خليجي 21

الفهد: كنت أتمنى أن يعتذر القطريون إلى الجمهور الكويتي

أحمد الفهد

أحمد الفهد

جلسة قمة في الإثارة والمتعة شهدتها قناة أبوظبي الرياضية في برنامج “الفريق التاسع”، وحلقة استثنائية شهدت 3 محاور أساسية وضعها الزميل يعقوب السعدي على طاولة الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، بحضور محللي القناة، عارف العواني ورياض الذوادي وجاسم أشكناني وعبدالله المري وسالم الحبسي، الأول يخص الملف الكويتي، والثاني يهتم بالرياضة الخليجية، والثالث عن الجانب الآسيوي.
وفيما يخص الملف الكويتي تطرق الشيخ أحمد الفهد إلى أن التدخل في تشكيلة المنتخب الكويتي ليس كلاماً صحيحاً، بل مجرد تكهنات من خارج الإطار فقط، وأن المدرب الحالي لديه من الخبرة والكفاءة ما يمكنه من أن يقود “الأزرق” إلى طموحات كبيرة”. وقال: “أنا لست رئيس اتحاد الكرة لكي أتدخل في التشكيلة، وإن الميزانية لم تكن كافية لإعداد المنتخب، وأإن هناك بعض الأمور التي طالبنا بها بعد انتهاء “خليجي 20” باليمن فيما يخص بعض اللاعبين ولم تنته إلى الآن”. وتطرق الفهد إلى الكثير من الأمور واللوائح التي تخص الرياضة الكويتية، وقام بالرد على كل الاستفسارات التي طرحها الحضور خاصة جاسم أشكناني في الشأن المحلي.
وانتقل الفهد إلى الملف الخليجي وفيه تم طرح العديد من الأسئلة من جانب الذوادي وعارف والمري والحبسي، إضافة إلى أشكناني، وقال الفهد في هذا الشأن: “سعدت بالاعتذار الذي تقدم به رئيس الاتحاد القطري وجريدة الوطن تجاه مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي، والاعتذار كذلك للجمهور والشعب الإماراتي بشكل عام على ما بدر من الجريدة تجاه المدرب الإماراتي الكفء، وكنت أتمنى أن يعتذر الاتحاد والجريدة أيضا للجمهور الكويتي، وإن كنتم تعتقدون أن الجمهور الكويتي يسهل استفزازه فلابد أن أقول للمسؤولين القطريين أن يحترموا جماهير الكويت، حيث كانت خطوة شجاعة وكريمة في نفس الوقت الاعتذار للجمهور الإماراتي، وكنت أتمناها بالفعل مع الجمهور الكويتي”. وفي هذه الأثناء تدخل جاسم أشكناني، وقال: “من الواضح أن الإعلام الإماراتي مع اتحاد اللعبة بينهما ثقة وقوة متبادلة”.
وعاد الفهد وتطرق إلى نقطة أخرى بشأن قطر، قائلاً: “لم أقل أو أتطرق مطلقاً إلى التجريح في شأن قطر بعد استضافة كأس العالم، بل وجود هذه البطولة بقطر مفخرة لنا جميعاً، لكن إذا كان الشارع القطري قد فهم كلامي بشكل خاطئ فأنا أعتذر للجماهير القطرية”.
ونوه الفهد إلى نقطة مهمة قائلاً: “نصوت للعراق بإقامة “خليجي 22” على أرض البصرة، وسوف أقوم خلال مارس المقبل أو أبريل بافتتاح ملعب مدينة البصرة، وتمتلك العراق الأغلبية من وجهة نظري في إقامة البطولة على أرضها، سمعت معارضة لإقامتها في العراق، لكن الأغلبية ستكون مع العراق في حقها الطبيعي بهذه الاستضافة”. وأضاف الفهد: “خليجي 21 بالمنامة محظوظة بالكثير من الأمور التي تؤكد نجاحها مبكراً، منها الحضور الجماهيري الضخم، والتنظيم الرائع في الدخول والخروج، إضافة إلى الحضور الإعلامي المتميز، وأيضا المسؤولين الكبار في المنطقة، وهو ما يجعلني أؤكد أن البطولة نجحت شكلاً ومضموناً”.
وأشاد الفهد بالمردود المادي الكبير لبطولات الخليج والمساهمة في تطوير الكثير من أمور اللعبة في منطقة الخليج، وأنه من المؤيدين تماماً لاستمرارها، لكنه طالب ببعض الأمور قائلاً: “يجب أن يكون هناك كيان منظم وأن نبحث عن تطويرها من خلال التوجه نحو إقامتها في المدن، وهذه ستسهم كثيراً في تطوير المدن التي تستضيفها من كافة النواحي”.
وعندما تحولت الحلقة إلى الملف الأكثر سخونة وهو الملف الآسيوي، أكد الفهد أنه يرشح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، قائلاً: “لدي قناعة كاملة بالشيخ سلمان، خبراته كبيرة، ويمتلك أرضية كبيرة وأصواتا تسهم في جعله رئيسا للاتحاد، نحن نبحث عن الدماء الجديدة مع كل الحب والتقدير ليوسف السركال، لكنني أرى أن الشيخ سلمان هو الأنسب، وأن التوافق بين السركال والشيخ سلمان أمر مهم جداً، لأننا في هذه الحالة سوف نقف جميعاً وراء مرشح واحد بدلاً من هذا التشتت”.
وتطرق الفهد إلى موضوع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، والدول التي طالبت بإبعاده عن منصبه من قبل، وأكد الفهد أنه جاهز لمواجهة رؤساء الاتحادات الخليجية، باستثناء الإمارات، في جلسة علنية لإعلان أسماء الدول التي طلبت منه إقصاء ابن همام. وعاد وكرر الفهد أنه كان داعما قويا لابن همام في رئاسة الاتحاد الآسيوي من قبل، ومع ذلك تم توجيه العديد من الاتهامات من قطر والتي أساءت له، وعن رئيس الاتحاد القطري قال: “إنه شخصية راقية جداً في التعامل ومؤدب”.
وطرح عارف العواني على الشيخ أحمد الفهد سؤالاً يخص بطولة الخليج وضرورة أن يعترف بها الاتحاد الآسيوي للعبة، من خلال مشاركة بطلها في كأس آسيا على غرار بطولات أخرى في القارة تؤهل لنفس البطولة، وهو ما وافق عليه وأيده تماما الفهد. من جانبه تطرق الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الذي حل ضيفاً على “المجلس” عبر قناة الكأس، عن ترشحه لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي، وقال: “الإعلام هو الذي خلق الحساسية مع الأخ يوسف السركال، لأن علاقتي معه أخويه، والترشح حق لكل شخص، وبيننا كاتحادات آسيوية ندرك من هو فرصته أفضل، لا أريد الحديث عن نفسي أو عن الآخرين”.
ونفى الشيخ سلمان إمكانية التوصل إلى اتفاق بخصوص مرشح واحد، مؤكداً أن الترشح حق لكل شخص يرى في نفسه القدرة على القيادة وشغل المنصب،