دنيا

التواصل الاجتماعي.. منصات البهجة في رمضان

أشرف جمعة (أبوظبي)
في زمن التواصل الاجتماعي والانفتاح على منصات مختلفة وإتاحة نقل تفاصيل الحياة الاجتماعية، تنشط الكثير من الحسابات على سناب شات وانستجرام وتويتر وغيرهما، في بث فضائل شهر رمضان المبارك، ومن ثم محاولة التماهي مع القيم الإنسانية والاجتماعية، ومدى حاجة الناس للتحفيز من أجل مواصلة العطاء وخدمة المحتاجين، وهو ما يحاول رواد التواصل الاجتماعي بلورته عبر حساباتهم الشخصية، خصوصاً أنهم يؤدون هذه الأعمال من قبيل التطوع والشعور بأهمية بث القيم في هذه الأيام المباركة بحثاً عن البهجة وإضفاء أجواء الإيجابية في المجتمع .

زخم إنساني
يقول ابراهيم الذهلي: «في رمضان نسخر السوشيال ميديا من أجل التعبير عن القيم الاجتماعية، وبث كل ما يفيد المتابعين، خصوصاً أن هذا هو شهر الخير والبركة والنقاء بكل صوره»، لافتاً إلى أنه يحاول أن يوصل رسائل إيجابية تعبر عن القيم الروحية لرمضان في نفوس الجميع من خلال الإفطار مع الأيتام، والتعبير عن احتياجاتهم، ودور المجتمع في بناء جسر إنساني مع هذه الفئة التي لها خصوصية في أي مجتمع لكونها في أمس الحاجة للتعاضد من أجل إسعادها بكل السبل، مشيراً إلى أنه يحضر أيضاً الفعاليات الخاصة بالجوائز القرآنية وتحفيظ القرآن، خصوصاً أن رواد السوشيال ميديا في الإمارات يعملون من أجل إبراز القيم والتقاليد طوال العام، وأن الشهر الفضيل يحمل زخماً إنسانياً، وهو ما يعطي فرصة لكل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لكي يطوعوا حساباتهم من أجل تسليط الضوء على المبادرات الاجتماعية والإنسانية والقيمية، بما يخدم المجتمع، ويحافظ على العمل في إطار المنظومة الإنسانية والأخلاقية.

رسائل رمضانية
ولفت إلى أنه يكثف من زياراته الجمعيات الخيرية، ويضع فيديوهات عن أنشطتها الاجتماعية وما تقدم من دعم للفئات المحتاجة والمتعففين، وهل يمثل نوعاً من التعاون بين المتطوعين من رواد التواصل الاجتماعي، ومثل هذه الجمعيات التي تؤدي دوراً مهماً طوال العام، وبخاصة خلال الثلاثين يوماً لهذا الشهر المبارك.
ويؤكد الذهلي أنه أيضاً يسلط الضوء على الكثير من أنشطة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وبعض المؤسسات الإنسانية، من أجل إيصال رسائل رمضانية نبيلة وهادفة، ويرى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت هي المحرك لكل هذه الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، وأن من الضروري استثمارها في الخير دائماً، وبث التسامح والبهجة في نفوس الجميع.


روحانيات الشهر
ويبين خالد السناني أن شهر رمضان المبارك هو الواحة الظليلة التي تغمر الجميع بالروحانيات، وأنه يسخر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نقل العديد من الأنشطة الرمضانية على السوشيال ميديا كنوع من إبراز الحركة الاجتماعية، وما يقدمه الكثير من الناس من مبادرات فردية وإنسانية واجتماعية أو من خلال المؤسسات الخيرية التي تنشط بشكل أكبر في هذه الأيام التي لا تعوض، والتي يشهدها الناس مرة واحدة في العام، ويشير إلى أنه يحاول أن يتفاعل مع الفعاليات الخاصة بالقرآن، والتي يظهر فيها المتسابقون براعتهم في الترتيل، والتي يتم اختيار أجمل الأصوات وأفضل القراء من الصغار والكبار، وأن يشعر بالسعادة لأنه يبرز مثل هذه الأنشطة على حساباته الشخصية التي يتابعها الكثير، خصوصاً أن رمضان هو شهر القرآن، وأن تسليط الضوء على المهرة في حفظه، يحفز الأسر ويشجعها على تحفيز أبنائها حفظ القرآن وتدبر معانيه، وأنه أيضاً يتفاعل مع العديد من الأنشطة الأخرى التي تبرز الفضائل والقيم والتقاليد الأصيلة.

أنشطة مجتمعية
ويحاول معضد الرميثي أن يبرز العادات والتقاليد في جميع أيام الشهر المبارك، ويركز على بث فيديوهات على موقع «سناب شات» تعبر عن الأساليب التربوية التي يمكن انتهاجها مع الأطفال، والتي من خلالها يكتسبون السلوكيات الإيجابية، ويرى أن العادات والتقاليد الإماراتية تتماهى مع فضائل شهر رمضان الكريم، وأنه يسعى إلى إبراز هذه العادات، خصوصاً أن الحفاظ على الهوية والموروث الشعبي والقيم الأصيلة تدعم شخصية الأطفال وتساهم في تنشئتهم بشكل صحيح.
وذكر أنه يتابع الفعاليات المجتمعية، وأن يتطوع من أجل المشاركة في إبراز الأنشطة المهمة التي تساهم في دعم المحتاجين على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يلاحظ تفاعل الكثير من المتابعين وبصورة مستمرة، وهو ما يحفز الجميع على إطلاق مبادرات إنسانية للمساهمة في دعم الفئات الأكثر احتياجاً من الفقراء والمساكين، ويوضح أنه يحاول أيضاً أن يركز على فضائل الصوم والحكمة منه، ومن ثم متابعة بعض الندوات التي تتحدث عن أخلاقيات وقيم رمضان المبارك.

وعي مروري
ويشير زياد صالح إلى أنه يكثف من نشر الوعي المروري من أجل أن يكون رمضان المبارك هو شهر الأمان على الجميع، لافتاً إلى أن السرعة الزائدة قبل الإفطار تؤدي إلى وقوع الكثير من الحوادث، وأنه يعمل على بث المخاطر وكيفية تفادي الوقوع في فخ السرعة الزائدة التي تؤدي إلى وقوع حوادث مميتة، ويلفت زياد إلى أن الشهر الكريم يحمل كل خير للمسلمين، وأنه يتضامن من خلال موقعه في السوشيال ميديا مع الحملات الإنسانية والأنشطة الاجتماعية والمبادرات التي تعمل من أجل مصلحة المحتاجين والمرضى والفقراء موضحاً أن يزور العديد من المستشفيات، ويطوع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في خدمة الحالات الإنسانية بشكل تطوعي، ويرى أنه مثل هذه المواقع هي في الأصل لخدمة الجمهور، وأن يتعين على روادها التفاعل بقوة مع كل مبادرات الخير ومع فضائل شهر رمضان، ليكون هذا الشهر الكريم للفرح والعبادة والزيادة في أعمال البر، وأن المجتمع الإماراتي دائماً يشارك في الأعمال التي ترسخ لقيمة العطاء، وأن يبرز هذه الأعمال طوال شهر رمضان المبارك.

إرشادات يومية
أوضح أحمد خادم الرميثي أنه اعتاد في شهر رمضان المبارك نشر النصائح الخاصة بالصيام، والتوعية بأهمية السحور، وفضائل الشهر الكريم بصفة عامة، لافتاً إلى أنه أيضاً ينشر القيم الصحية والغذائية، وأهمية ممارسة الرياضة عبر إرشادات يومية، وأنه يعيش في رمضان مع أجواء مفعمة بالإيمان والروحانيات، وهو ما ينعكس على متابعاته عبر سناب شات وغريداته على توتير، فضلاً عن أنه يعمل على بث التوعية الصحية وأهميتها لكل أفراد المجتمع، وذكر أنه أيضاً يتفاعل مع المجالس الرمضانية التي تذكر دائماً بالقيم والتقاليد والعادات الأصيلة التي هي جزء من فضائل شهر رمضان المبارك،.
ولفت إلى أنه يركز على الفعاليات التراثية التي تنتشر في رمضان، وأن يسخر السوشيال ميديا» من أجل بث رسائل إيجابية في المجتمع، مؤكداً أن جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تنشط في خدمة الشهر الكريم والمتابعين، وبما يتوافق مع القيم والتقاليد.

محتويات هادفة
رحاب عبد الله، مذيعة، تشارك في الكثير من الفعاليات الاجتماعية في رمضان سواء الإفطار أو في السحور، وأوضحت أنها تتفاعل مع القيم الكريمة لشهر رمضان المبارك، من خلال نشر أشياء نوعية، وترى أن رواد التواصل الاجتماعي يقع عليهم عبء من خلال التركيز في الأيام المباركة على الفضائل والقيم والتقاليد، وبث المحتويات الهادفة من المشاركات الاجتماعية المختلفة، وتسليط الضوء على المبادرات الإنسانية والأعمال التطوعية التي تلامس جوهر المجتمع في قضاء أيام مباركة يعيشها الجميع في حالة عالية من الروحانيات.