دنيا

ياسر جلال: لحية «رحيم» ضرورة درامية

أثناء تصوير  رحيم مع نور

أثناء تصوير رحيم مع نور

محمد قناوي (القاهرة)

يطل النجم المصري ياسر جلال مجدداً، على شاشة رمضان الدرامية هذا العام، بطلاً للمرة الثانية في مسلسله «رحيم»، بعد النجاح الضخم الذي حققه في موسم رمضان الماضي من خلال «ظل الرئيس»، الذي كان أول بطولة مطلقة له، مؤكداً أن الانتقادات التي طالت العمل لا تزعجه، بل تؤكد المتابعة الحثيثة للعمل.
وكان رواد مواقع تواصل اجتماعي انتقدوا طول لحية «رحيم» في العمل، كما اعترضوا على مشهد يجمعه بالفنان حسن حسني، معتبرين أنه «مسروق» من فيلم إيراني.
وحول سبب اختياره «رحيم» ليخوض به المنافسة الرمضانية، قال ياسر إن «المسلسل مكتوب ?بطريقة ?شيقة ?تجذب ?أي ?فنان ?لقبوله، كما أعجبتني ?شخصية «?رحيم» ال?متناقضة ?والتي تدخل ?في ?صراعات ?كثيرة»، ?مشيراً إلى أنه بعد ?النجاح ?الذي ?حققه ?في مسلسل «?ظل ?الرئيس»?، ?جاءته ?عروض ?فنية ?مغرية، ?ولكنه ?أراد ?إعادة ?التجربة ?مع ??الشركة ?المنتجة نفسها، وجاءت ?فكرة ?المسلسل ?مع ?ريمون ?مقار، ?والمؤلف ?محمد ?إسماعيل ?أمين، ?وتبلورت ?أكثر ?بعد ?انضمام ?المخرج ?محمد ?سلامة.
وعن تعامله من شخصية «رحيم»، أوضح: «لا يمكن أن أقدم دوراً لا يتلاءم مع تكويني الجسماني، وعندما قرأت شخصية رحيم في السيناريو بدأت أرسم ملامحه الجسدية والنفسية في خيالي، وأخذت أفكر كيف سيكون شكله، وأداؤه الحركي»، مؤكداً أنها تطلبت منه مجهوداً ضخماً، وأنه اضطر إلى ممارسة رياضة قاسية لبناء عضلاته قبل التصوير.
ورداً عما أثيره على مواقع تواصل اجتماعي أن مشهد حلاقة رحيم ذقن والده حسن حسني مسروق من فيلم إيراني بعنوان‏? «?A? ?Separation?» ?للمخرج ?الإيراني ?أصغر ?فرهادي، قال ياسر: «هذا غير حقيقي أنا أصلاً لم أشاهد الفيلم الإيراني، وأغنية «أنا ابن أبويا»، ومشهد حلاقة ذقن الفنان حسن حسني في المسلسل يجسد لحظاتي مع والدي المخرج الراحل جلال توفيق قبل وفاته في الحقيقة، ?فقد ?رافقته ?خلال ?فترة ?مرضه ?الأخيرة ?قبل ?وفاته، فشعرت وكأنني أسترجع تلك الذكريات القاسية معه».
وحول انتقاد طول لحيته في الشخصية، رد ضاحكاً: «الدور اقتضى ذلك، ففي الحلقة الأولى خرج «رحيم» من السجن بعد أن قضى سبع سنوات، فكان يجب أن تكون لحيته طويلة؛ نظراً للظروف التي عاناها في السجن، وبعد خروجه قام بقصها وتهذيبها، وكثيرون لا يعلمون أننا كنا نصور مشاهد المسلسل في درجة حرارة شديدة واقترح البعض أن أقوم بحلاقة لحيتي تماماً، وأستعيض عنها أثناء التصوير بلحية مستعارة، لكنني أصررت على إطلاقها طبيعياً لتجسيد الدور بشكل أفضل».
وعن تجربة البطولة المطلقة للمرة الثانية، ذكر أنه لا ينظر للدور على أنه بطولة مطلقة، معتبراً أن «رحيم» ليس بطولة مطلقة، حيث يضم المسلسل فنانين لهم ثقل كالفنانة نور اللبنانية ومحمد رياض وصبري فواز وطارق عبد العزيز ودنيا عبد العزيز وحسن حسني، بالإضافة إلى عدد من الشباب الموهوبين.
وحول اعتبار البعض أن «رحيم» استثمار لنجاح «ظل الرئيس»، رد: «ليس عيبا أن أستغل نجاح «ظل الرئيس»، ولكن لا علاقة بين العملين من قريب أو بعيد فالمسلسلان مختلفان جداً». واعتبر أن حصوله على دور البطولة بعد عمله في المجال لنحو ربع قرن درس لكثيرين مفاده أن الفرصة ستأتي في أي وقت وليس لها سن محددة، ولا بد من استمرار الكفاح لآخر لحظة.
وبالنسبة للدور الذي يتمناه ياسر جلال، قال:«أتمني أداء دور رومانسي، وأعتقد أنه سيضيف إليّ كثيراً، فوالدي المخرج المسرحي الراحل جلال توفيق كان مؤمناً بموهبتي، وكان يدعمني ويراني ممثلاً ممتازاً، ودائماً كان يقول إني لم أحصل على الدور المناسب لقدراتي، وكان يرى أن دور الشاب الرومانسي هو الأنسب لي».