الإمارات

زايد يوجه برعاية لاجئي الشيشان.. والإمارات تسدد كامل حصتها في صندوق الأقصى

2000:
20 يناير
القوات الإماراتية تنتهي من شق طريق استراتيجي وسط مدينة فوشتري لتسهيل حركة المرور.

5 فبراير
الوالد المؤسس يأمر بإرسال مائتين من أبناء كوسوفو إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج على نفقته الخاصة.

11 مارس
الوالد المؤسس يوجه بتقديم مساعدات إلى اللاجئين الشيشان في كازاخستان.

16 مارس
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بتوزيع الأضاحي على النازحين الشيشان إلى جمهورية انجوشيا.

15 مايو
افتتاح مركز الإمارات لتدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية في العاصمة الصينية بكين.

20 مايو
عدد المرضى والمراجعين الذين استقبلهم المستشفى الإماراتي المتنقل في كوسوفو يصل إلى 45000 مراجع.

30 مايو
سرية الهندسة بقوة الإمارات تنجز جسرا يقع بين مدينتي فوشتير وبرشتينا لتيسير عبور الآلاف من الكوسوفيين.

8 يونيو
افتتاح مسجد الشيخ زايد في العاصمة السويدية ستوكهلم الذي أنشأته مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

3 أكتوبر
مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أبوظبي يعلن أن الهيئات الأهلية الإماراتية في المركز الخامس عالمياً في قائمة الدول المانحة للمفوضية.

10 أكتوبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بـ 30 مليون درهم لأسر ضحايا انتفاضة الأقصى.

13 أكتوبر
مثقفون ومفكرون وفنانون عرب يعلنون تضامنهم مع مبادرة مؤسسة الإمارات للإعلام بإقامة مهرجان «من أجلك يا قدس».

30 أكتوبر
وفد من الهلال الأحمر الإماراتية يقوم بتوزيع مساعدات نقدية على عدد من أسر شهداء الانتفاضة.

13 نوفمبر
المستشفى الميداني الأردني في رام الله يتسلم كمية من المعدات الطبية والأدوية المقدمة من الهلال الحمر الإماراتية.

2001:

2 أبريل
مجلس الوزراء الإماراتي يقرر إعفاء السلع الفلسطينية التي تدخل الدولة من الرسوم الجمركية.

23 نوفمبر
الإمارات العربية تسدد كامل حصتها في صندوق الأقصى والانتفاضة البالغة 150 مليون دولار أميركي.

5 ديسمبر
الإمارات تتبرع بنصف مليون دولار أميركي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين.

2002:
24 يناير
حكيم العرب يدعو الولايات المتحدة لتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف فوري للعدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

27 مايو
مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية يؤكد ضرورة إعطاء الأولوية لتشييد المستشفيات والمراكز الصحية ودور الأيتام والمعوقين والمعاهد العلمية.

28 يوليو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يصدر قرار إنشاء هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة كهيئة إغاثة تطوعية تساند وتساعد السلطات في الدولة في زمن الحرب والسلم.

29 نوفمبر
القائد المؤسس يجدد في رسالة إلى الأمم المتحدة بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني دعم ومساندة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً لمسيرة الكفاح العادل التي يخوضها الشعب الفلسطيني.

2003:
15 يناير
التوقيع على اتفاقية تساهم الإمارات بمقتضاها بمبلغ 300 مليون دولار من خلال الاكتتاب في سندات الخزينة التي تصدرها الحكومة اللبنانية، دعما للاقتصاد اللبناني.

20 يناير
افتتاح مستشفى الشيخ زايد بمدينة فوشتري بكوسوفا والذي شيدته القوات المسلحة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتية.

كندورة بلا جيوب
يقول صالح فرح عبد الرحمن المستشار القانوني للوالد المؤسس إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» صاحب تاريخ حافل بالعطاء، موضحاً أنه كان يلبس «كندورة» من دون جيوب، لأنه كان يؤمن بأن المال مال الجميع، وأوكل لأحد مرافقيه حمل حقيبة نقود تحسباً لأن يصادف محتاجاً، فيغدق عليه ويعطيه حالا، دون أن يفرق بين المواطن والمقيم من الذين يقصدونه.
وأضاف: «لا زلت أذكر رجلاً مسناً جاء إلى مجلس المغفور له، فسأله: كيف تأتي إلى هنا؟ فقال المسن على دابة، فأمر بمساعدته للحصول على سيارة، وأعطاه ما طلب.

منح مالية وعينية للطلاب
في مطلع السبعينيات كان أولياء الأمور يرفضون إرسال أبنائهم إلى المدرسة، ويكتفون بالكتّاب، لإتاحة الفرصة للأبناء لمعاونتهم في أعمال الصيد أو الزراعة أو الرعي، لكن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كان قادراً بحكمته على تجاوز هذه العقبة، وصرف للطلاب الذكور منحاً دراسية مالية، وعينية تتضمن متطلبات التعليم من مأكل وملبس وقرطاسية، ما أسهم في تشجيع الآباء على تدريس أولادهم في المدارس النظامية، وخلال سنوات قليلة تضاعف عدد المدارس والطلاب عدة مرات.

إكرام والدة السجين
أثناء تجوله بمنطقة مركز المارينا مول توقفت سيدة كبيرة في السن أمام الوالد المؤسس، وكلمته دامعة على استحياء، وطلبت منه إطلاق سراح ابنها السجين بسبب الديون، تأثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كثيراً، واتصل بالفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وطلب منه إطلاق سراح جميع المساجين الغارمين المواطنين والمقيمين على أن يتكفل - طيب الله ثراه - بسداد جميع ديونهم، بشرط أن ألا تكون تلك الديون مرتبطة بجرائم أخرى».

منطلقات إنسانية
لم يفرق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بين عربي وأعجمي، ولم يرد يوماً أي شخص مهما كان عرقه ولونه ودينه، وذات مرة كان الوالد المؤسس في إحدى الدول الأجنبية، فأقبل عليه الناس يلقون التحية ويسألون بعض المساعدات، وكان بينهم يهودي يرتدي قلنسوة، فتدخل أحد الحراس لإبعاده، حينها أشار «طيب الله ثراه» للحراس أن يتركوه، وأعطاه ضعف ما طلب، في رسالة تحث على التسامح وتقبل الآخر، والتعامل مع البشر من منطلقات إنسانية، بغض النظر عن أية اعتبارات أخرى.