الإمارات

754 مراجعاً لمركز سلطان بن خليفة للثلاسيميا في رأس الخيمة

مركز سلطان بن خليفة للثلاسيميا برأس الخيمة (تصوير راميش)

مركز سلطان بن خليفة للثلاسيميا برأس الخيمة (تصوير راميش)

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

استقبل مركز سلطان بن خليفة للثلاسيميا برأس الخيمة 754 مراجعاً منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي حتى الشهر الماضي.
وقالت موزة عبيد الطاير مسؤولة المركز: إن المركز يستقبل حالات علاج يومية وحالات نقل دم ومجهز بكافة التجهيزات العالية الجودة، ووفق معايير عالمية لتقديم العناية الكاملة للمرضى، موضحة بأن وجود مكان أو مركز متخصص تحت سقف واحد يساعد المرضى في تلقي العلاج بنفسية مغايرة تماما، والتي تساهم في الحصول على نتائج إيجابية وصحية للمرضى.
من جانبه، قال الدكتور يوسف الطير مدير مركز الثلاسيميا، ومستشفى عبيد الله برأس الخيمة: إن المركز يضم حاليا أربع عيادات ومختبراً، ومساحة مخصصة للترفيه الأطفال، ومرافق صحية وخدمية للمرضى، والذي يشرف عليه طاقم طبي مكون من أطباء متخصصين وممرضين في مجال الثلاسيميا وأمراض الدم، مشيرا إلى أن المركز يستوعب بشكل يومي 60 مريضاً، ويوجد به 12 سريراً ويتردد عليه حاليا أكثر من 20 مريضاً، حيث يبلغ عدد المرضى المصابين بالثلاسيميا في رأس الخيمة 62 مريضاً يتم علاجهم في مستشفى صقر وعبيد الله من مختلف المراحل السنية، منوها بأنه تم افتتاح المرحلة الأولى في الخدمات الخاصة بعلاج أمراض الثلاسيميا والمرحلة القادمة سيتم توفير الخدمات العلاجية لأمراض الدم الأخرى، مثل الأنيميا المنجلية، وغيرها. وأوضح الطير أن إنشاء المركز جاء مواكبة للتطورات العلمية والصحية التي تتميز بها الدولة في مجال الثلاسيميا وأمراض، وبأن دولة الأمارات الأولى في مسألة تخصيص مركز متخصص للثلاسيميا في دبي عام 1989 مشيرا إلى أن مؤسسة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، ساهمت خلال الخمس سنوات الماضية في تقليل عدد مرضى الثلاسيميا الجدد «المواليد» بنسبة تتراوح ما بين 50-60% مقارنة بالعشرين سنة الماضية، موضحا أنه من المتوقع أن ينخفض عدد مواليد الثلاسيميا الجدد خلال الخمس سنوات القادمة ليصل إلى 20%.
وأشار إلى أن المركز أقيم على مساحة 10000 قدم مربع الذي سيتم تجهيزه بالكامل وفق معايير عالمية، والمركز لا يعتبر مكاناً لأخذ الدم وأخذ الأدوية، بل هو كالمنزل الذي يحصل فيه مريض الثلاسيميا على حاجته النفسية قبل العلاجية، موضحا أن المركز سيتم تجهيزه بشكل عالمي، وسيتم توفير الكادر الطبي والفني لتقديم الجودة في الخدمات وتوفير العلاج الأمثل، مشيرا إلى أن المؤسسة ارتأت أن ترفع الطاقة الاستيعابية ثلاثة أضعاف المرضى ليصل عددهم إلى 180 مريضاً حتى يستفيد منه مرضى المناطق المجاورة للإمارة.