الإمارات

سرور بن محمد وخليفة بن محمد يشهدان المجلس الرمضاني «مسيرة عطاء زايد»

سرور بن محمد وخليفة بن محمد يحضران مجلس جمعية واجب التطوعية (من المصدر)

سرور بن محمد وخليفة بن محمد يحضران مجلس جمعية واجب التطوعية (من المصدر)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

حضر سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان المجلس الرمضاني الثاني الذي أقامته جمعية واجب التطوعية برئاسة الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس الجمعية تحت شعار «قاهر الصحراء... إرث العطاء»، والذي تناول جانباً من مسيرة عطاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على الصعد الإنسانية والتنموية والفكرية والأمنية وغيرها.
وحضر المجلس الشيخ خالد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان نائب رئيس جمعية واجب التطوعية، والشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان.
وأدارت المجلس الرمضاني الكاتبة والإعلامية فضيلة المعيني والإعلامي حسين العامري، حيث حرص على حضور المجلس عددٍ كبيرٍ من الكتاب والإعلاميين والمثقفين.
وتحدث الإعلامي خليل عيلبوني، الذي أذاع بيان إقامة اتحاد الإمارات وصاحب برنامج «الذهب الأسود» الذي استمر من عام 1971 وحتى عام 1991، حول دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للعمل الإعلامي والعاملين فيه، سارداً بعض الوقائع الحية التي كان المغفور له يشجع فيها الرؤية الإعلامية المتكاملة لإيصال الرسائل الصادقة للجمهور.
من جانبه، أكد الإعلامي محمد سعيد القدسي، الذي أنتج قرابة الـ380 فيلماً تسجيلياً حول حياة وإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أن صورة الدولة بعد مرور أكثر من 45 عاماً على قيامها تجسدت في تحقيق الرخاء لشعبها، واللحاق بدول كثيرة سبقتها في ميادين التطور بكافة أشكالها، وأصبحت صورتها اليوم تنافس مجتمعات كثيرة في مظاهر الحياة العصرية، بل إنها سبقت الكثير من الدول في هذا المجال، وهذا تحديداً ما خطط له المغفور له الشيخ زايد.
من ناحيته، أكد الفنان والمنتج الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، أن تدارس سيرة الشيخ زايد في المجالس الرمضانية من شأنه تعريف الأجيال الشابة على السيرة ومسيرة وأثر وإرث وغرس القائد باني الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسيخ لمكانته في قلوب الجميع.
ولفت غلوم إلى أن تذكير النشء بسيرة المؤسس العظيم واجب على المثقفين والمبدعين والمفكرين، حيث أسس المغفور له دولة الإمارات، وأعد شعبها للمستقبل، باعتماده على الإنسان واستثمره فيه في برنامج استثماري لإعداد الإنسان حاضراً ومستقبلاً.
واستعرض الباحث في الأرشيف الوطني عبداللطيف الصيادي، التحديات المحلية والإقليمية والدولية التي واجهها المغفور له الشيخ زايد لتحقيق حلمه بحكمة سياسية فريدة وبصيرة ثاقبة وشخصيته قيادية، وكيف استطاع تحقيق العبور الآمن بالدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التجذر والثبات، ثم مرحلة الانطلاق والنهوض الحضاري، فمرحلة العالمية لتصبح في فترة زمنية قصيرة من أرقى دول العالم وأكثرها حداثة وتطوراً وازدهاراً.
واستعرض العقيد خلفان عبدالله المنصوري من شرطة أبوظبي رؤية الشيخ زايد في استشراف أهمية الجانب الأمني الذي حققت فيه الإمارات مراكز عالمية حديثا، موضحاً أن هناك أربعة اهتمامات تقع في سلم أولويات المنظومة الأمنية، وهي منع الجريمة، وتأمين الطرق ورفع ثقة الجمهور والاستعانة بالأدوات المساعدة في حفظ الأمن.