دنيا

مستشفى منازي.. خدمات صحية متطورة لأبناء تنزانيا

أبوظبي (الاتحاد)

حققت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مكانة مرموقة في مجال العمل الإنساني، عبر الهدف الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بصفة مؤسسة مستقبلة عام 1992 برأسمال مليار دولار «3,68 مليار درهم» يتمثل في وقف ينفق من ريعه على المشاريع الخيرية في الداخل والخارج، وذلك استمراراً لمسيرة العمل الخيري الممتدة إلى مختلف دول العالم من خلال مجموعة كبيرة من المشاريع وإغاثة المنكوبين، ومد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين·
وانطلاقاً من هذا النهج تواصلت مساعدات المؤسسة في شتى أنحاء أفريقيا تحفف آلام المحتاجين، وتمنحهم القدرة على الاستمرار، خاصة أنها تركز على العمل الإنساني، ولم تقتصر على دولة معينة بذاتها أو جنس أو عرق أو لون.. فقد ساهمت المؤسسة في إعادة بناء وتأهيل المستشفى الرئيس في مدينة زنجبار «مستشفى منازي مموجا» بتكلفة بلغت 8ر1 مليون دولار، كما قدمت للمستشفى معدات طبية حديثة، حيث أعيد تشغيل المستشفى عام 1999 الذي ما زال يقدم خدماته لعدد كبير من المرضى، حيث يهدف المشروع إلى رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في زنجبار، حيث يشكل المسلمون فيها نحو 90% من السكان، وقد تم إنجاز المشروع عام 1999.
ومستشفى منازي مموجا يرجع إلى عام 1923 خلال فترة الاحتلال البريطاني، وهو يخدم أعداداً كبيرة من أبناء تنزانيا، لذا نال اهتمام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ليعود إلى سابق عمله، ويدخل ضمن المستشفيات، التي تقدم خدماتها الصحية لأبناء المنطقة.
وقال محمد سعيد القبيسي مدير إدارة المشاريع في مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، إن المؤسسة لديها عدة أهداف تسير من خلالها منذ عام 1992، حيث تهدف في مجال العمال الخيري إلى إنشاء ودعم المراكز الثقافية والإنسانية والبحث العلمي والمؤسسات التي تهتم بالتوعية والتعريف الصحيح بتعاليم الدين الحنيف وآدابه وتراثه وحضارته، وإسهامات العلماء في تطوير الحضارة الإنسانية، وفي مجال التعليم إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني، وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر، أما فيما يتعلق بالصحة، فتركز المؤسسة على دعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين وأصحاب الهمم، وذلك بالإضافة إلى إغاثة المناطق المنكوبة من جرّاء الكوارث الطبيعية والاجتماعية، كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب، ودعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها والاحتياط لمواجهتها واحتوائها.
وجمهورية تنزانيا الاتحادية دولة في شرق وسط أفريقيا تحدها كينيا وأوغندا من الشمال ورواندا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الغرب وزامبيا وملاوي وموزامبيق إلى الجنوب، والحدود الشرقية للبلاد تقع على المحيط الهندي.
جمهورية تنزانيا جمهورية اتحادية مؤلفة من 26 منطقة، ويطلق عليها محلياً «ميكوا»، ومنذ عام 1996 أصبحت دودوما العاصمة الرسمية لتنزانيا، وتعد المدينة الساحلية الرئيسة دار السلام العاصمة السياسية والميناء الرئيس للبلاد وجيرانها غير الساحليين.
يشتق اسم تنزانيا من دمج «تنجانيقا وزنجبار» اللتين وحدتا في عام 1964 لتشكيل جمهورية تنجانيقا وزنجبار الاتحادية.