عربي ودولي

«الجيش الحر» يعلن غرب درعا منطقة عسكرية

فرق الدفاع المدني تزيل أنقاض مبنى مدمر نتيجة انفجار في مدينة أريحا بمحافظة إدلب (إي بي أيه)

فرق الدفاع المدني تزيل أنقاض مبنى مدمر نتيجة انفجار في مدينة أريحا بمحافظة إدلب (إي بي أيه)

دمشق (الاتحاد، وكالات)

قال قائد عسكري في الجبهة الجنوبية، التي تشرف على فصائل المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة وتتبع للجيش السوري الحر، إن الجيش الحر أعلن منطقة «تل الحارة» في ريف درعا الغربي منطقة عسكرية، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «الجيش الحر حذر قوات النظام والقوات الموالية له من الاقتراب من المنطقة».

وأرسلت قوات النظام على مدى يومين تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظتي درعا والقنيطرة استعداداً لإطلاق عمليات عسكرية من عدة محاورة لاستعادة السيطرة على جنوب سورية، في غضون ذلك، قصفت قوات النظام فجر أمس، بشكل مكثف وبعشرات القذائف أماكن في قرى واقعة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية. كما قتل مدني جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات حرس الحدود التركية أثناء محاولته العبور إلى داخل الأراضي التركية عبر منطقة دركوش الحدودية في ريف إدلب الغربي، في حين تعرضت أماكن في ريف مدينة جسر الشغور الغربي والطرق الواصلة إلى جبال اللاذقية لقصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام، بينما جرت عملية استهدافات متبادلة على تخوم بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب.

وفي السياق، قتل 8 عناصر من تنظيم «داعش» و9 عناصر من النظام خلال هجوم من قبل التنظيم الإرهابي على منطقة «المحطة الثانية» ومحيطها، في بادية البوكمال عند الحدود الإدارية مع الريف الشمالي الشرقي لحمص. ليرتفع بذلك عدد قتلى النظام خلال الشهرين الماضيين إلى 632 على الأقل خلال معارك بادية البوكمال وريف دير الزور وجنوب العاصمة دمشق وأطراف شرق حمص.

كما أقدم تنظيم «داعش» على إعدام عنصرين اثنين من قوات النظام كان قد تمكن من أسرهما خلال معارك بين الطرفين في بادية الميادين في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، حيث جرت عملية الإعدام رمياً بالرشاشات الثقيلة، على صعيد آخر عثر على جثتين اثنتين لعناصر من قوات سوريا الديمقراطية، جرى قتلهم بالرصاص من مسافة قريبة، حيث وجدت الجثث على طريق قرية «أبو خشب» في ريف دير الزور الشمالي الغربي أمس الأول.

وفي سياق متصل، سجلت حصيلة القتلى المدنيين خلال شهر مايو المعدل الأدنى منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من 7 أعوام، رغم مقتل نحو 250 مدنياً وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، وأورد المرصد أن عدد القتلى المدنيين خلال الشهر الماضي بلغ 244، بينهم 58 طفلاً و33 امرأة، في حصيلة هي الأدنى في صفوف المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011. ويأتي انخفاض الحصيلة مقارنة مع الأشهر السابقة بعدما تمكنت قوات النظام من السيطرة خلال شهر أبريل على كامل الغوطة الشرقية وبلدات عدة في محيط دمشق. وتمت السيطرة على تلك المناطق بعد هجوم عسكري تزامن مع قصف جوي ومدفعي كثيف، أوقع مئات القتلى من المدنيين. وبلغت حصيلة القتلى المدنيين خلال أبريل 395، بحسب المرصد.