عربي ودولي

استشهاد 3 فلسطينيين بقذيفة إسرائيلية في غزة

والدة أحد الشهداء تبكي خلال تشييعه في غزة (رويترز)

والدة أحد الشهداء تبكي خلال تشييعه في غزة (رويترز)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

استشهد ثلاثة فلسطينيين بقذيفة دبابة إسرائيلية في قطاع غزة، أمس، وذلك بعد أسابيع من استشهاد عشرات المحتجين برصاص القوات الإسرائيلية على حدود القطاع مع إسرائيل. وأكد الجيش الإسرائيلي قيامه بالضربة قائلاً إنه استهدف موقع رصد، رداً على زرع قنبلة قرب السياج الحدودي الليلة قبل الماضية.

وأعلنت سرايا القدس أن القتلى من نشطائها، وتوعدت بالانتقام لهم.

واتهم الناطق باسم حركة الجهاد، داود شهاب، إسرائيل بشن «تصعيد خطير» على قطاع غزة، مؤكداً أن الرد على هذا التصعيد «حق فلسطيني».

وكانت طائرات حربية إسرائيلية شنت الليلة قبل الماضية غارات على مواقع لحركة حماس في قطاع غزة من دون وقوع إصابات.

وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت موقعي تدريب يتبعان لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، ما خلف أضراراً مادية.

وجاءت الغارات بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، رصد أربعة مشتبه فيهم، اجتازوا السياج الأمني جنوب قطاع غزة، وإشعالهم إطاراً مطاطياً، ومن ثم عودتهم إلى القطاع.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، أمس، إنها بدأت العمل على بناء جدار بحري يمنع تسلل مسلحين فلسطينيين من شمال غزة إلى إسرائيل عبر البحر.

وأضافت الوزارة أن الجدار البحري الذي من المقرر أن يكتمل بناؤه قبل نهاية العام الحالي، سيكون مؤلفاً من ثلاث طبقات تحت وفوق سطح البحر المتوسط، وسيتضمن استخدام الصخور والأسلاك الشائكة.

وقالت الوزارة إنه من المتوقع أن يصبح هذا الساتر، الأول من نوعه في العالم، جاهزاً بنهاية 2018. وقال وزير الدفاع افيجدور ليبرمان، في بيان «إنه عائق فريد سيمنع بشكل فعال أي إمكانية للتسلل إلى إسرائيل عبر البحر». وأضاف أن الساتر يعتبر «ضربة جديدة لحماس، سيجعلها تخسر قدرة استراتيجية جديدة استثمرت فيها مبلغاً طائلاً من المال».

من ناحية أخرى، تستمر إسرائيل في بناء سياجها البري مع القطاع المحاصر، يشمل تعزيزات، من بينها حاجز جديد ضخم تحت الأرض يمنع تهديد الأنفاق.

ولم يصب أي إسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، لكن إسرائيل قالت إن مساحات من الأراضي الزراعية على الجانب الإسرائيلي من الحدود تعرضت لأضرار بفعل إطلاق طائرات ورقية محملة بمواد حارقة من القطاع.

وقال نفتالي بينيت، الوزير في المجلس الوزاري الأمني المصغر «سنتعامل مع الطائرات الورقية أيضاً».

وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، قرية العقبة شرق طوباس في الضفة الغربية، وأخطرت بهدم 20 منزلاً في القرية بعد 60 يوماً في حال بقائها غير مأهولة بالسكان بحجة عدم الترخيص.

وقال سامي صادق، رئيس مجلس قروي العقبة، إن الاحتلال أقر بهدم هذه المنازل التي تم بناؤها خلال الشهور الستة الماضية، وغير المأهولة حتى اللحظة، موضحاً أن هذه المباني مبنية على أراضٍ مملوكة للمواطنين ومرخصة من لجنة التنظيم والبناء في القرية.