الإمارات

«الهلال» تواصل برامجها الرمضانية في السودان

الخرطوم (وام)

تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تنفيذ برامجها الرمضانية المتمثلة في مشروع «إفطار صائم» في عدد من الولايات السودانية بالتنسيق مع سفارة الدولة في الخرطوم.
وكانت «الهيئة» قد عززت استجابتها لدعم الأوضاع الإنسانية، بتوجيهات القيادة الرشيدة، والتي تتضمن توفير الاحتياجات الرمضانية من المواد الغذائية للمستفيدين حول العاصمة الخرطوم وفي سبع ولايات أخرى.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، أن «الهيئة» ترجمت توجيهات القيادة الرشيدة من خلال تعزيز استجابتها للأوضاع الإنسانية في السودان بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس «الهيئة»، وتوسيع مظلة المستفيدين من المساعدات الرمضانية في عدد من الولايات السودانية، خاصة في شرق وغرب ووسط البلاد، بجانب المستهدفين من هذه البرامج حول ولاية الخرطوم.
وقال الفلاحي، إن توجيهات القيادة الرشيدة في هذا الصدد تجسد العلاقة المتينة بين الإمارات والسودان، والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين، وتعبر عن عمق الروابط الأزلية بين الشعبين، وتؤكد تضامن القيادة الرشيدة غير المحدود مع الأشقاء في السودان. وأشار إلى حرص «الهيئة» على تعزيز تواجدها الإنساني في السودان عبر المبادرات والمشاريع التي تفي بأغراض التنمية في المجالات كافة، مشدداً على أن «الهيئة» ستظل الداعم والسند القوي للمستهدفين من خدماتها وبرامجها في السودان. وحركت هيئة الهلال الأحمر قافلة مساعدات غذائية برية، ضمت أكثر من 50 شاحنة من العاصمة الخرطوم إلى ولايات البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والنيل الأزرق وولايتي جنوب وغرب كردفان، وذلك بحضور معالي حاتم حسن بخيت وزير رئاسة الجمهورية مدير مكاتب الرئيس السوداني، ومعالي محمد توفيق وزير الدولة بمجلس الوزراء، وحمد محمد حميد الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية السودان.
وأكد حمد محمد الجنيبي على العلاقات بين الإمارات والسودان، وعمق الروابط بين الشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن ما تقدمه الدولة من برامج إنسانية وتنموية يأتي في إطار التزامها الإنساني وواجبها تجاه الأشقاء.
ولفت في هذا الصدد إلى حرص القيادة في الإمارات على الاهتمام بالدول الشقيقة والصديقة كافة، ومن هذا المنطق نجد أن «الهلال الأحمر» الإماراتية الذراع الإنسانية للدولة تتحرك في كل اتجاه لإيصال رسالة الإمارات الإنسانية وللعالم بأسره، وها هي تكثف جهودها وتعزز مبادراتها في عام زايد، تجسيداً وإحياء لذكرى وإرث نصير الإنسانية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».