الإمارات

مسؤولون ومواطنون: يوم «زايد للعمل الإنساني» فرصة لاستذكار قيم القائد المؤسس

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد مسؤولون في قطاع العمل الخيري ومواطنون، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل فرصة لاستحضار قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومواقفه الخالدة التي شملت مختلف بقاع العالم، حيث تشهد البشرية بما رسخه القائد المؤسس من عطاء بهدف ترسيخ قيم العطاء الإنساني النبيل.
وثمّن المسؤولون حرص القيادة الرشيدة وتوجيهاتها المستمرة في دعم منظومة العمل الخيري في الدولة، عبر المبادرات والبرامج والمشاريع المختلفة محلياً وخارجياً، بما يجسد الواقع العملي لقيم ومبادئ القائد المؤسس، معتبرين أن ريادة دولة الإمارات مؤشرات العمل الإنساني تعد انعكاساً للجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها الدولة.
وقال راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام لقطاع الشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر، إن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل ذكرى لاستحضار سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعماله الخالدة التي شملت القريب والبعيد في شتى بقاع العالم، عبر مختلف مشاريع الخير المقدمة.
وأضاف المنصوري: سيرة القائد المؤسس تحتوي على مآثر الخير والعطاء، فبالنسبة لنا هو من أسس أنبل القيم الإنسانية ورمز الكرم والعطاء، وخلال عهده تأسست الجمعيات الإنسانية بمتابعته وإشرافه المباشر، بما رسخ من منظومة العمل الإنساني في الدولة، فالقائد المؤسس أمر بإنشاء هيئة الهلال الأحمر في عام 1983، كما تم تأسيس مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في وقت لاحق، لتتابع بعدها جمعيات ومؤسسات الخير في درب العطاء.
وتابع المنصوري: إنجازات القائد المؤسس لا يمكن أن تحصى، فالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يفرق بين شخص وشخص في دعم أعمال الخير، لم يفرق بين دين أو عرق أو لون، ذلك أن اهتمامه الأساسي ينصب على مساعدة مختلف شرائح المجتمعات وإسعادها.
وأشار المنصوري إلى أن نهج العمل الإنساني في هيئة الهلال الأحمر ممتد اليوم بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الحكام، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر.
من جهته، أكد راشد محمد الكعبي، مدير إدارة المتطوعين في الأمانة العامة لهيئة الهلال الأحمر، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل لنا معاني وقيم الإنسانية، باعتباره يوماً خالداً في ذاكرة المواطنين والمقيمين، إضافة إلى ذاكرة كافة شعوب العالم التي امتدت لها أيدي عطاء دولة الإمارات.
وأضاف الكعبي: إن هذا اليوم يحفزنا على تقديم العطاء والمبادرة، وبذل المزيد من الجهود، نظراً لارتباطه بقائد الإنسانية وحكيم العرب، الذي حرص على ترسيخ مفاهيم العمل الخيري بعطائه وكرمه، لنسير على نهجه الحكيم وذكراه الخالدة.
وأشار الكعبي إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني يعد دافعاً لخدمة المحتاجين ومساعدة المعوزين، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، عبر مواصلة الجهود والمشاركات في أعمال الخير، تطبيقاً لنهج القائد المؤسس، بما يساهم في تقديم العون للشرائح المحتاجة، فالهدف هو أن نتواجد أينما وجدت الحاجة، خاصة في المجتمعات التي أتعبتها الأوضاع الإنسانية المتردية.
من ناحيته، أكد محمد سعيد القبيسي، مدير إدارة المشاريع بمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو سحابة الخير التي أينما اتجهت تغيث المستضعفين، وتمنح العطاء بسخاء، دون تفريق بين شخص وشخص، فالغاية هي بذل الخير وتجسيد أنبل المعاني الإنسانية النقية في دعم المعوزين، والوصول لهم ونقلهم من الأحوال الصعبة إلى مستويات الحياة الكريمة.
وأضاف القبيسي: سيرة القائد المؤسس هي اللآلئ المضيئة التي تنير دروبنا في أعمال الخير، فكلما استحضرنا سيرته توقفنا عند مآثره التي لا تعد، ومواقفه المخلدة في أنصع الذكريات، فهو الأب الروحي لمؤسسات العمل الإنساني والمؤسس لثقافة الخير التي ترسخت بالمبادرات والمشاريع.
وأشار القبيسي إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل فرصة للآباء والأمهات للحديث عما قدمه القائد المؤسس، وما أكد عليه خلال مقولاته الراسخة الداعية لبذل العطاء وتقديم المساعدة للمحتاجين، وما تضمنته سيرته من أعمال لم تتوقف عند حدود دولة أو قارة.
بدوره قال سلطان الشحي، مدير مشروع حفظ النعمة في هيئة الهلال الأحمر: تعلمنا من القائد المؤسس أهمية عمل الخير والعطاء، باعتباره ركيزة من ركائز الإنسانية النبيلة، بما قدمه من خير لهذا العالم من أقصاه إلى أقصاه، حيث نلتمس في كل بقاع العالم من خلال زياراتنا، ما بذله من أفعال خالدة في ذاكرة الشعوب.
وأضاف الشحي: حرص القائد المؤسس على تقدير العمل الإنساني والعاملين فيه، من خلال دعمه وتكريمه المتواصل لرواد قطاع الخير، ونحن كشعب دولة الإمارات نستلهم من قيمه، ونعمل على السير في نهج البذل والعطاء والكرم.
وأشار الشحي إلى أن التعلم مستمر من نهج زايد الخير، عبر متابعة ما بذله وقدمه من سيرة عطرة شملت الإنسانية كافة، مشدداً على أهمية دور الآباء في غرس قيم القائد المؤسس للأبناء.

دعوة للعطاء
أكد مواطنون أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل ذكرى عظيمة لاستحضار قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومبادئ القائد المؤسس وسيرته الخالدة الداعية لعمل الخير وبذل العطاء وتقديم كافة المستلزمات للمحتاجين حول العالم، مثمنين دعم القيادة الرشيدة لكافة أعمال الخير والإنسانية في شتى القطاعات محلياً ودولياً.
وقالت فاطمة النعيمي: يمثل لنا يوم زايد للعمل الإنساني كشباب للدولة حافزاً نحو السير على منهجه، عبر التطوع في هيئات ومؤسسات وجمعيات العمل الخيري، والمشاركة بهدف العطاء وخدمة الوطن في كافة مجالات القطاع الإنساني، تحقيقاً لما ينبغي أن يكون عليه شباب الإمارات.
وأضافت: شبابنا محظوظ بوجود قدوة عظيمة كالقائد المؤسس، بمآثره التي لا تنسى، وأعماله الباقية التي يشهد عليها البعيد والقريب، ذلك أن اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتواجد في كافة دول العالم، فنرى بئراً باسمه، ومدينة سكنية، وشارعاً وغيرها من مجالات العطاء وأعمال مستمرة لليوم بفضله.
ولفتت إلى أن نهج الإنسانية الذي تتميز به الدولة، من خلال تصدرها لمؤشرات العطاء الإنساني عالمياً، يؤكد المبدأ الراسخ لقيادة الدولة في دعم الخير، كما أن تواجد المتطوعين في شتى المحافل داخلياً وخارجياً، هو دليل آخر على ارتباط شباب الدولة بالقائد المؤسس ومنهجه الزاخر بمحطات الإنسانية.
من ناحيته، قال راشد الشحي: يعد يوم زايد للعمل الإنساني بمثابة الفرصة والتذكير بأهمية المبادرة في عمل الخير، ونحن في دولة جميع أيامها هي أيام للعمل الإنساني بفضل متابعة القيادة الرشيدة ومبادراتها المستمرة، سواء محلياً أو خارجياً، وبالبرامج وثقافة العطاء التي ترسخت مع الزمن.
وأضاف الشحي: إن ريادة دولة الإمارات في العمل الخيري ووصول قوافل الخير لأشد المناطق خطراً، إضافة إلى المقاطع المتداولة مؤخراً حول شهامة رواد العمل الخيري من خلال حرصهم على تقديم الخير في الظروف المناخية كافة، جميعها مؤشرات تؤكد أن دولة الإمارات متوحدة بثقافة الخير المتأصلة في نفوس أبنائها.
وأكد الشحي أن شعب الإمارات يستمد من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حب العمل بغرض الإنسانية، دون النظر في مصلحة أو مقابل، وهذا اليوم يعد تجسيداً حقيقياً لما وصلت له الإمارات ومؤسساتها الإنسانية من نجاح في إيصال القيم النبيلة للمواطنين والمقيمين.
بدوره، قال خالد المري: ترك القائد المؤسس إرثاً وأثراً طيباً في جميع الدول، سواء العربية أو غيرها، هذا الإرث هو العمل الإنساني المستمر والذي لا تتوقف مسيرته، مع وجود قيادة تعمل على إسعاد العالم بأسره بما تبذله من مبادرات وأعمال.
وأضاف المري: اسم القائد المؤسس أصبح موازياً لعمل الخير والعطاء غير المتناهي، فمواقفه الإنسانية امتدت لتغطي حاجات البشرية، وكلما ذكرنا العمل الإنساني ومسمى الخير، وجدنا ذاكرتنا ترتبط بموقف من مواقفه النبيلة، أو عمل من أعماله المتواجدة في دول العالم.
وذكر المري أن يوم زايد للعمل الإنساني هو يوم للاحتفال وتخليد مواقف دولة الإمارات في دعمها لشعوب المنطقة، وما بذلته من أعمال في قطاع الإنسانية، كما يمثل فرصة نحو تعزيز الجهود المقدمة والمشاركات، بما يسهم في دعم منظومة العمل الخيري.
من جهته، قال يعقوب الشامسي: إن أجمل ما يمكن أن يفعله المواطن في تقديم ما كان يحبه القائد المؤسس هو العمل الإنساني، وتجسيد مفاهيمه القيمة واستمرارية العمل فيه، تنفيذاً لما حرص عليه خلال زياراته الميدانية وإطلاقه لمؤسسات الخير والعطاء، مضيفاً أن مواقف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تجعلنا مصرين على إكمال المسيرة ومواصلة مساره في مد يد العون للشعوب، تحقيقاً لما أراده من صفات في أبنائه، وشبابنا اليوم يعمل على تحقيق ذلك عبر التزاحم في المشاركة التطوعية في مختلف المجالات.
وأشار الشامسي إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني هو يوم الإنسانية جمعاء، فالعالم بحاجة اليوم لأن يحذو مسار دولة الإمارات في دعمها لأعمال الخير ليشمل البشرية باختلافات الأعراق والأديان، لما تمثله هذه القيمة من جوهر للعمل الخيري الحقيقي.
من ناحيته، قال محمد العبيدلي: إن يوم زايد للعمل الإنساني يجسد نهج دولة الإمارات في دعمها ثقافة البذل والعطاء عبر تخصيص يوم سنوي للاحتفاء بالخير والإنسانية، معتبراً أن اليوم يمثل تذكيراً للأبناء والشباب بما حرص عليه القائد المؤسس من خصال وقيم نبيلة.
وأضاف العبيدلي: إن القائد المؤسس هو الملهم لنا في كافة أعمالنا، وبصماته الحاضرة في مختلف بقاع العالم تمثل لنا حافزاً للمشاركة في أعمال الخير وتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني للمؤسسات والجمعيات الخيرية في الدولة، للسير على نهجه وتحقيق رؤيته وتطلعاته في البذل والعطاء.
بدوره، أكد عامر الحوسني أن دولة الإمارات هي منارة للإنسانية بدعمها المتواصل للخير ومجالاته، وهو ما شهدت به كبريات المؤسسات الدولية من خلال إشاداتها المتواصلة بما تقدمه المؤسسات الإنسانية والخيرية.
وأشار الحوسني إلى أن القائد المؤسس هو رائد العطاء الأول بما غرسه من مفاهيم نبيلة في مجتمع دولة الإمارات، فاليوم الكل يتسابق سواء من أفراد أو جهات خيرية لتطبيق ما أوصى به من أهمية للخير والبذل والإيثار، مما نتج عنه الأرقام المسجلة في قطاعات الخير والعطاء.