الاقتصادي

%100 نسبة التوطين في «اقتصادية الشارقة» بـ«الشرقية» نهاية 2018

حوار: عبدالله الحريثي

أكد خلفان صالح محمد الحريثي، مدير إدارة الفروع دائرة التنمية الاقتصادية الشارقة، أن الدائرة تقدم عبر فروعها خدمات محلية بمعايير عالمية ومستوى جودة يناظر المستويات العالمية.
وقال في حوار مع «الاتحاد»، إن الدائرة عقدت عدة لقاءات مع المستثمرين بمختلف فروع الدائرة لإيجاد حلقة وصل بين الدائرة والمستثمر، في إطار الحرص على تقدم أفضل الخدمات والإجراءات والحصول على رضا المتعاملين وزيادة استثمار الإمارة، حيث تلعب دوراً كبيراً في التعرف على واقع العمل والمعوقات الخارجية، كما أنها منصة للأفكار الجديدة والتجارب الناجحة والاستفادة منها والخروج بآلية تساهم لتحقيق أفضل النتائج.
وبين الحريثي، أن نسبة التوطين في فروع المنطقة الشرقية تصل إلى 100% بنهاية العام الحالي.
وأشار إلى أن التصاريح التجارية بالمنطقة تشهد تزايداً خلال العام الحالي، مقارنة بعام 2017، لافتاً إلى أن هناك وعياً لاستخدام الخدمات الإلكترونية والمتميزة التي تقدمها الدائرة، حيث ارتفعت نسبة استخدام الخدمات المميزة إلى 40% من بداية عام.
وأفاد الحريثي، بأن دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أنجزت 73111 رخصة صادرة ومجددة في إمارة الشارقة خلال العام الماضي 2017، بإجمالي نمو 2 %، مقارنة بعام 2016. وهذا يدل على مدى الثقة التي يوليها المستثمرون لاقتصاد الإمارة والفرص الكبيرة التي يوفرها.
وأضاف أن الدائرة أصبحت تقدم خدماتها الشاملة بأسلوب عصري متطور، فأصبحت تمتلك في العام 2017، أكثر من 77 خدمة إلكترونية و47 خدمة ذكية أطلقتها عن طريق الهواتف الذكية، مع إنجاز نموذجي للربط مع 28 جهة من الدوائر والهيئات المحلية والاتحادية لتسهيل الإجراءات.
وتقوم الدائرة بتقديم خدماتها عبر مراكز الخدمة تسهيل، وذلك تسهيلاً على المستثمرين وتسريعاً لاستكمال المعاملات وإنجازها في أقصر مدة زمنية ممكنة وفي عدد من مختلف المنافذ المتاحة.
وقال مدير إدارة الفروع بدائرة التنمية والاقتصاد الشارقة، إن إمارة الشارقة أولت بناء الإنسان والتنمية المستدامة أهمية خاصة ووضعتها على سلم اهتماماتها، ووضعت الخطط والرؤى التي تركز على الفرد لأنه الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل للمجتمعات، وهو ما تعيه دائرة التنمية الاقتصادية تماماً، وتطبقه من خلال رسم مبادرات تنموية تأخذ الطبيعة الخاصة للمنطقة ولأهلها.
ويعد طريق خورفكان من أضخم المشاريع الحيوية والتنموية التي افتتحت مؤخراً في إمارة الشارقة، والذي بدوره يخدم شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، ويربط مدينة خورفكان بمدينة الشارقة بصورة مباشرة، مما ينعكس بصورة إيجابية على سهولة التنقل والنمو الاقتصادي، إضافة إلى إسهامه بقفزة عالية في تطوير المناطق المجاورة الواقعة على امتداد هذا الطريق.
وأكد الحريثي، على أن الشارقة تمتلك عدداً من المقومات التاريخية والثقافية والاجتماعية وفي مجال البنية التحتية منذ سنوات والتي جعلت الإمارة مقصداً للإقامة والعمل، حيث واجهت زيادة كبيرة خلال الثلاث سنوات الماضية، مما جعلنا أمام تحديات هامة كدائرة اقتصادية ودوائر حكومية جعلتنا نواجه التحدي بالعمل. ومن خلالها عملنا بكفاءة على أتممة الإجراءات وزيادة الخدمات الإلكترونية وخصخصة المعاملات، وزيادة أعداد الموظفين والمنافذ والمفتشين، ومراقبة الأسعار ومقارنتها بالخدمات.
حيث خطت الدائرة خطوات كبيرة في تحقيق التميز الكامل في أدائها بالاعتماد على مؤشرات ومقاييس التنافسية الدولية لمعايرة أدائها في بيئة الأعمال وليس فقط في استخراج التراخيص، بل وقمنا بالرقابة بشكل أكبر على الأسواق والأنشطة عن قرب، وحماية المستهلك من الغش التجاري والممارسات غير السليمة، والتواصل بشكل مكثف مع المستثمرين لتنمية الصناعة الوطنية، وتطوير القطاعات التجارية وصناعة مراكز اقتصادية في كل ربوع الإمارة من دبا الحصن إلى المنطقة الوسطى إلى الشارقة بحد ذاتها، والاستثمار على نقل وإدارة المعرفة والابتكار وتنمية كوادر للمستقبل، ولم تنس الدائرة استخدام عناصر الثقافة والتراث واللغة العربية كمحور في عملها.
ولقد حرصت الدائرة على العمل بجد لرفد مستثمري المنطقة الوسطى والشرقية، وكذلك فرع المنطقة الصناعية، من أجل بناء هيكل اقتصادي متوازن، لتصل بالاستثمار في الشارقة إلى أعلى المستويات.