الإمارات

«حقوق الإنسان»: زايد أعاد الأمل والبسمة لملايين الأسر حول العالم

جانب من فعاليات الأمسية الرمضانية (الاتحاد)

جانب من فعاليات الأمسية الرمضانية (الاتحاد)

سعيد أحمد (أم القيوين)

أكدت جميعة الإمارات لحقوق الإنسان، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعاد الأمل والبسمة لملايين الأسر والأطفال في مختلف مناطق العالم، بعد أن ضاقت بهم الدنيا، نتيجة الفقر والمرض والعوز، وقدم لهم المساعدات الإنسانية والخيرية العاجلة، وساهم في تغيير أوضاع الشعوب إلى الأفضل.
جاء ذلك خلال أمسية رمضانية بعنوان «على خطى زايد»، نظمتها جمعية الإمارات لحقوق الإنسان برعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني» في مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، أول أمس.
وأدار الأمسية، الإعلامي محمد عيسى الكشف، بمشاركة محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، والدكتور جاسم خلفان حميد، وبحضور وداد بوحميد نائب رئيس الجمعية، وعبدالله علي بوعصيبة مدير المركز الثقافي، وعدد من المسؤولين وأفراد المجتمع.وألقت وداد بوحميد، كلمة الجمعية، أكدت فيها أن المغفور له الشيخ زايد كان مؤمناً بإنسانيته وبدوره وواجبه في العطاء والبناء ودعم ومساعدة الشعوب والفئات المهمشة والفقيرة، عبر خلق الإمكانات والوسائل التي تضمن لهذه الشعوب الكرامة، وتعزز حقها بالتعليم والعمل والصحة والسكن والحق في التحرر من الجوع والعوز، وأسس المدارس والمعاهد والمستشفيات والمساكن والطرق والسدود ومحطات الكهرباء، ودور رعاية الأيتام ورعاية الأطفال، ومراكز المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من المؤسسات، التي كان لها إسهاماً واضحاً في تحقيق الأفضل.
وقال محمد سالم بن ضويعن الكعبي: عمل الشيخ زايد بجدٍ وجهد بالتعاون مع أشقائه حكام الإمارات على تأسيس الاتحاد، الذي نقلنا من جماعات وقبائل إلى دولة ودستور، ومواطن يشارك، ويتحمل مسؤوليته في البناء، وبالمقابل يتمتع بالحقوق والحريات كافة التي كفلتها الدول لشعوبها.