الإمارات

«الإمارات للطعام» يوزع 32 ألف وجبة منذ بداية رمضان

بنك الإمارات للطعام (من المصدر)

بنك الإمارات للطعام (من المصدر)

آمنة الكتبي (دبي)

أكدت نورة الشامسي رئيسة قسم التصاريح والتغذية التطبيقية في بلدية دبي، أن عدد الوجبات التي يتم توزيعها من خلال بنك الإمارات للطعام بلغ 32 ألفاً و400 وجبة منذ بداية شهر رمضان، بواقع 2300 وجبة متنوعة للسحور والفطور.
وأوضحت أن بنك الطعام يدعم خلال شهر رمضان، مبادرة «سحوركم علينا»، التي أطلقتها هيئة تنمية المجتمع في دبي، بتوزيع 500 وجبة سحور يومياً، على فئة العمال في مسجد عبد الرحيم بن كتيت بمنطقة القوز.
وقالت لـ «الاتحاد»: كما يتم توزيع 1200 وجبة سحور على العمال، بشكل يومي خلال شهر رمضان، و500 وجبة يومية للعمال في منطقة القوز و100 أخرى في منطقة جبل علي، مؤكدة أن البنك لديه تعاون فعال مع مؤسسات خيرية عديدة على مستوى الدولة، في توفير الأغذية للمحتاجين، للمساهمة في تقليل الهدر في الأطعمة.
وأوضحت أن البنك يهدف إلى الحد من تكلفة الطعام الذي يتم التخلص منه في الإمارات سنوياً، والذي تقدر تكلفته بنحو 13 مليار درهم، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي، وتشجيع الجمهور على المشاركة والتطوع في المبادرات الخيرية التي تسهم في نشر السعادة في نفوس فئات المجتمع المختلفة.
وبينت أن البنك بدأ فعلياً خلال شهر رمضان، العمليات التشغيلية، بالتعاون مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، بحيث يستقبلون التبرعات التي ترد إلى بنك الإمارات للطعام في إمارة عجمان، إضافة إلى كونهم يوزعون هذه الأغذية على المحتاجين على مستوى الإمارة.
وأكدت أنه تم التعاون مع شركة كريم، والتي تكفلت بتخصيص 70 دراجة نارية لتسلم وتوصيل المواد الغذائية التي يتبرع بها السكان من خلال بنك الطعام، وفق معايير واشتراطات محددة، أهمها شروط صحة وسلامة الغذاء، إلى أن يصل إلى المحتاجين على مستوى الإمارة.
وأضافت الشامسي: «وقّعنا الاتفاقية مع كريم تحت بند الشراكة المجتمعية، إذ ستخصص الشركة دراجات نارية وسيارات لنقل المواد الغذائية خلال فترة نهاية الأسبوع في أوقات محددة، بعد صلاة التراويح لإيصال الوجبات»، مضيفة أن سيارات الشركة والدراجات النارية، كلها حاصلة على الاعتماد من بلدية دبي، لافتة إلى أنه تم توزيع 80 ثلاجة في مساجد دبي، و10 ثلاجات في عجمان، إضافة إلى 10 ثلاجات في رأس الخيمة، ونخاطب عدداً من الجهات للتوسع، وتفعيل دور البنك في مختلف مناطق الدولة.
وأكدت أن البنك سيكون فرصة حقيقية للإسهام في مأسسة عمل الخير في الدولة، عبر توظيف الجهود والطاقات كافة لإرساء مفاهيم المشاركة والعطاء ببعده الإنساني متعدّد الجوانب، موضحة أن «بنك الطعام يعتبر منظومة إنسانية متكاملة لترسيخ قيمة إطعام الطعام، حيث سيتعامل بشكل احترافي مع فائض الطعام الطازج والمعلب بإشراف الجهات المعنية المختصة، وتوزيعه داخل وخارج الدولة بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية».