الرياضي

الجبهة اليمنى تسهم بـ «11 من 22»!

الكويت (الاتحاد)

هدف جاء عبر «النيران الصديقة»، أحرزه السعودي خالد عبد الباقي في مرماه، ليفتح الطريق أمام فوز غالٍ للمنتخب العُماني بهدفين نظيفين، ليحصل على بطاقة التأهل الأولى إلى نصف النهائي، ويتصدر قائمة هدافي البطولة ثلاثة لاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهم العراقيان علي فايز وعلي فيصل، بجانب البحريني جمال راشد، وتم إحراز 13 هدفاً عبر التمرير الحاسم، بنسبة 59% من جملة أهداف البطولة حتى الآن، واحتساب خمسة ركلات جزاء ترجمت كلها إلى أهداف بنسبة 100%، ولم يحصل أي منتخب إلا على ركلة جزاء واحدة، بينما لم يحصل المنتخب السعودي أو الكويتي أو اليمني، على أي ركلة جزاء في البطولة، في حين أن الأخير هو أكثر المنتخبات ارتكاباً لركلات الجزاء، وتكرر ذلك الأمر مرتين في الدور الأول.
سجلت المنتخبات 13 هدفاً في الشوط الثاني، شكلت نسبة 59% من إجمالي الأهداف، مقابل 9 أهداف في الشوط الأول، وشهدت الفترة الأولى من الشوط الثاني، عقب العودة من استراحة ما بين الشوطين، تسجيل أكبر نسبة من الأهداف، وهي 6 أهداف بنسبة 27%، كما اهتزت الشباك 4 مرات، في ربع الساعة الأخير من المواجهات، ما بين الدقيقتين 76 و90، من دون أن يتم تسجيل أي هدف بعد الدقيقة 90، وسجل المنتخب العُماني أهدافه الثلاثة في الشوط الثاني، بينما أحرز «أسود الرافدين» 5 أهداف في الشوط الثاني، مقابل هدف وحيد في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في نهاية الشوط الأول!
الجبهات اليمنى للمنتخبات الأكثر نشاطاً وتأثيراً على أهداف الدور الأول، وتسبب الجانب الأيمن في إحراز 11 هدفاً، وهو ما يوازي نصف الأهداف المسجلة في البطولة حتى الآن، مقابل 7 أهداف عبر العمق الهجومي و 4 أخرى من الجانب الأيسر، ويعد الطرف الأيمن للمنتخب العراقي الأفضل على الإطلاق، بعدما أسهم في إحراز 4 أهداف، شكلت نسبة 66.6% من أهداف «أسود الرافدين» في البطولة.
وجاء 21 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، مقابل هدف واحد فقط من خارجها، عبر تصويبة صاروخية رائعة من العراقي علي فايز، بالركلة الحرة المباشرة الوحيدة التي تم تسجيلها في مباريات الدور الأول، إذ أحرزت المنتخبات 8 أهداف من ركلات ثابتة بنسبة 36.4% من جملة الأهداف، بواقع 5 ركلات جزاء، مقابل هدف واحد من ركلة ركنية، وآخر من ركلة حرة غير مباشرة، بجانب الهدف المذكور عالياً، وكان المنتخب العراقي هو الأكثر تسجيلاً بواسطتها في ثلاث مناسبات بمهارات متنوعة.
وشكلت الأهداف الرأسية 22.7% من أهداف النسخة الجارية، بعدما هزت رؤوس اللاعبين الشباك خمس مرات، كما أحرزت الفرق 19 هدفاً من هجمات منظمة، مقابل 3 فقط للمرتدات العكسية السريعة، وجاءت أغلب الأهداف عبر هجمات سريعة بنسبة 64%، وأسفرت 9 تمريرات عرضية عن أهداف مباشرة بنسبة 41%.