الإمارات

زايد يبني الاقتصاد ويؤسس «الهلال الأحمر» ويمول سد مأرب

1983:
31 يناير
إشهار وتسجيل جمعية الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة ومقرها الرئيس مدينة أبوظبي.

17 فبراير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يوافق على تقديم قرض بقيمة 10.3 مليون درهم إلى تونس للمساعدة في تطوير الواحات

24 فبراير
الإمارات تعلن أن مخصصات برامج المساعدات الخارجية تجاوزت 12% من دخلها القومي.

12 مايو
الإمارات تتبرع بمبلغ 6 ملايين دولار للصندوق الخليجي العربي الذي يقدم 56% من مساعداته إلى اليونيسيف.

28 مايو
الإمارات وباكستان توقعان بالأحرف الأولى على اتفاقية تسليم 3 مراكز للدراسات العليا في مجال الدراسات الإسلامية واللغة العربية أنشأها الوالد المؤسس على نفقته الخاصة إلى الحكومة الباكستانية.

1984:
17 يناير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً للبحرين بقيمة 400 ألف دولار لدراسة الموارد المائية في الجزيرة.

31 مارس
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يوافق على إقراض سلطنة عمان 29 مليون دولار.

27 أبريل
القائد المؤسس يفتتح مدرسة الشيخ خليفة بن زايد الفنية في ممباسا بكينيا، ويؤدي صلاة الجمعة في مسجد المدرسة.

11 مايو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بحفر 200 بئر في بنجلاديش وبناء مدرستين ومسكن للأيتام في دكا.
12 يوليو
توقيع اتفاقية إعادة بناء سد مأرب بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة بتكلفة 75 مليون دولار.

19 يوليو
جملة المساعدات التي قدمتها الإمارات إلى الدول النامية خلال الفترة بين عامي 1973 و1981 تبلغ نحو 7.5 مليار دولار.

24 سبتمبر
صندوق النقد الدولي يشيد بجهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودولة الإمارات في تدعيم أنشطة الصندوق والبنك الدولي.

2 أكتوبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح يضعان حجر الأساس لمشروع إعادة بناء سد مأرب التاريخي على نفقة القائد المؤسس.

7 أكتوبر
الحكومة اليمنية تتسلم مبنى معهد زايد للمعلمين في صنعاء الذي تكلف إنشاؤه 3.290 مليون درهم تبرع بها الوالد المؤسس.


1985:
12 مارس
الاجتماع الأول لمجلس أمناء الجهاز التعاوني الدولي لتنمية الثقافة العربية والإسلامية يشيد بما تقدمه دولة الإمارات لدعم نشر اللغة العربية.

20 يونيو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بتقديم مليون دولار مساعدات إغاثية لبنجلاديش.

13 يوليو
الرئيس الجابوني عمر بنجو يشيد بجهود القائد المؤسس في إنشاء المراكز الإسلامية والمساجد ومدارس القرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية في إفريقيا.

1 سبتمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 10 ملايين دولار لليمن و6.5 لكينيا لتنفيذ مشروعات تنموية

1 نوفمبر
الإمارات تهدي الأزهر الشريف ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية.

1986:
28 فبراير
القائد المؤسس يفتتح مجمعاً طبياً في لاهور أقيم على نفقته، ويتبرع بمليون دولار لدعم الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد.

8 أغسطس
مجموع القروض التي قدمها صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي حتى منتصف العام يصل إلى 3.994 مليون درهم لتمويل 86 مشروعاً في 41 دولة نامية.

21 ديسمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح يفتتحان سد مأرب الذي تحمل الوالد المؤسس تكاليف إعادة بنائه.

1987:
21 يناير
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يمنح السودان طائرتي بوينج هدية للشعب السوداني.

18 أبريل
التوقيع في الرباط على عقود إنشاء 600 شقة و38 فيلا سكنية منحة من الوالد المؤسس للمملكة المغربية الشقيقة.

16 أغسطس
إجمالي القروض الخارجية التي قدمها صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي منذ إنشائه وحتى نهاية 1986، وصل إلى 4 مليارات، و26 مليون درهم، لتمويل 88 مشروعاً في 42 دولة نامية.

25 أغسطس
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بتشييد قنوات فرعية جديدة بسد مأرب في اليمن بطول 90 كيلومتراً.
14 أكتوبر
القائد المؤسس يأمر بإرسال 1600 طن أغذية وملابس إلى ضحايا فيضانات بنجلاديش.

20 ديسمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بتقديم منحة بـ 22.445 مليون دولار لإنجاز المرحلة الثانية من سد مأرب باليمن.

1988:
2 فبراير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بقيمة 36.6 مليون درهم إلى تونس مساهمة في تمويل مشروع للتنمية الريفية.

16 مارس
الوالد المؤسس يصدر توجيهاته إلى صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي الصندوق بالتركيز على مشروعات الأمن الغذائي في مصر

5 أبريل
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بعشرة ملايين دولار لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني

6 يونيو
الإمارات تقدم قرضا بقيمة 75 مليون دولار للمساهمة في استصلاح 65 ألف فدان بمصر.

12 أكتوبر
الوالد المؤسس يتبرع بمليون درهم لمصلحة جمعية الحق في الحياة المصرية.

14 ديسمبر
طائرات نقل عملاقة تنطلق من الإمارات إلى أرمينيا حاملة الدفعة الأولى من المعونات الطبية والمواد الغذائية إلى منكوبي الزلزال

17 ديسمبر
اختيار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «شخصية العام» لدوره الإنساني في وقف نزيف الحرب العراقية.

الشباب عصب التنمية
تؤكد الدكتورة عائشة السيار أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» كان يؤمن بأن العنصر البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة، لافتة إلى أن ازدهار الإمارات ونهضتها ارتكزت على إيمان كامل بأن الاستثمار في شباب الوطن أساس التنمية المستدامة وعصبها، لذلك خص الوالد المؤسس الشباب بجل اهتمامه، وكان حريصاً على الاستماع إليهم في المناسبات المختلفة، ومن ثم تحفيزهم وشحذ هممهم، ليساهموا بفاعلية في ملحمة البناء والتحديث، وينهضوا بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم.

التعليم قاطرة النهضة
منذ البدايات الأولى كان التعليم حاضراً بقوة على رأس أولويات القائد المؤسس، وحظي بمكانة متميزة في فكره المستنير، فقد اعتبره الركيزة الأساسية لمشروع النهضة والبناء، ولذا بذل جهوداً متواصلة، ووضع خططا، وخصص ميزانيات ضخمة لنشر نور العلم في كل ربوع الوطن، انطلاقاً من قناعة بأن التعليم حق لكل طفل وطفلة وضرورة وطنية لا غنى عنها، ولتحقيق هذا الهدف، نفذت الدولة مشروعات عملاقة لبناء مدارس حديثة ودعمها بالكفاءات التعليمية والإدارية، وتوسعت في البعثات والمنح الدراسية ليتلقى الشباب تعليمهم في أرقى الجامعات العربية والأجنبية.

امرأة الظفرة
يروي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية واقعة شهدها بنفسه قائلاً: كنا في الظفرة، وأقبلت امرأة قوية البنية منقبة، تريد مصافحة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وعندما مدت يدها للسلام عليه، جرحت أظافرها يده، وسال الدم منها، وخشيت عليه فتدخلت لأبعدها، لكنها سقطت أرضاً، ولم يهتم الوالد بما حدث له قدر ما تأثر بسقوط المرأة، فناداني وطلب مني أن أذهب إليها وأعتذر منها، وعندما رجعت أخبرته «طيب الله ثراه» أن ظروفها صعبة فأمر لها ببيت وأثاث وأعطاها ما طلبت».

اهتمام خاص بـ «التاريخ»
أولى الوالد المؤسس تدريس التاريخ في مدارس الدولة اهتماماً خاصاً، فقد كان «طيب الله ثراه» حريصاً على تزويد النشء بمعلومات ومعارف كاملة عن مآثر الأجداد وجلدهم وصبرهم، وإيضاح أن النهضة والازدهار جاءت نتيجة لكفاحهم، وكان يؤكد دائماً أن من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل، ولذا وجه مسؤولي التعليم عقب قيام الدولة بوضع مناهج تشرح للجيل الجديد معاناة وتضحيات الجيل الذي سبقه لأن ذلك يزيدهم قوة وصلابة وصبراً على مواصلة المسيرة التي بدأها الأجداد.