دنيا

أحمد صالح.. وافد جديد على الشاشة الفضية

أحمد صالح (وسط) في مشهد من «البشارة» (الصور من المصدر)

أحمد صالح (وسط) في مشهد من «البشارة» (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)
يؤكد الممثل الشاب أحمد صالح، الذي يشارك في بطولة أولى تجاربه الدرامية «البشارة»، الذي يعرض حالياً على شاشة «الإمارات»، أن للنجاح في المسلسلات التلفزيونية طعماً خاصاً لم يذقه بعد نجاحه السينمائي، لافتاً إلى أن وقوفه أمام جابر نغموش إضافة كبيرة له، كونه «مدرسة خاصة ونجم الإمارات الأول في عالم الكوميديا»، تعلم منه الكثير خلال تصوير مشاهد العمل.

أيدٍ أمينة
ويقول صالح لـ«الاتحاد» إنه حاول قدر الإمكان أن يظهر قدراته التمثيلية، خصوصاً أنه يقف أمام قامة فنية كبيرة.
ورغم النجاح الكبير، الذي حققه في السينما من خلال سلسلة أفلامه الكوميدية «ضحي»، فإن صالح يؤكد أن النجاح في الدراما مختلف. ويقول: «المشاركة في الدراما كان أمراً مرفوضاً بالنسبة لي في السابق، حيث اعتذرت عن بطولة الكثير من الأعمال في سبيل التركيز على السينما، لكن عندما عرض علي المخرج راكان مسلسل «البشارة» وافقت عليه من دون تردد، لأسباب كثيرة، أولها أنني ألعب بطولة مشتركة مع القامة الفنية جابر نغموش، الذي حقق نجاحات وإنجازات درامية من خلال مسلسلاته التي قدمها خلال مسيرته الفنية في رمضان، ونالت نجاحاً وانتشاراً كبيرين مثل «طماشة»، إلى جانب القصة المميزة والإخراج المحترف وأبطال العمل ككل، وبعد أن حققت أولى حلقات العمل نجاحاً ونسبة مشاهدة عالية شعرت بأن النجاح في الدراما له طعم خاص».

أعمال الثمانينيات
ويشير صالح إلى أن «البشارة» يعيد إلى أذهان الناس المسلسلات، التي قدمت في فترة الثمانينيات مثل «خالتي قماشة» و«محظوظة ومبروكة»، مشيداً بدور المخرج الإماراتي راكان الذي ساعده على إظهار موهبته في التمثيل عبر السينما وحالياً التلفزيون. ويوضح: «عرفت طعم النجاح مع راكان، وكل الأعمال التي قدمتها في السينما سابقاً كانت من توقيعه، لذلك فأنا أشعر معه بأنني في أيدٍ أمينة، خصوصاً أنه مخرج مبدع ولديه تقنيات خاصة به، إلى جانب اهتمامه بإظهار المواهب الإماراتية الشابة، وإعطائهم الفرص لإظهار إبداعاتهم على الشاشتين الذهبية والفضية»، معتبراً «البشارة» أكبر دليل على ذلك، حيث يضم نخبة من نجوم التمثيل الشباب المتميزين الذين تكاتفوا لكي يظهر العمل بأفضل صورة، منهم ياسر النيادي وميثا محمد ونوال الزمن. ويقول صالح إن أكثر ما جذبه إلى العمل شخصية «سلطان» التي يجسدها ضمن أحداث المسلسل، حيث يجمع بين الشاب الحريص وفي الوقت نفسه المتمتع بروح الفكاهة، إضافة إلى الأحداث المتميزة والمواقف الكوميدية التي يتعرض لها، خصوصاً بعد أن يرث عن والده مبلغاً طائلاً من المال، لكنه يكتشف بعد ذلك وجود أشقاء له من دول متعددة يطالبونه بحقهم من الميراث.

ثقة كبيرة
يوجه الممثل الشاب أحمد صالح شكره إلى «أبوظبي للإعلام» ومسؤوليها الذين وضعوا ثقتهم الكبيرة فيه لتقديم البطولة المشتركة مع نغموش في «البشارة»، كما أشاد بتنظيم والتزام وإنتاج شركة «ظبيان» للإنتاج الفني، الذين وفروا كل الإمكانات من إمكان تصوير ومعدات وتقنيات حديثة، لإظهار عمل إماراتي كوميدي على قدر المستوى من المنافسة في الموسم الرمضاني.

مضمون هادف
يصرح الممثل الشاب أحمد صالح أنه يرفض المشاركة في أعمال كوميدية من أجل الإضحاك فقط، ويقول: «منذ أن دخلت مجال التمثيل، قررت المشاركة في أعمال هادفة تخدم المجتمع حتى لو كانت كوميدية، المهم أن تتضمن رسالة للمشاهد، وهذا ما فعلته بكل أفلامي التي قدمتها في السابق، وعندما وجدت أن «البشارة» يرسم البسمة، ويحمل أيضاً رسائل مهمة، منها أهمية الأشقاء ووقوفهم إلى جانب بعضهم، وافقت على المشاركة في بطولته»، كاشفاً عن أن «البشارة» ليس تجربة عابرة في عالم الدراما، إنما سيقدم العديد من الأعمال في التلفزيون، لكن على حسب القصة والمضمون.