دنيا

سهاد القيسي: الشاي العراقي رفيق الأمسيات الرمضانية

سهاد القيسي تبرع في الطبخ الإيطالي (من المصدر)

سهاد القيسي تبرع في الطبخ الإيطالي (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

يذكر شهر رمضان المبارك للإعلامية العراقية سهاد القيسي بوطنها، ولمّة العائلة، وشاشة التلفاز، مؤكدة أنه شهر يجمع ويقرب الأهل من بعضهم، مؤكدة أن الشاي العراقي رفيقها الدائم في أمسيات رمضان.
وتجيد سهاد الطبخ بأنواعه، لكنها تميل أكثر إلى المطبخ الإيطالي بوصفه الأكثر صحة وسهولة وتنوعاً، وأضافت: «تعلمت فنون وأسرار الطبخ من أمي فهي طباخة ماهرة تتمتع بنفسٍ لذيذ».
وأكدت أن المطبخ العراقي لا يختلف كثيراً عن الخليجي، فهناك أكلات مشتركة وحاضرة باستمرار على المائدة الرمضانية، منها الأرز البرياني وطواجن اللحوم والأسماك، إلى جانب أنواع المرق الأحمر كأطباق أساسية، فيما يتميز المطبخ العراقي بالدولمة وأنواع الكباب المختلفة.
ورغم أن الحلويات عنصر لا يغيب عن أي مائدة رمضانية، لكن سهاد تحاول مقاومتها، فهي تتجنب الكيك والجيلي والكريمة، لكنه تضعف أمام اللقيمات والكنافة.
وتتضمن مائدة إفطار سهاد أكلات أساسية، مثل السلطات والشوربات لأنها تسهم في تهيئة المعدة، إلى جانب اللبن والعصائر الطبيعية والتمر، لتعويض الجسم عما فقده طوال النهار.
وتتبع سهاد أصولا معينة في تناول وجبة الإفطار، مشيرة إلى أنه يبدأ بالحساء والسلطات الباردة الساخنة، ثم الطبق الرئيس، كما أنها لا تستغني عن الشاي العراقي والفواكه. ولفتت إلى أن السحور يشبه إلى حد كبير فطور اليوم العادي، ويضم البيض والأجبان والفواكه.
ولا توجد لدى سهاد خطوط حمراء في الوجبات الرمضانية، باستثناء الأكلات التي تحتوي لحوما دسمة، أو أكلات لا يعجبها شكلها أو طريقة طهيها من خلال خلطة مواد كثيرة متداخلة النكهات. وقالت «أنا من أنصار المطبخ ذي الطابع الواحد»، مؤكدة «لم أتبع يوماً حمية صحية، فأنا بطبعي لديّ ميزان بيولوجي بدماغي، يحذرني من الكمية الزائدة والنوعية الدسمة». وألمحت بأن التسلسل بالأكل مطلوب، مع ضرورة المضغ بهدوء لتجنب التلبكات المعوية.
وقالت «أنا بيتوتية أحياناً، وأتردد كثيراً في قبول دعوات الموائد الرمضاني، وتلك عادة سلبية بدأت بتجنبها مؤخراً، حيث تأتيني دعوات يومية ورسمية كجزء من مجال عملي».