ثقافة

أكاديميون يستعيدون فكر عبد الكبير الخطيبي

محمد نجيم (الرباط)

أصدرت منشورات مقاربات«، في فاس، مؤخراً، كتاب«الكتابة والتجربة: حول مشروع الخطيبي الفكري والأدبي»، وهو كتاب جماعي من إعداد وتقديم مراد الخطيبي.
عبد الكبير الخطيبي، كما يصفه معد الكتاب، كاتب متعدد، فهو شاعر وروائي وناقد أدبي وناقد فني وسيميائي ومفكر، ويتحرك على هامش الفلسفة، كما يقول الفيلسوف والكاتب عبد السلام بنعبد العالي.
وبالتالي، فهذه الحقيقة تستدعي قراءات متعددة في المجالات المعرفية التي اشتغل فيها.
ويضم هذا الكتاب مقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية
لكتاب وفلاسفة منهم: الفيلسوف عبد السلام بنعبد العالي الذي يعتبر من بين أهم الأعلام الفكرية والفلسفية التي يعترف عبد الكبير الخطيبي بقيمتها الفكرية والعلمية.
وهو مفكر يكن الكثير من التقدير لمشروع الخطيبي الفكري، وقد ترجم له عدة كتابات.
ونقرأ في الكتاب أبحاثاً أخرى لكل من: محمد آيت لعميم، موليم العروسي، محمد بودويك، نور الدين محقق، عبد اللطيف محفوظ وأسماء أخرى.
بالإضافة إلى النسخة العربية، يشتمل الكتاب على مقالات ودراسات بالإنجليزية والفرنسية.
فمثلاً الباحثة الأميركية: أوليفيا هاريسون، تتناول في دراستها المكتوبة باللغة الفرنسية تصور الخطيبي لفلسطين باعتبارها أفقاً للتفكير.
ويحتوي الكتاب كذلك على النص الأصلي المكتوب باللغة الفرنسية لمساهمة الباحث والكاتب موليم لعروسي، والذي يوجد ضمن النسخة العربية.
كما يساهم جوشوا صبيح الباحث بجامعة كوبنهاجن بالدنمارك بدراسة حول علاقة الخطيبي بفكر الاختلاف من خلال استخدامه لمفهوم«النقد المزدوج».