ألوان

إماراتي يجمع 3 آلاف قطعة أثرية

«خنجر» كان يقدم هدية لضيوف الوالد زايد (من المصدر)

«خنجر» كان يقدم هدية لضيوف الوالد زايد (من المصدر)

عمر الأحمد (أبوظبي)

عبدالله بن حوفان المنصوري، مواطن شغوف بجمع القطع الأثرية، لدرجة أنه أسس شركة مختصة جمعت ما يقارب 3 آلاف قطعة أثرية مقسمة لـ 4 مجموعات، إسلامية، وإماراتية، ومقتنيات خاصة بالوالد زايد، طيب الله ثراه، إضافة إلى مقتنيات عالمية من لوحات فنية وتحف تم جمعها من أماكن متفرقة من العالم.
وذكر المنصوري أنه بدأ في هذا المجال منذ 25 عاماً جمع فيها أكثر من 3 آلاف قطعة يتم عرض بعضها في المعارض ومراكز التسوق، حيث قام بعرض ما يقارب 60 قطعة من المجموعة الإسلامية في «ياس مول»، وفي «مجلس زايد» بـ«برج محمد بن راشد» بأبوظبي والذي كان يحتوي على بعض مقتنيات مجلس الوالد زايد، رحمه الله، مشيراً إلى أنه بصدد إصدار ترخيص من الجهات المعنية لإقامة أول متحف خاص في إمارة أبوظبي.
ويقتني المنصوري «خنجر الإمارات»، وهو خنجر من الذهب والياقوت والزمرد، ويحمل ألوان علم الدولة، مؤكداً أن هذا الخنجر كان يهديه الوالد زايد لرؤساء الوفود التي كانت تزوره في فترة السبعينيات.
كما يعرض المنصوري شعار الدولة الذي كان على رأس أحد أبواب أول ديوان للرئاسة بعد الاتحاد، بالإضافة إلى شعار «أبوظبي» الذي كان على باب قصر الحصن والذي كان مقراً للحكم في الإمارة.
ويقتني المنصوري «دلة» كانت تقدم فيها القهوة لضيوف الشيخ زايد الأول بن خليفة آل نهيان «زايد الكبير»، والتي تعود إلى 120 سنة، موضحاً أن هذه «الدلة» تم الاعتناء بها بشكل كبير بسبب قدمها وقيمتها، وأنه قام باستعادة رونقها وترميمها في وقت لا يقل عن 3 أشهر.