دنيا

سارة السناني.. لا تتوقف عن مساعدة الآخرين

بطلة أولمبية دخلت عالم الرياضة الإماراتية من أوسع أبوابه، عندما حلقت بأول ميدالية لابنة الإمارات في تاريخ مشاركة الرياضة النسائية في الألعاب البارالمبية، حيث أحرزت برونزية دفع الجلة في فئة «إف 33» في الدورة، التي أقيمت بالمدينة البرازيلية ريو دي جانيرو عام 2016.
سارة السناني التي انخرطت في لعبة دفع العجلة منذ عام 2011، كان نادي أبوظبي لأصحاب الهمم، ملاذها لخوض تدريبات جادة في اللعبة التي تحبها، لتبدع فيها وتنطلق إلى العالمية، وفي عام 2016، تغير تصنيف السناني للعب دفع الجلة بالجلوس على الكرسي، وذلك بدلاً من الوقوف، نظراً لخلل في توازنها عند الوقوف.
السناني خلال شهر رمضان تعيش حياتها الطبيعية مع أسرتها تعيش في كنف والدين منحاها التشجيع والاهتمام بها، فهي مميزة في حياتها الرياضية، وتعتبر شخصية إيجابية. وعن ذلك تقول «رمضان فرصة للكثير من العائلات للقاء والاجتماع على مائدة الإفطار، وتجديد العلاقات، وصلة الأرحام، خاصة على مائدة الإفطار، فما زالت أسرنا تجتمع حول مائدة الطعام، في انتظار صوت الأذان، وما زال مجتمعنا محافظاً على خصوصيته في الحياة، إذ تلتقي الأسر الصغيرة في البيت الكبير لتناول طعام الإفطار أو لقضاء السهرات، الأمر الذي يعزز من فرصة لقاء مختلف الأجيال في الأسرة الواحدة»، مؤكدة أن هذا المشهد العائلي الجميل الذي يجتمع طوال الثلاثين يوماً على المائدة له الكثير من تجديد العلاقات الأسرية بين الأفراد.

ولصلاة التراويح في حياة السناني نكهة إيمانية روحانية مختلفة في شهر التقرب إلى الله، حيث كثيراً ما تحاول قضاءها، في هذه الأيام المباركة لما فيها من عظيم الأجر والثواب وفرصة إيمانية.. وتضيف «لا ينتهي شهر رمضان إلا وقد ختمت القرآن مرة أو اثنتين، ففي الشهر يتضاعف الأجور، فالملائكة شاهدة حاضرة والقلوب واجفة، والصيام تزكية والقرآن خير من يزكيه ويمنعه عن كل ذنب، ويحفظه عن عيوب الناس».

مير رمضان
لا يتوقف عطاء سارة في رمضان عند فعل الخير، بل سباقة إلى رسم البسمة في حياة الآخرين، فدائماً تمد يد العون مع أفراد أسرتها لتوزيع المير قبل رمضان على الأسر المتعففة، التي تحتاج إلى الكثير من الاحتياجات الرمضانية من المواد الغذائية اللازمة للشهر الفضيل، وهذا التعاضد الاجتماعي ينظم كل عام في الشهر الفضيل شهر التواصل والرحمة والتقرب إلى الله.

مبادرات الخير
تحب عمل الخير ولا تتوقف عن هذا الخير الذي يتواصل في حياتها طوال العام، بل تسعد كثيراً حين تجد من يشكرها على ما قدمته ولو كان بسيطاً ترى العمل الخيرى هو قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل بكل أشكاله، فهو سلوك حضاري حي لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية والاهتمام بالجانب التطوعي الخيري.