دنيا

فتاوى يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

الصيام أو الفطر في السفر

* هل الأفضل في السفر الصيام أم الفطر؟

- الراجح ما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز وابن المنذر من أن أفضلهما أيسرهما لقوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ..) (البقرة: 185). وقال الشوكاني: لاشك أن الفطر أفضل في بعض المواضع، مثل: لمن يشق عليه الصيام في السفر لقول النبي في حديث جابر: «ليس من البر الصوم في السفر، عليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها». ولمن خاف على نفسه الرياء لأن المفطرين غالباً يقومون عنه بأعماله، ولمن يُقتدى به حتى يَقتدي به من وقع له شيء من هذه الأمور المذكورة سابقاً، ويدل عليه حديث جابر في كراع الغميم لما قيل للنبي: «أن الناس شق عليهم الصيام، وإن الناس ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء فشرب والناس ينظرون إليه». والله تعالى أعلم.

صيام المتبرجات

* ما حكم صيام المتبرجات؟

- صيامهن صحيح، لكن بتبرجهن يقل ثواب الصيام حتى قد يذهب بالكلية، والمرأة المتبرجة لم تفقه الحكمة من تشريع الصوم، قوله تعالى: «لعلكم تتقون»، فالصيام إخراج للإنسان عن عاداته المألوفة (البطن، والفرج).