دنيا

التوكل على الله يقضي الحاجات

حسام محمد (القاهرة)

يقول الله تعالى: (إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)، «سورة ?آل عمران: الآية 122»، وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذ من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا»، فالتوكل على الله خٌلق من أخلاق المؤمنين.
يقول الدكتور حامد أبو طالب عضو هيئة كبار العلماء أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر: التوكل على الله من أعظم النجاحات والتفوق في الحياة، ويقول ابن عباس رضي الله عنه: التوكل هو الثقة بالله وصدق التوكل أن تثق في الله وفيما عنده، فإنه أعظم وأبقى مما لديك في دنياك واعتبر الفقهاء أن كشف الكروب وتفريج الهموم وشفاء الأمراض وقضاء الحاجات يكون بالتوكل الحقيقي على الله جل جلاله وسر التوكل الحقيقي لا اللفظي هو الثقة في الله لكونه القادر والملك ملكه، فكن كما يريد يكن لك، كما تريد، وقد ورد لفظ التوكل في القرآن الكريم في اثنين وأربعين موضعًا.يضيف د. أبو طالب: التوكل على الله سبحانه وتعالى، سبب من أسباب النجاة والفلاح في الدنيا والآخرة والفوز بالجنة بغير حساب، يقول الرسول (ص): «عرضت علي الأمم فرأيت النبي وليس معه أحد والنبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط إذ عرض لي سواد كثير فظننت أنهم أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه ثم عرض لي سواد كبير سد الأفق، فقيل: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفاً وحينما سئل، صلى الله عليه وسلم عنهم قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».