عربي ودولي

ربع مليون مصلٍ يؤدون جمعة رمضان الثالثة بالأقصى

باحات المسجد الأقصى تغص بعشرات الآلاف من المصلين (أ ف ب)

باحات المسجد الأقصى تغص بعشرات الآلاف من المصلين (أ ف ب)

القدس المحتلة (الاتحاد)

أدى ربع مليون مصلٍّ أداء الجمعة الثالثة من رمضان في باحات المسجد الأقصى، رغم إجراءات الاحتلال الأمنية المشددة، ونصب الحواجز والمتاريس على مداخل القدس، وفي أزقة البلدة القديمة. وأفادت مصادر فلسطينية بأنه ومنذ فجر أمس، بدأ آلاف المصلين بالتوافد للقدس، لأداء الجمعة الثالثة من رمضان في الأقصى، من داخل الضفة الغربية والقدس، وأراضي الـ 48، فيما حرم أهالي قطاع غزة نهائياً من أداء الصلوات. وأوضحت المصادر أن القدس شهدت حركة نشطة، ووصلت حشود المصلين مبكراً من أهل الضفة والقدس المحتلة والداخل، ولوحظت هذه الحركة بالذات عند باب العامود، أحد الأبواب الرئيسة للبلدة القديمة بالقدس، الموصلة إلى المسجد الأقصى، كما شهدت ساحات الأقصى وجوداً مكثفاً منذ ساعات الفجر الأولى.
ونشرت سلطات الاحتلال، منذ ساعات الصباح الباكر، المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود داخل البلدة القديمة في مدينة القدس، وكذلك على مداخل مدينة القدس كافة والشوارع المؤدية إلى الأقصى. ووضعت قوات الاحتلال عقبات أمام حركة مرور السيارات عبر الحواجز العسكرية، وتحديد أعمار المواطنين الذين يتمكنون من الصلاة، إضافة إلى وضع الحواجز الطيارة على مساحة كيلومتر حول سور المسجد؛ ما أعاق وصول كبار السن في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وشهد معبر قلنديا شمال القدس المحتلة ازدحامات كبيرة واختناقات مرورية في ظل الوجود المكثف والكبير جداً للمواطنين على ضفة المعبر الشمالية.
كما شهدت المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة لمدينة القدس، ازدحاماً بالمواطنين الوافدين من مختلف التجمعات من الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 لدخول القدس والتوجه للأقصى المبارك. وقد شهدت مدينة القدس منذ الصباح عبر الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسة، ازدحامات واختناقات شديدة نتيجة إجراءات التفتيش، كما جرت مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان حاولوا القفز عن الجدار لدخول القدس.
في غضون ذلك، حذر الشيخ عكرمة سعيد صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك من «صفقة القرن» الأميركية، مشدداً على أنها «إسرائيلية» بثوب أميركي.