الإمارات

زايد ينهض بالصحة ويدعم برنامج الغـذاء العالمـي

1975:

4 يناير

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بتكاليف إنشاء كلية للدراسات البترولية بجامعة عليكرة الإسلامية في الهند

6 يناير

الوالد المؤسس يؤكد في حديث لإذاعة مونت كارلو أن عائد النفط يستخدم في التنمية المحلية أولاً، ثم مساعدة الدول العربية والإسلامية.

1 مارس

الإمارات تتبرع بـ 3 ملايين دولار للبرنامج الغذاء العالمي بهدف دعم برنامج القضاء على الجوع في أفريقيا.

20 أبريل

الرئيس الهندي الراحل فخر الدين علي أحمد يفتتح مكتبة زايد في بومباي التي أنشئت على نفقة الوالد المؤسس.

9 يوليو

مجلة الاكسبريس الفرنسية تشيد بتخصيص الإمارات 4% من ناتجها الإجمالي لمساعدة الدول النامية.

1 سبتمبر

الإمارات ترصد 1.25 مليار دولار للمساعدات الخارجية منها مليار دولار للدول العربية، و185 مليون لأفريقيا وآسيا، و53 مليون للمنظمات الدولية.

20 أكتوبر

صندوق أبوظبي للتنمية يقدم 40 مليون درهم لتمويل مشاريع التنمية الريفية في اليمن.

28 أكتوبر

صندوق أبوظبي للتنمية يقدم قرضاً قيمته 20 مليون درهم مساهمة في تمويل مشروع كهرباء أبوقير في مصر.

4 نوفمبر

الإمارات تتبرع بـ 3 ملايين دولار لبرنامج الأغذية والزراعة العالمي بهدف زيادة مساعداته للدول النامية.

12 نوفمبر

الإمارات تقدم مليوني درهم للمساهمة في تمويل برامج التعليم الخاصة بوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين.

5 ديسمبر

على إثر الفيضانات التي اجتاحت السودان، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بمليوني دولار لصالح المنكوبين.

1976:

28 يناير

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً بقيمة 40 مليون درهم لوزارة الشؤون الإسلامية بالمغرب.

1 فبراير

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يفتتح مستشفى زايد بمدينة لانكاو في باكستان بسعة مائة سرير.

11 فبراير

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضين لدولة البحرين بقيمة 160 مليون درهم لتمويل المشروعات الكهربائية والصناعية.

16 فبراير

بتوجيهات من الوالد المؤسس مجلس الوزراء يقرر تقديم 100 ألف دولار كمساعدة مالية عاجلة لمنكوبي زلزال جواتيمالا.

28 فبراير

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يوجه بتقديم 150 مليون دولار عوناً مباشراً لمصر لمواجهة احتياجاتها الملحة.

29 فبراير

الإمارات العربية المتحدة تقدم 3.4 مليون دولار قرضاً من دون فوائد لدعم برامج منظمة اليونسكو.

19 أبريل

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يتبرع بتكاليف تنفيذ مشروع طريق صنعاء /&rlm مأرب باليمن.

29 أبريل

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم قرضاً للمغرب بقيمة 70 مليون درهم لتمويل مصنعين لغزل القطن الرفيع.

27 مايو

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يساهم في تمويل مشروع سد سلنجي في مالي.

12 يونيو

الوالد المؤسس يتبرع بمليوني دولار لمنظمة التحرير الفلسطينية لإغاثة وإسعاف مصابي حوادث لبنان.

26 يونيو

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 40 مليون درهم قرضاً للمشروعات الإنمائية في بنجلاديش.

6 يوليو

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 64 مليون درهم قرضاً للهند لتمويل مشروع لتوليد الكهرباء.

20 يوليو

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يمنح السودان قرضاً بقيمة 80 مليون درهم لتمويل مشروع غزل القطن.

14 أغسطس

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يمنح جمهورية المالديف 80 مليون درهم لشراء سفينتي صيد وإنشاء محطة اتصالات.

29 أغسطس

حجم ارتباطات صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي مع الدول العربية والأفريقية والآسيوية منذ أول يناير 1975 بلغ 584 مليون درهم.

29 سبتمبر

الوالد المؤسس يحضر الاحتفال بوضع حجر الأساس لطريق صنعاء مأرب بتكلفة 187 مليون ريال قدمتها الإمارات.

3 أكتوبر

الإمارات العربية المتحدة تقدم 400 منحة دراسية لطلبة اريتريا في المدارس والمعاهد والجامعات العربية.

27 أكتوبر

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يقص شريط افتتاح مدينة زايد التي تبرع بإنشائها في مدينة الإسماعيلية المصرية.

7 نوفمبر

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 17 مليون درهم قرضاً لولاية سرواك الماليزية.

11 نوفمبر

انتخاب دولة الإمارات العربية المتحدة بالإجماع لرئاسة صندوق التضامن المالي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمدة عامين.

22 ديسمبر

صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي العربي يقدم 16.5 مليون درهم قرضاً لمشروع التنمية الريفية في منطقة دارفور بالسودان.

مدرسة الخير

يؤكد زكي نسيبة المترجم الخاص للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أن «زايد الخير» أسس مدرسة للعطاء، درس وتخرج فيها كل الإماراتيين بامتياز، مشيراً إلى أن مبادرات القيادة الرشيدة، وعشق الخير المتأصل في نفوس كل أبناء شعب الإمارات ثمرة من ثمار هذه المدرسة، وأن سيل العطاء الجارف الذي ينطلق من الدولة إلى كل ربوع العالم هو النتاج الطبيعي لثقافة «الخير» التي تتناقلها الأجيال والتي أصبحت من ثوابت المجتمع الإماراتي.

كارتر: الخير معه أينما حل

بكلمات موجزة، عبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي تعاون مع الوالد المؤسس في تنفيذ مشروعات خيرية متعددة في أفريقيا، عن تقديره البالغ وإعجابه الشديد بعطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، حيث قال: «لم يزر الشيخ زايد قرية نائية أو مدينة صغيرة دون أن يترك فيها عملاً خيرياً، كمدرسة أو مستوصف أو ملجأ أيتام، حتى المنطقة الصحراوية النائية في رحميرخان، أصبحت بعد أن اتخذ الشيخ زايد رحمه الله منها مقراً لرحلة الشتاء، مدينة عصرية مترامية الأطراف، حفر فيها الآبار للمزارعين، وبنى لهم مساكن ومطاراً ومستشفى.

مساق هارفارد

تقديراً لإنجازات الوالد المؤسس استحدثت جامعة هارفارد مساقاً خاصاً حول «مهارات الشيخ زايد التفاوضية، لتدريسه في كلية العلاقات الدولية لإدارة الأزمات، وأشارت الجامعة إلى أنها اتخذت هذه الخطوة للاحتفاء بمشواره وسيرته «طيب الله ثراه»، وذكرت أن الشيخ زايد أظهر طوال حياته العامرة بالخير والعطاء، خصالا وصفات مهارات قيادية وتفاوضية وأطلق مبادرات دبلوماسية حكيمة، واتخذ مواقف وسياسات فريدة تستحق التأمل والدراسة.

قرارات فورية

روى عدد ممن عايشوا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أن رجلاً جاء إليه شاكيا قطع الكهرباء عن بيته، فغضب الوالد المؤسس واستدعى المسؤول عن الإدارة التي قامت بقطع الكهرباء، وقال له: كيف تقومون بذلك، وهو من الذين ساندونا أيام الشدة، وأمر بعدم اتخاذ أي إجراء من هذا النوع دون الرجوع إليه. ومن هذا الموقف يمكن استخلاص عدة دلالات، أولها حرص الوالد المؤسس على راحة الناس، وإصراره على حل مشاكلهم بصورة فورية، إضافة إلى اعتماد أسلوب المواجهة والمكاشفة والقرار الواضح السريع، والإخلاص الواضح في كلمات الوالد المؤسس لكل من قدم عطاء لهذا الوطن.