الاقتصادي

بيع السندات في إيطاليا يخفض اليورو لأدنى مستوى في 6 أشهر

لندن (رويترز)

بلغ اليورو أدنى مستوى في 6 أشهر ونصف الشهر أمس، في الوقت الذي تشهد فيه أسواق السندات الإيطالية عمليات بيع جراء تنامي المخاوف السياسية هناك، ما يدفع المستثمرين للتخلي عن العملة الموحدة.
ويساور الأسواق المالية القلق بشأن الانتخابات الإيطالية، التي قد تجرى في أغسطس، وقد تكون أشبه باستفتاء على دور إيطاليا في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، وربما تعزز موقف الأحزاب المشككة في اليورو أكثر.
وانخفض اليورو، أمس، لما دون 1.16 دولار للمرة الأولى في 6 أشهر ونصف الشهر، متراجعاً 0.3%. ومقابل الفرنك السويسري انخفض اليورو بالنسبة نفسها إلى 1.1528 فرنك.
وتراجع اليورو إلى ما يزيد على 4% منذ بداية الشهر، وهو بصدد تسجيل أكبر انخفاض شهري في أكثر من 3 سنوات.وتراجعت بورصة ميلانو بأكثر من 3%، فيما تخطى الفارق بين معدلات الفائدة على القروض الإيطالية والألمانية لعشر سنوات عتبة 300 نقطة، في مؤشر إلى القلق المتزايد حيال الأزمة السياسية في إيطاليا.
وتراجعت سندات «بانكو سانتاندير»، أكبر مصارف منطقة اليورو من حيث رأس المال، بنحو 6% إلى 4.59 يورو. فيما خسر بنك «بي بي في اي» الإسباني 3.83% إلى 5.9 يورو.
وهبط المؤشر الإيطالي الرئيس إلى أدنى مستوياته في 9 أشهر في التعاملات المبكرة منخفضاً 1.6% بحلول الساعة 0725 بتوقيت جرينتش. وخسر مؤشر قطاع البنوك الإيطالي 2.5%، بعدما هوى 4% في الجلسة السابقة، متأثراً بهبوط السندات الحكومية التي تمثل جزءاً أساسياً في محافظ البنوك.
وانخفضت أسهم «انتيسا سان باولو» و«بي.بي.إي.آر بنكا» و«أوني كريديت» و«يو.بي.آي» بنكا بين 3.4 و3.7%.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8%، وسجلت البنوك أسوأ أداء. ونزل مؤشر قطاع البنوك بمنطقة اليورو 2%، ليتجه صوب تكبد أكبر خسارة شهرية منذ التصويت لمصلحة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو 2016.
وامتد التوتر في إيطاليا إلى أسواق أخرى، حيث تضررت أيضا أسهم البنوك الإسبانية والبرتغالية.
وهبط سهم البنك التجاري البرتغالي 4.5%، بينما قاد سهم سانتاندير الإسباني المؤشر آيبكس للنزول بهبوطه 3.1%.