عربي ودولي

المعارضة القطرية: تميم يعيد توزيع قيادات «الإخوان» في أوروبا وأميركا

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت المعارضة القطرية عن قيام الأجهزة الأمنية لأمير قطر تميم بن حمد، بإعادة توزيع واستبدال أماكن وجود قيادات العمل السري والأمني لتنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا وأميركا، مشيرة إلى قيام «الجزيرة» بتدريب إعلاميين عرب وآسيويين، على كيفية شن حملات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي لنشر الحقد والفتنة بين المجتمعات والشعوب.
وقالت المعارضة القطرية في سلسلة تغريدات على حسابها بموقع «تويتر»: «عمليات جهاز أمن تميم تركز حالياً على إعادة توزيع واستبدال أماكن وجود قيادات العمل السري والأمني لتنظيم الإخوان الإرهابي في أوروبا وأميركا». وأضافت «الدوافع لاتخاذ النظام القطري هذا القرار، وبحسب ما وصل إلى ائتلاف المعارضة القطرية من ممثلياته الخارجية، سحب قيادات ضعيفة واستبدالها بأخرى نجحت في عملها الاستخباري والميداني». وأشارت إلى أن «الشخصيات الإخوانية الضعيفة سيتم نقلها إلى الدوحة وتحويلها إلى مؤسسات يشرف عليها القرضاوي، ومنها ما هو تابع مباشرة لتميم وديوانه الأميري». وأوضحت «اللافت في كل هذه العملية أن أوامر جهاز الأمن القطري شددت على أن تكون التغييرات في أميركا بين الولايات وليس مع الدول الأخرى». وقالت: «والسبب أن القيادات الضعيفة ستدعم بعناصر إخوانية جديدة كانت خضعت لتعبئة وتوجيه سياسي وأمني متطرف في سوريا، ووصلت إلى الولايات المتحدة قبل قرارات ترامب حول الهجرة». من جهة أخرى، قالت المعارضة: «إن النظام القطري، وتحت شعار الدورات التدريبية التي تدعيها قناة الجزيرة لمن يرغب من إعلاميين عرب أو آسيويين، وجه بتخصيص ورش عمل لإعلاميين ماليزيين وإندونيسيين، هدفها تدريبهم على كيفية شن حملات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي». وأضافت: «خلال هذه الدورات يتم استقطاب هؤلاء الإعلاميين وتجييشهم لكي يكونوا رأس حربة تضاف على منظومات تميم الإعلامية التي تنشر الحقد والفتنة بين المجتمعات والشعوب». ومضت تقول: «الرسائل الإعلامية التي يتم تمريرها لهؤلاء لكي يقوموا بالترويج لها لاحقاً عبر منصاتهم الشخصية أو التابعة للمؤسسات التي يعملون بها تهدف إلى: الدفاع عن النظامين القطري والتركي وفكر الإخوان المتطرف والإرهابي».