عربي ودولي

«التحالف» يدمر مواقع الحوثيين في صعدة وصنعاء

صنعاء، عدن (الاتحاد)

شن طيران التحالف العربي، أمس، أكثر من 20 غارة على مواقع وتعزيزات لميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في العديد من المناطق، لاسيما محافظة صعدة شمال اليمن. ورصدت مصادر عسكرية ميدانية أكثر من 16 غارة، شنتها مقاتلات التحالف، على مواقع وتحركات للميليشيات في مديريات كتاف وباقم ومجز ورازح والظاهر شمال وغرب صعدة.
ودمرت 7 غارات أهدافاً عسكرية تابعة للحوثيين في مناطق متفرقة بمديرية باقم الحدودية مع السعودية، فيما أصابت 3 غارات مواقع للميليشيات في منطقة طخية بمديرية مجز المجاورة، بينما استهدفت 4 غارات تحركات للمتمردين في منطقة الأزهور بمديرية رازح المتاخمة للسعودية. وخلفت الغارات قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، ودمرت آليات ومركبات عسكرية خاصة في جبهة باقم. وقصفت مقاتلات التحالف تحركات للميليشيات في مديريتي كتاف والظاهر، حيث أفادت مصادر ميدانية بمقتل 16 من عناصر الميليشيات، بينهم قيادي حوثي ميداني في منطقة الملاحيظ جنوب غرب صعدة.
واستهدف الطيران تجمعاً للميليشيات في منطقة بني حسن بمديرية عبس غربي محافظة حجة (شمال غرب)، وهاجم مواقع وتحركات للحوثيين في مديريتي بني مطر وبلاد الروس غرب وجنوب صنعاء، ودمر أهدافاً تابعة للانقلابيين في منطقتي البرح وحمير بمديرية مقبنة غرب محافظة تعز. كما قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في جبل جهيد بمديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء (وسط)، ما أسفر عن مقتل عدد من المتمردين وتدمير دبابة وآليات عسكرية.
وقتل 7 عناصر من ميليشيات الحوثي، وأصيب آخرون جراء دحر قوات الجيش الوطني اليمني لهم في جبهة ناطع شرقي محافظة البيضاء وسط اليمن. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش دحرت عناصر الميليشيات، وأجبرتهم على الفرار، بعد أن قتلت 7 عناصر، وأسرت آخرين. فيما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع الميليشيات في مديرية ذي ناعم شمالي غرب البيضاء، ما أدى إلى مقتل عدد من الانقلابيين، وتدمير آليات تابعة لهم.
وواصلت قوات الجيش في جبهة مقبنة غرب تعز تقدمها الميداني واستعادة السيطرة على مواقع جديدة من الميليشيات الانقلابية. وقالت مصادر ميدانية: «إن قوات الجيش أحكمت السيطرة على تبتي البركنة وعسيلة بالقرب من منطقة الاخلود في جبهة مقبنة، كما تمكنت من تحرير واستعادة السيطرة على جبل العويد الاستراتيجي، الذي يطل على وادي الجسر ومفرق العيار ومنطقة البرح، وسط خسائر في صفوف الانقلابيين».
وقال أركان حرب لواء باب المندب، أبو أسامة الصالحي: «إن أبطال الجيش كسروا هجوماً للميليشيات في محيط البرح، ونفذوا هجوماً معاكساً، حيث تم تحرير التبة الحمراء المحيط بمنطقة البرح وإحدى المدارس المزروعة بشبكات من الألغام والعبوات الناسفة. وأضاف: «مثل هذه المحاولات اليائسة للميليشيات لن تمر، ولن تستمر، وسيتم دحرهم».