة بالشعب الأفغاني الذي عانى لأكثر من 20 عاماً من ويلات الحروب والنزاعات التي مزقت نسيج المجتمع الأفغاني، وتفتت الأسر وتشتت في الدول المجاورة، هرباً من جحيم النزاعات كما كان لسنوات القحط والجفاف التي شهدتها أفغانستان خلال تسعينيات القرن الماضي دور كبير في نزوح الملايين طلباً للغذاء والعيش الكريم في ظل هذا الواقع المأساوي، أدرك المغفور له الشيخ زايد منذ الوهلة الأولى حجم الكارثة المحدقة بالشعب الأفغاني، ووقعها على النساء والأطفال وكبار السن، فكانت توجيهاته السديدة بتنفيذ برامج إنسانية وتنموية تلبي احتياجات المنكوبين، وتعمل على تحسين واقعهم الإنساني المتردي، وبالفعل تحركت هيئة الهلال الأحمر على الفور بدعم ومساندة الفقيد، وأبلت بلاء حسناً وما زالت على الساحة الأفغانية، وقدمت تجربة فريدة في الدعم والمناصرة، وبلغت قيمة المشاريع التنموية المنفذة في تلك الفترة 22 مليوناً و899 ألفاً و406 دراهم، تضمنت تنفيذ مشروع مدينة الشيخ زايد في كابول التي تتكون من 200 مسكن ومسجد ومدرستين، إلى جانب إنشاء عشرات المساجد وحفر مئات الآبار وترميم مستشفى الهلال الأحمر الأفغاني وتزويده بالأجهزة والمعدات، وترميم دار الأيتام التابع للهلال الأفغاني.

كوسوفا
وأنجزت الهيئة بتوجيهات المغفور له برنامجاً إغاثياً على مستوى رفيع من الكفاءة والسرعة لمساندة اللاجئين في كوسوفا، اشتمل على تسيير 83 طائرة، نقلت المواد الإغاثية للمتأثرين، وافتتحت الهيئة مكتبها في مدينة جاكوفا، وتكفلت بتوفير احتياجات 56 ألف نسمة، يمثلون سكان المدينة، وامتد توزيع المواد الإغاثية لسكان المدن المجاورة في ديتشان وبيا ومتروفيتسا وبديفا، إلى جانب العاصمة بريشتينا، ومن ثم انتقل مكتب الهيئة إلى فوشتري، وتوسعت خدمات الهيئة الإنسانية لتشمل الأيتام والمعاقين والأسر الفقيرة، وأسر المفقودين والأقليات العرقية المختلفة.

برامـج إغاثيـة

بناء على توجيهات وأوامر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية برامج إغاثية في 21 دولة تضررت بفعل الكوارث والأزمات خلال 10 سنوات على النحو التالي: بلغت البرامج التي نفذتها الهيئة في فلسطين 548 مليوناً و767 ألفاً و820 درهماً، والأردن 39 مليوناً و452 ألفاً و484 درهماً، وفي الجزائر بلغت 12 مليوناً و915 ألفاً و34 درهماً، وفي السودان 51 مليوناً و314 ألفاً و544 درهماً، والصومال 110 ملايين و253 ألفاً و299 درهماً، والعراق 58 مليوناً و162 ألفاً و90 درهماً، وفي المغرب 18 مليوناً و995 ألفاً و103 دراهم، واليمن 110 ملايين و388 ألفاً و792 درهماً، وأفغانستان 106 ملايين و743 ألفاً و798 درهماً، وإندونيسيا 117 مليوناً و818 ألفاً و561 درهماً، وباكستان 53 مليوناً و826 ألفاً و703 دراهم، وبنجلاديش 6 ملايين و584 ألفاً و971 درهماً، وتنزانيا 9 ملايين و85 ألفاً و926 درهماً، وجيبوتي 4 ملايين و817 ألفاً و21 درهماً، وسريلانكا 31 مليوناً و979 ألفاً و237 درهماً، وسوريا 12 مليوناً و447 ألفاً و333 درهماً، وغانا 43 مليوناً و674 ألفاً و699 درهماً، ولبنان 141 مليوناً و367 ألفاً و410 دراهم.