دنيا

محمد العيدروس.. «سفير السعادة»

عشق التطوع وعمل مع أبطال العطاء من أجل مساعدة الآخرين، فرسم السعادة على وجوه المحتاجين، وأدخل السرور في حياة الجميع بعطائه، يبهج لهم محياهم ويحقق لهم أمانيهم... محمد العيدروس طالب في جامعة زايد تخصص موارد بشرية، استحق أن يحصل على لقب «سفير السعادة» عام 2017 ليدخل بذلك عالم التطوع في المجالس الشبابية ومجلس شباب جامعة زايد للسعادة والإيجابية والتسامح، ورغم ما يعانيه، إلا أن ذلك لم يمنعه من العطاء الإنساني في حياته منذ عام 2015، ومنذ ذلك الحين استطاع أن يكون قائد مجموعة التطوع في الكثير من الفعاليات الشبابية.
ويقول إن التطوع من وجوه عمل الخير، وهو باب يتسع للمقتدر والفقير على حد سواء، لأن فيه تبرعاً بالجهد والوقت والخبرة، ومن أجل ذلك وجدت في تلك المبادرات الراحة النفسية حين أجد الجميع يشعر بالسعادة والفرح، كما أنه باب كبير وجميل يزرع الحب في قلوب من هم بحاجة إلى المساعدة، ويرسم الأمل والحياة في الصغير والكبير. وأشار إلى أن رمضان شهر التواصل الأسرى شهر صلاة التراويح والتعبد والتقرب إلى الله، وهذا ما يجده خلال أيام الشهر الكريم، حيث يخصص وقتاً لقراءة القرآن والتقرب إلى الله بالعبادات المفروضة وأداء صلاة التراويح مع زملائه.
وأوضح أنه وجد في العمل التطوعي قيمة ورسالة يسعى لتوصيلها إلى كل أفراد المجتمع بأن الوطن بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد على صنع المستقبل.