ثقافة

شعراء عرب وأفارقة في أمسية الجامعة القاسمية

جانب من الأمسية الشعرية (من المصدر)

جانب من الأمسية الشعرية (من المصدر)

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أقام بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة، أمس الأول، أمسية رمضانية استضاف فيها شعراء من الجامعة القاسمية بالشارقة، تضمنت قراءات شعرية في أغراض المديح والمواضيع الإنسانية والاجتماعية والذاتية والروحانية، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر، وجمهور من الشعراء والإعلاميين والمثقفين والطلاب والمهتمين، وشارك فيها كل من الشعراء لعبيدي بوعبدالله من الجزائر، وأحمد الدماطي من مصر ومامادو كاماتياو من السنغال وياسين كوليبالي من ساحل العاج، ونور الدين ساوادوجو من بوركينا فاسو وقدمها حمادة عبداللطيف. استهل القراءات الشعرية الشاعر الدكتور لعبيدي بوعبدالله بقصيدة جارى فيها قصيدة البردة للبوصيري، وقصيدة «سلطان العلم والعلماء» أهداها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مثمناً دوره الكبير في دعم العلم واللغة والشعر والآداب.
الشاعر الدكتور أحمد الدماطي قرأ قصائد وجدانية عبر فيها عن مكنون قلبه وأنين روحه، ولامس أغراض العتب والوصل والوصف بلغة رشيقة، ومما قرأ: ضحكة عينيها، عتاب، حياة، حدثي عينيك، قالت لي، صبح جديد، سأظل.
الطالب السنغالي مامادو كاماتياو، قرأ بلغة أنيقة رقيقة قصيدتين الأولى، «نسج على منوال كعب»، وهي في غرض المديح النبوي، وأهدى القصيدة الثانية بعنوان «مسك ختام الربيع» إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، مثمناً مكرماته التي لا تنتهي في مجالات كثيرة.
الطالب ياسين كوليبالي من ساحل العاج قرأ مجموعة من القصائد الروحانية والاجتماعية والفخر بالذات، منها: بانت سعاد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، والأم، والفتى والشعر؛ التي يفاخر فيها بذاته وشعره.