الرياضي

«الشارقة للصحافة» يرسم ملامح تطوير الرياضة النسائية

مناقشات المجلس ألقت الضوء على رياضة المرأة (تصوير حسام الباز)

مناقشات المجلس ألقت الضوء على رياضة المرأة (تصوير حسام الباز)

أسامة أحمد (الشارقة)

رسم المجلس الرمضاني الذي نظمه نادي الشارقة للصحافة بمسرح المجاز، ملامح تطوير رياضة المرأة ضمن سادس الجلسات بالشراكة مع مؤسسة الشارقة للإعلام تحت شعار «مجلسنا غير في ليالي الخير»، والذي حضره الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وطارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وعدد من المسؤولين، إضافة إلى عدد من المهتمات برياضة المرأة، حيث شاركت في الجلسة التي أدارها أحمد سلطان، كل من الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم، عضو اتحاد الكرة الطائرة، رئيسة لجنة المنتخبات، ودكتورة مي أحمد الجابر، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وندى عسكر، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وسحر العوبد، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع، عضو اتحاد ألعاب القوى.
وأكدت الدكتورة مي الجابر أن المرأة الإماراتية مؤهلة لتولي منصب رئاسة الاتحادات، مبينة أن الرياضة النسائية كغيرها تفتقد للدراسات الخاصة بأهمية الرياضة، مبينة أن وجود المرأة في الاتحادات، يمنحها الثقة وهو صمام أمان لها.
وأشارت إلى أن «الهيئة» وضعت آلية لدعم الاتحادات ومراقبتها من أجل تخصيص الموازنات خلال المرحلة المقبلة، قائلة: تفاءلوا بالخير بعد التشكيل الجديد لـ «الهيئة» واللجنة الأولمبية الوطنية، خصوصاً أننا سنكون أذناً صاغية لمعرفة مشاكل وطلبات اللاعبات.
وقالت: لا بد من وجود القيادات النسائية في المناصب الخارجية، خصوصاً بعد النجاحات التي ظلت تحققها المرأة وهى ثمرة اهتمام «القيادة الرشيدة».
وعزت الشيخة شمسة عدم التطوير إلى أن عدم توافر الموازنات الكافية، ما يؤدي إلى إلغاء المعسكرات الخارجية، مطالبة عدم الاعتماد على موازنة 200 ألف درهم المقدمة من «الهيئة»، مبينة أن العمل في الاتحادات يسبب السكري والضغط والجلطات، مشيرة إلى أن استقالتها من مجلس إدارة الاتحاد العربي للكرة الطائرة، جاءت بسبب عدم توافر المناخ الملائم من أجل العطاء، خصوصاً أنها لا تبحث عن المناصب و«الشو».
وأكدت ندى عسكر أن المرأة الإماراتية باتت صاحبة قرار، وأنها تقطف ثمار اهتمام «القيادة الرشيدة» بها، والدليل على أهمية الرياضة النسائية، وجود أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مطالبة بتأهيل الصف الثاني من القيادات النسائية مع تخصيص محاور للشباب في الجلسات الرمضانية. وأشارت إلى أن مجلس الشارقة الرياضي يرعى الموهوبين وصناعة بطل أولمبي من أجل أن يحقق المشروعان الأهداف المنشودة، وبالتالي تقطف منتخباتنا الوطنية، ومنها «السيدات»، ثمار ذلك، ما سيكون له المرود الإيجابي على الرياضة بالدولة.
وأشارت سحر العوبد إلى أن الإمارات هي أول دولة خليجية تنتخب المرأة من أجل دخول الاتحادات، مبينة أن الرياضة النسائية تكملة عدد في بعض الاتحادات، متسائلة هل جلست اللجنة الأولمبية مع الاتحادات استعداداً للمشاركة في «آسيوية جاكرتا»، مؤكدة عدم تأييدها لاتحاد خاص بالرياضة النسائية.