عربي ودولي

«أر تي أس»: العمال الأجانب في قطر يعيشون في «عبودية»

عواصم (وكالات)

رصد التلفزيون السويسري «أر تي أس» في تحقيق جديد معاناة ومآسي العمال الأجانب في قطر الذين يعملون على إقامة منشآت كأس العالم المقرر في 2022، قائلا إن الآلاف القادمين من أفريقيا وآسيا يعملون في ظروف أقرب إلى العبودية، في حين أن الدوحة والشركات التي تتولى بناء المنشآت، تحاول تصدير صورة مختلفة عما يحدث على أرض الواقع للعمال والظروف الصعبة التي يعملون فيها، من خلال بعض الفعاليات مثل بطولة كرة القدم للعمال. وكشف التحقيق أنه على الرغم من الصورة الزائفة المصدرة من خلال بطولة كرة القدم للعمال، إلا أن الكثير من العمال الذين يشاركون يدركون حجم المأساة التي يعيشون فيها، فالكثير منهم لم يتقاض راتبه لأكثر من شهرين ولم يحصل سوى على 55 دولارا، على الرغم من عملهم على بناء منشآت بمئات المليارات من الدولارات.
وأوضح الكثير من العمال أن رواتبهم متوقفة منذ فترة، وبدلا من الحصول على 300 دولار شهرياً مقابل هذا الجهد المرهق، إلا أنهم لم يتقاضوا أكثر من 55 دولاراً حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بأدنى الطعام. وكانت قطر قدمت وثائق للأمم المتحدة في الأيام الماضية للانضمام إلى معاهدتين أساسيتين لحقوق الإنسان، وذلك في إطار محاولاتها لتبييض وجهها على الساحة الدولية. لكن منظمة «هيومن رايتس ووتش»، قالت: إن انضمام قطر لـ «العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية» و«العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والثقافية والسياسية»، يشمل تحفظات رسمية تحرم النساء والعمال المهاجرين من حماية المعاهدات.