دنيا

قدوتك في الحياة

حنان السماك

حنان السماك

هناء الحمادي (أبوظبي)

الإنسان الذي يعمل بإخلاص، ويستثمر وقته بالشكل الصحيح، لن يكون لديه وقت للأمور السطحية، والتركيز على السلبية وإيذاء الآخرين. من جانب آخر، من كان راضيا ومقتنعا فهو إيجابي بطبعه، وإيجابيته ستنعكس على سلوكه وتصرفاته، ومن تسامح وتقبل وتعايش مع الآخرين، يساهم في خدمة من حوله بسعة صدر، وسيتواصل مع الناس بأريحية.
تقول الكاتبة حنان السماك: هذا الانسجام سيخلق أجواء إيجابية في أي مكان يوجد به، وهكذا نخلق مجتمعا إيجابيا ومترابطا ومتعاونا. وتضيف: هؤلاء هم القدوة، والأغلب يدرك تماماً ندرة هؤلاء الفئة، فوجودهم خير لمجتمعنا، حيث يعتبرون منارة للأمل، فكن «قدوة في رمضان»، اذهب لعملك بإخلاص واجتهد في عباداتك، اسعَ في خدمة مجتمعك، تمنى الخير لغيرك حتى بوجود المنغصات في حياتك، وتذكر بأن تصبر وترضى بما وصلت له، فالقناعة هي مفتاحك للسعادة، وسعادتك ستنعكس على كل من حولك من تواصل وخير تشكر عليه وأثر طيب تتركه في نفوس الناس، وهكذا تصبح قدوة.