الإمارات

«رحمة» تسعف مرضى السرطان خلال 48 ساعة

أبوظبي (الاتحاد)

كشفت جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» أنها حققت إنجازاً جديداً، حيث أصبحت تقدم خدماتها لمرضى السرطان خلال 48 ساعة فقط من تواصل الشخص الطالب لدعم الجمعية، وذلك انطلاقاً من إدراكها لقيمة الوقت بالنسبة إلى المصاب بهذا المرض الخبيث. وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية «رحمة» أن الجمعية التزمت بمساعدة من يعاني السرطان، ومدت يد العون للكثير من المرضى، وقد ركزت في تقديم المساعدة للمرضى على النواحي الطبية والنفسية، وذلك لمعرفتها بأن كلا العلاجين مهم ويكمل بعضهما بعضاً، فيما تسعى جمعية «رحمة» لتكون الأقرب إلى مرضانا ليتسنى لها فهم احتياجاتهم النفسية والإحساس بآلامهم الجسدية، امتثالاً وتطبيقاً لقيم ديننا الحنيف.
وأضاف: «تعلمنا في دولة الإمارات العربية المتحدة من الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ألهم عقولنا وقلوبنا بدروس وعبر وعواطف في مجالات الحياة كافة، خاصة في مجال مساعدة الملهوف، وتقديم يد العون للمحتاج، دون النظر إلى دينه، أو جنسيته، أو عرقه أو لونه، ذلك أن الشيخ زايد، رحمه الله، وهو قدوتنا دائماً، كان يساعد جميع الناس دون تمييز، ومواقفه في هذا المجال مشهودة، حيث كان يقضي معظم وقته في قضاء حوائج الناس، وكان يأمر بمساعدة الدول والشعوب المحتاجة وحل أزماتها، فكانت إنسانيته هي الدافع دائماً».
ولفت الى أن جمعية «رحمة» تسير على خطى والدنا زايد الخير والإنسان، حيث نستقي من مدرسته في الإنسانية والعطاء، الحرص على تقديم المساعدة والتخفيف من آلام الناس، وتقديم أفضل الخدمات وعلى أعلى المستويات لمن يعاني مرض السرطان، حيث أخذت جمعية رحمة على عاتقنا مهمة المساعدة وتوفير العلاج بكل الطرق الممكنة، مستعينين بالله سبحانه وتعالى، ومستلهمين من قيادتنا الرشيدة العزيمة والإصرار.
وكان الدكتور جمال سند السويدي قد أكد في حفل تدشين جمعية رعاية مرضى السرطان «‏رحمة» في سبتمبر 2015 أن الجمعية ستبتكر آليات جديدة في هذا المجال الإنساني النبيل.