الإمارات

زايد يساند المرأة ويرعى الأيتام ويطلق مبادرة «طبق الخير»

1981:
15 يناير
37.5 مليون درهم من صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي لتمويل مشروع للكهرباء باليمن الشمالي.

21 يناير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 30 مليون دولار لإنشاء محطة للطاقة باليمن الجنوبي.

27 يناير
الإمارات تؤيد إنشاء صندوق تنمية العالم الإسلامي برأس مال مبدئي قدره ثلاثة مليارات دولار وتبدي استعدادها للمساهمة بـ 500 مليون دولار.

7 فبراير
الإمارات تقدم 77.7 مليون دولار، دعماً الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

8 فبراير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بـ 30 مليون درهم لزيادة الطاقة الكهربائية في النيجر.

1 مارس
القائد المؤسس يختتم زيارة لباكستان تفقد خلالها المركز الإسلامي الذي أنشئ على نفقته.

17 مارس
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يمنح رواندا قرضاً بقيمة 15 مليون درهم لتمويل مشروع مطار كيغتلي.

22 أبريل
أوبك تعلن الإمارات أكرم دول العالم، إذ تقدم 9% من دخلها القومي في صورة مساعدات.

27 أبريل
الإمارات تتبرع بمليون دولار لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

1 أكتوبر
توقيع عقد إنشاء مدرسة الشيخ خليفة الثانوية بكينيا.

8 نوفمبر
القائد المؤسس يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة كونفيبون الأرجنتينية تقديراً لإسهاماته الخيرية والتنموية.
18 نوفمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يهدي دولة البحرين محطة لتوليد الكهرباء.

28 نوفمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بـ 30 مليون درهم إلى جمهورية مالي.

30 نوفمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً ب 16 مليون درهم للكاميرون.

14 ديسمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بـ 37 مليون درهم للكونغو.

16 ديسمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بـ 25 مليون لباكستان.

31 ديسمبر
الهيئة المشتركة بين دولة الإمارات وليبيا لإنشاء المراكز الإسلامية في إفريقيا، تقرر بناء مركزين جديدين في مالي وتوغو.

1982:
6 يناير
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يمنح بنجلاديش قرضاً بقيمة 85 مليون درهم.

24 يناير
الوالد المؤسس يوجه وزارة التربية بمنح 152 طالباً إريترياً يدرسون بالجامعات المصرية مساعدات شهرية.

17 فبراير
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بـ 500 ألف دولار لمشروع الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة في كراتشي.

28 مارس
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً لمنظمة دول حوض نهر السنغال بقيمة 259 مليون درهم.

8 أبريل
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 18 مليون درهم لموريشيوس، و100 مليون درهم لليمن.

10 أبريل
الإمارات تقدم مساعدة عاجلة قدرها 3 ملايين دولار لتخفيف آثار فيضانات اليمن.

15 سبتمبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً للمغرب بقيمة 26.5 مليون درهم للمساهمة في تمويل سد مراكش.

26 أكتوبر
صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بقيمة 15 مليون درهم مساهمة في مشروع للمياه والصرف الصحي باليمن.

12 ديسمبر
الموافقة على إقامة مهرجان «طبق الخير» لأول مرة في الدولة وتخصيص ريعه للإنفاق على مشروعات الأطفال اليتامى في الوطن العربي.

15 ديسمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يأمر بمساعدة قدرها 10 ملايين درهم لإغاثة ضحايا زلزال ذمار باليمن.

18 ديسمبر
القائد المؤسس يأمر بفتح جميع مستشفيات الدولة لاستقبال الحالات الخطيرة من مصابي زلزال اليمن.

21 ديسمبر
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يفتتح مهرجان طبق الخير الذي يهدف لمساعدة الأطفال اليتامى في الوطن العربي.

تواصل دائم مع الناس
كان الوالد المؤسس يحب قيادة السيارة والتجول في المدينة دون حراسة، ففي غفلة منهم يقود سيارته وحيداً، فاتحاً نوافذها مهما كانت درجة حرارة الجو، وكان الناس يفاجأون عندما يجدونه جالساً خلف مقود سيارة تقف عند الإشارة الضوئية، فيسلمون عليه ويبادلونه الحديث، وكان يحرص على محادثة العمال في الشوارع والفلاحين الذين يرعون النخيل ويسألهم عن أحوالهم وأحوال النخل أو الزراعة عموماً، ويتبادل معهم الحديث حول حياتهم شؤونهم الخاصة، ويسألهم إن كانت لديهم مطالب ليلبيها.

لا للقنص بالبندقية
كانت الرحمة مكوناً أساسياً من مكونات شخصية الوالد المؤسس، ولم تكن رحمته قاصرة على البشر، بل تخطتهم إلى باقي الكائنات، فكما هو معروف كان «طيب الله ثراه» يعشق الصيد، ويمارس هوايته في الكثير من البلدان، لكن وفق قواعد وأصول راقية، فقد كان رحيماً بالوحيش ولا يحب قنصها بالبندقية، رحمة بها من الإحساس بألم اختراق المقذوف لجسدها، ويعتمد اعتماداً كلياً على الصقور، ليس هذا فحسب إنما كان يوجه بتخليص الطيور من قبضة الصقر بسرعة حتى لا تتأذى.

الحراس على نفس المائدة
يقول إسماعيل كريم البلوشي «مقهوي الوالد المؤسس»، كانت شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» غنية بخصال كريمة، فقد كان رحمياً، عطوفاً، يوزع اهتمامه على الجميع، ورغم المكانة الفريدة والجاه، لم تتغير طباعه، وظل متواضعاً كريماً بسيطاً، وأذكر أنه لم يكن يحب تناول الطعام بمفرده، ويفضل تناول الطعام برفقة أصدقائه وضيوفه، ولم يكن يرضى أبداً بأن نأكل بعيداً عن مجلسه، وأذكر أنني وزملائي هممنا بحمل بعض الطعام لنتناوله بمفردنا تجنباً للحرج، لكنه «طيب الله ثراه» انتبه، فلم يعجبه تصرفنا، وأمرنا بأن نأكل معه على نفس المائدة.

السنجاب الجائع
كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يجلس ذات يوم في مطعم على ضفاف بحيرة جنيف، وكان الناس هناك يعرفون الشيخ زايد بكرمه وسخائه، وعندما يرونه يلقون عليه التحيات، وبكل تواضع ومحبة يردها، وإذا بسنجاب يفلت من مجموعته ويدخل المطعم بحثا عن طعام، فسأل الوالد المؤسس مرافقيه: كيف تعيش هذه السناجب طوال العام، وخاصة أيّام البرد والثلج؟ طلب منهم الاستفسار من صاحب المطعم عن ذلك وعن كلفة إطعامها، وعندما عرف الإجابة، أرسل مالاً لصاحب المطعم للإنفاق على تلك الحيوانات لمدة تزيد عن عامين كاملين.