الإمارات

بلدية دبي توفر مكتبات شاطئية جديدة

المكتبات الشاطئية في دبي  (من المصدر)

المكتبات الشاطئية في دبي (من المصدر)

آمنة الكتبي (دبي)

كشفت مريم بن فهد، مدير إدارة المعرفة والإبداع في بلدية دبي، عن أن البلدية ستوفر مكتبات شاطئية جديدة في إحدى الحدائق الكبرى، وفي حديقة أبو هيل السكنية، ليصل عدد المكتبات الشاطئية إلى 11 مكتبة، وذلك بهدف تحقيق توجهات القيادة في تعزيز القراءة كأولوية وطنية وحكومية ومتطلب تنموي أساسي، وفي إكساب شواطئ دبي بعداً تعليمياً وثقافياً في الوقت عينه.
وقالت لـ«الاتحاد»: «تم إطلاق 9 مكتبات شاطئية العام الماضي في كورنيش الممزر وجميرا وأم سقيم، وتزويدها بمجموعة مختارة من العناوين والإصدارات في المجالات المعرفية كافة، موزعة على ما يزيد على 360 عنواناً، متاحة مجاناً لمرتادي الشواطئ والحدائق بصورة مجانية وسهلة، بما يمكنهم من استعارة الكتب بصورة مباشرة ثم إعادتها عند ترك الشاطئ، لتمكين الآخرين من الاستفادة منها».
وأكدت بن فهد أن إطلاق مبادرة المكتبات الشاطئية التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، ترمي إلى ترسيخ القراءة عادة مجتمعية وقيمة حضارية، وإلى تزويدها بإجمالي 2000 مصدر معرفي باللغتين العربية والإنجليزية، ليسهل على المقيمين والسياح الأجانب التعرف إلى تراث الدولة وتاريخها وأعلامها وقيمها وتقاليدها الراسخة، من خلال الاطلاع على العناوين المتاحة في هذه المكتبات.
وأشارت إلى توفير بعض الإصدارات الخاصة والمحببة لفئة الأطفال واليافعين، تعزيزاً لعادة القراءة لدى النشء، مع التركيز على القصص ذات البعد التوعوي بالممارسات البيئية الصحيحة التي تغرس في الناشئة السلوك البيئي السليم، موضحه أنه تم تصميم خزائن الكتب بصورة مميزة ومبتكرة، بحيث تجذب مرتادي الشواطئ والحدائق بسهولة سواء في ساعات النهار أم خلال الليل، حيث تم تزويدها بإنارة تعمل على الطاقة الشمسية، كما تم توزيعها على الشواطئ العامة وفق مسافات معينة وفي مواقع مختارة، يسهل الوصول إليها، بحيث تكون معلماً مميزاً على شواطئ دبي، وتتيح لروادها من المواطنين والأجانب الفرصة للاطلاع والثقافة، بما ستشكل نقلة نوعية من حيث المكان المفتوح في أجواء الطبيعة.
وأشارت إلى أن البلدية نفذت مبادرة «بلدية دبي تقرأ لأصحاب الهمم»، وتصوير القصص مع الترجمة بلغة الإشارة من قبل موظفي البلدية الذين يجيدون لغة الإشارة، إضافة إلى متطوعين، وإتاحة تلك القصص للأطفال، من خلال موقع البلدية الإلكتروني، وبوابة المعرفة، وفي مدينة الطفل، ومن خلال المواقع الإلكترونية للجمعيات المعنية بفئة ذوي الإعاقة السمعية، وفي المكتبات العامة، مناشدة كل من يتقن لغة الإشارة المشاركة في ترجمة القصص، مشيرة إلى إنجاز الأعمال الفنية الخاصة بوضع القصص على المواقع الإلكترونية المتعددة، لتعميم الفائدة على أكبر عدد من أصحاب الهمم.