عربي ودولي

مساعٍ قطرية إيرانية لإنشاء منظمة إرهابية في الصومال

دينا مصطفى (أبوظبي)

كشف موقع «ذا كريستال أيز» في تقرير مفصل له عن محاولات قطر المستمرة لزيادة نفوذها في منطقة القرن الأفريقي، موضحاً أنه لم يعد سراً ما تحاول قطر تنفيذه من خطط لزيادة نفوذها في الصومال، نظراً لأهميتها الاستراتيجية خاصة لدول الخليج.
وأكد «ذا كريستا أيز»، المختص بمكافحة التطرف، أن قطر اعتمدت على المنظمات الإرهابية لتحقيق أهدافها، موضحاً أنه من خلال دعمها للإرهاب، تعمل قطر على إضعاف الحكومة الصومالية ونشر الفوضى، وأن تحقيق ذلك سيسهل على الدوحة التحكم في المؤسسات في البلاد والسيطرة على الساحل الصومالي المطل على البحر الأحمر.
وبحسب الموقع، فإن الهدف الرئيسي لقطر هو السيطرة على ميناء مقديشو، والعمل على تحويله إلى قاعدة عسكرية وميناء خاص تحت سيطرتها، مستخدمة في ذلك «ستار» التطوير والاستثمار في الميناء.
وأشار الموقع إلى أن هناك مخاوف بشأن أطماع قطر في الصومال، خاصةً في المجالات السياسية والاجتماعية، موضحاً أن هذه المخاوف تصاعدت بعد زيارة رئيس الصومال لقطر في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن هذه الزيارة أثارت العديد من الأسئلة عن الصفقات التي تمت خلال الاجتماع، خاصة أن قطر تحاول الترويج بأن تلك الصفقات مفيدة للتنمية الاقتصادية في الصومال، فيما يؤكد مراقبون أن هناك أسباباً أخرى للتوقيع على هذه الاتفاقيات.
وقال «ذا كريستال أيز» أن الصوماليين لديهم مخاوف من رغبة قطر في تحويل بلدهم إلى أفغانستان أخرى بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الصومال. فلدى كل من قطر وإيران مطامع مشتركة في الصومال تمتد إلى اليمن. وأضاف الموقع إن قطر وتركيا وإيران تمول الجماعات الإرهابية وتقدم لهم كافة المساعدات الممكنة. وأشار «ذا كريستال أيز» إلى أن طموحات قطر فيما يتعلق بالساحل الصومالي تعد بمثابة تأكيد للأنباء بوجود مؤامرة من قبلها بالإشتراك مع تركيا وإيران وقطر لإنشاء منظمة إرهابية في الصومال، وأنه من المؤكد أن هذه المنظمة الإرهابية تتبع خطى ميليشيات حزب الله الإرهابي. والهدف الرئيسي لمثل هذه المجموعة الإرهابية هو القيام بعمليات تخريبية في الصومال.
وأكد «ذا كريستال أيز» أن الصوماليين لا يمكنهم الوثوق بقطر، لأنهم يدركون أنها شاركت في أحداث أمنية وسياسية على مدى السنوات القليلة الماضية، ليس فقط في أفريقيا بل في الشرق الأوسط. بالإضافة إلى الاتهامات الرسمية ضدها بدعم التطرف والإرهاب.