الإمارات

مجالس «الداخلية»: «الاستقرار» ركيزة التنمية

مشاركون في مجلس أم القيوين بعد اختتامه (من المصدر)

مشاركون في مجلس أم القيوين بعد اختتامه (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

ناقش رابع مجالس وزارة الداخلية الرمضانية في دورتها السابعة التي تأتي بشعار «إمارات...الرقم واحد» أمس الأول، موضوع «الاستقرار» ضمن سبعة مواضيع مدرجة للنقاش هذا العام، وذلك في ستة مجالس عقدت لهذه الغاية على مستوى الدولة، حيث استعرضت المجالس دور الأمن والاستقرار الذي تنعم به بلادنا كركيزة أساسية للتنمية والتقدم، وهو السياج الذي يحمي كافة المكتسبات ومنجزات التنمية، ويضمن استدامتها وبقاءها في ظل المستجدات والمتغيرات التي نشهدها اليوم.

مجلس أبوظبي:
استضاف مبارك سعيد بخيت الراشدي في أبوظبي مجلس الداخلية الذي أداره الإعلامي حامد المعشني، والذي قدم نقاشات المجلس حول الاستقرار وأثره في المجالات البيئية. وناقش المجلس دور الأمن الغذائي والمائي، والطاقة النظيفة والاستقرار البيئي، وحروب الماء والغذاء.
كما تمت مناقشة تأثير الاستقرار البيئي على الحياة، ومناقشة حروب الماء والغذاء المستقبلية.
تحدث في المجلس اللواء أحمد ناصر الريسي المفتش العام بوزارة الداخلية، وأحمد الهاشمي ومحمد حسن المرزوقي من هيئة البيئة أبوظبي، والرائد الدكتور عبدالناصر حسن الزعابي المحاضر بكلية الشرطة، والواعظ سليمان حبش من الهيئة العامة للشؤون الدينية والأوقاف، والدكتور عبداللطيف العزعزي، والنقيب هاشم سعيد الهاشمي من القيادة العامه لشرطة الفجيرة، والمهندس سعيد الراشدي.
وأشار عدد من المتحدثين إلى أن دولة الإمارات حققت من خلال جهودها المتواصلة واهتمامها بقضايا البيئة، مكانة مرموقة على خريطة العمل البيئي الدولي، وحرصت دوماً على الإعلاء من شأن البيئة والحفاظ عليها، ليس في أراضيها فحسب، بل امتدت أياديها البيضاء لمد جسور التعاون مع الأصدقاء والأشقاء فيما يتعلق بالمشروعات صديقة البيئة.
وأكد عدد من المتحدثين أن الحفاظ على البيئة جزء أساسي لضمان استمرارية الاستقرار والحياة التي نعيشها، وإلحاق الضرر بها معناه تعريض أمن الحياة التي نعيشها للخطر، مشيرين إلى أن قضية البيئة ومشكلاتها تعد إحدى القضايا الأساسية التي تحكم سياسات وضمان محيط سليم للحياة البشرية.

مجلس دبي:
استضاف مروان أحمد بن غليطة المهيري مجلس الداخلية في إمارة دبي، وأداره الإعلامي الدكتور خليفة السويدي حول دور الاستقرار في تعزيز النهضة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد المجتمعون أن الاستقرار أحد أهم دعائم رفع مستوى البنية التحتية، متحدثين عن دور البنية التحتية وتحقيقها الاستقرار والرفاهية الأسري، والبنية التحتية كموروث الأجيال القادمة.
وتمت مناقشة أسس وكيفية دعم الاستقرار للبنية التحتية، وتأثير الاستقرار على الاستقرار الأسري.
وتحدث في المجلس حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني، والعميد محمد راشد بن صريع المهيري نائب مدير الإدارة العامه للتحريات لشؤون إدارة الرقابة في شرطة دبي، والدكتور قطب عبدالحميد من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وسعيد على اشتيري وثاني محمد العبدولي من وزارة الطاقة والصناعة، وحمد سرحان الصوافي، وعبدالعزيز إبراهيم الرئيسي رئيس قسم دائرة الشؤون - البلديات، وعبدالله سعيد باليوحه مدير إدارة الدين العام - دائرة المالية في دبي.
وقال عدد من المتحدثين، إن من أهم العوامل التي تشجع المستثمرين على الاستثمار في مختلف البلاد هو وجود بينة تحتية متطورة، ومع زيادة الاستثمارات تزداد متانة الاستقرار للدولة، مؤكدين أن الإمارات تتمتع ببنية تحتية متطورة يشهد لها العالم.
وأوصى المجلس بتعزيز نقل هذا الموروث من الإنجازات إلى الأجيال القادمة، واستمرار هذه المجالس خلال السنة بمعدل مجلس واحد في الشهر، وأن الأمن من أهم ركائز الاستقرار وهو نعمة من الواجب على الجميع المحافظة عليها، وبذل كافة الجهود لتعزيز موقع الإمارات على سلم التنافسية العالمية.

مجلس الفجيرة:
واستضاف بإمارة الفجيرة حمد محمد الملا مجلس وزارة الداخلية والذي أداره الإعلامي محمد عبيد النقبي، وتناول الاستقرار في المجالات الأمنية.
وركزت النقاشات على منظومة الأمن الإماراتية الريادية ودورها في معركة السلام، ودور الإمارات في دعم الاستقرار العالمي، والشراكات الأمنية، والإرهاب ومخاطر زعزعة الاستقرار.
كما تم بحث دعائم الاستقرار الأمني، ومناقشة دور الإمارات في حفظ الاستقرار العالمي، ومناقشة كيفية القضاء على الإرهاب.

رأس الخيمة:
واستضاف عبدالله محمد بلهون الشميلي مجلس الداخلية الذي أداره الإعلامي أحمد الغفلي، وناقش موضوع الاستقرار وسبل ترسيخه عبر التوجهات الاقتصادية.
وناقش المجتمعون أهمية استقرار المناخ الاقتصادي للإمارات، والسيطرة على التضخم، وضريبة القيمة المضافة وتأثرها على الاقتصاد الإماراتي.
وقد استضاف المجلس للحديث عن تلك المحاور العميد محمد سعيد الحميدي مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والدكتور أحمد راشد الشميلي مساعد رئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، والسيد ناصر حميد المحرزي من مجلس الشباب، والداعية الشيخ عبد الله سالم أحميدي من هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية برأس الخيمة.

مجلس أم القيوين:
وفي إمارة أم القيوين استضاف اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا مجلس الوزارة، وأداره الإعلامي رائد الشايب، وتناول موضوع الاستقرار ودوره في المجالات الاجتماعية.
وتم الحديث حول مفاهيم الاستقرار، وخاصة في حالات مجتمعية من بينها الاستقرار العاطفي، ودعم القيادة الإماراتية للأسرة الإماراتية، والتعايش المجتمعي وتأثيره على الاستقرار، واستقرار الزواج رفاهية صحية أعلى.
وأشار اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، قائد عام شرطة أم القيوين، إلى أن موضوع المجلس اليوم والمعني بالاستقرار في المجال الاجتماعي يعد واحداً من أهم المواضيع التي يجب الأخذ بها والاهتمام بمقوماتها، لما لها من آثار إيجابية في تعزيز المجتمعات، وضمان استمراريتها بقيم وتعاليم تساعد في النهوض بالدولة وتعزيز مكانتها الاجتماعية بين بقية الدول.

مجلس العين:
وفي مدينة العين استضافت عائشة خلفان حمد العفاري مجلس وزارة الداخلية، وأدارته الإعلامية علياء الفلاسي، حيث تمت مناقشة موضوع الاستقرار وأثره في المجالات التعليمية.
وناقشت المجتمعات سياسات التغيير والتبديل وتأثيرها على المناهج الدراسية، والتعليم وخطط التنمية المستدامة، ومخرجات التعليم وتأثيرها على استقرار المجتمع.