عربي ودولي

قوات الشرعية تحرر جبالاً استراتيجية في الجوف

 جانب من المعارك بين الجيش اليمني والانقلابيين في وادي حيران بميدي (من المصدر)

جانب من المعارك بين الجيش اليمني والانقلابيين في وادي حيران بميدي (من المصدر)

عدن، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

حققت قوات الجيش الوطني، أمس، تقدماً نوعياً جديداً في جبهة «برط العنان» غربي محافظة الجوف، من خلال استعادة السيطرة على عدد من السلاسل الجبلية التي كانت تتمركز فيها ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وأكد رئيس عمليات لواء الحسم العقيد عبد الله مطوان في تصريح لموقع «سبتمبر نت» التابع للجيش اليمني، أن قوات الجيش الوطني وبإسناد من قوات التحالف العربي استعادت السيطرة على سلسلة جبال «الكاب والإسقاط ونعاض والمطابق»، وحررتها بالكامل بعد معارك ضارية مع ميليشيا الحوثي الانقلابية. وأوضح أن قوات الجيش بهذا التقدم تمكنت من قطع خطوط إمداد الميليشيا القادمة من مديريات «برط العنان» إلى هذه المواقع بشكل تام. وأفاد بأن ميليشيا الحوثي تكبدت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوفها وأسر أحد العناصر الحوثية أثناء المعارك، فيما لاذ البقية بالفرار من تلك المواقع المحررة. وذكر العقيد مطوان أن قوات الجيش استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة بين الثقيلة والمتوسطة من المواقع المحررة تركتها عناصر الميليشيا بعد فرارها منها. وأضاف أن هذه التقدمات تأتي وسط انهيارات كبيرة وتراجعات تشهدها صفوف الميليشيا في جبهات عدة في صعدة والجوف، خسرت فيها العشرات من القيادات الميدانية والعناصر فيما الجيش الوطني، بالمقابل يحقق انتصارات وتقدمات نوعية في جبهات عدة وبمعنويات عالية.
في غضون ذلك، خاضت قوات الجيش الوطني، أمس، معارك ضارية مع ميليشيا الحوثي الانقلابية وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح في جبهة نهم شرقي العاصمة صنعاء. وقال مصدر ميداني، إن معارك ضارية شهدتها جبهة نهم بين قوات الجيش والميليشيا، تركزت في منطقة الحول. وتكبدت الميليشيا وفقاً للمصدر عدداً كبيراً من القتلى والجرحى جراء المعارك التي استمرت حتى ساعات متأخرة من مساء أمس.
إلى ذلك، سلم العديد من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة البيضاء أمس، أنفسهم طواعية للجيش الوطني في البيضاء، موجهين دعوةً إلى من تبقى من زملائهم المغرر بهم إلى ترك القتال في صفوف الميليشيا.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مصدر عسكري أن 10 من عناصر ميليشيا الحوثي فروا من مواقعهم، حيث تتمركز الميليشيا في «عزلة الوهبية» في مديرية «السوادية»، وسلموا أنفسهم طواعية للجيش الوطني.
وكشف قائد المجموعة التي سلمت نفسها أنهم «سئموا القتال في صفوف الميليشيا، مؤكدين تورطهم في الانضمام إلى صفوفها، في حين تفيد المعطيات الميدانية بأن صفوف الميليشيا تشهد انهيارات كبيرة وسط إحباطات وهبوط في معنويات عناصرها المقاتلة في الجبهات بعد أن فقدوا العشرات من زملائهم خلال المعارك التي دفعتهم إليها بطرق شتى». ودعت المجموعة من تبقى من المغرر بهم ولا زالوا يقاتلون في صفوف الميليشيا العودة إلى رشدهم وترك القتال في صفوفها.