عربي ودولي

مصدر كردي: تسليم النظام ألف معتقل من سجون عفرين

دمشق (د ب أ)

كشف مصدر عسكري كردي عن أن قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي سلمت أكثر من 1000 معتقل أغلبهم من العرب للنظام السوري كانوا معتقلين في سجون مدينة عفرين قبل انسحابهم منها.
وسيطر الجيش السوري الحر بالتعاون مع الجيش التركي على المدينة في 18 مارس الماضي.
وأكد المصدر العسكري لموقع (باسنيوز) الكردي أن «إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي سلمت 1000 معتقل لديها في سجون عفرين للنظام السوري، وقاموا بإخراج السجناء والمختطفين إلى بلدتي نبل والزهراء، ومن ثم إلى بلدة فافين بريف حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري، حيث تم تسليمهم إلى مجموعة من عناصر الأمن العسكري التابعة للنظام التي ساقتهم إلى مدينة حلب». وكشف المصدر «كان بين المعتقلين جنود منشقون ومحكومون بالإعدام غيابياً وبتهم أخرى، وقد جرى تسليمهم لأجهزة النظام السوري الأمنية لينتهي بهم المطاف في سجن المزة العسكري فرع 285، وأفرج النظام عن عدد من المدنيين بينهم بعد وصولهم للسجن المذكور». وأضاف المصدر «تم نقل المعتقلين الكرد بوساطة حافلتين ضمت إحداها 22 مخطوفاً والأخرى حوالي 70 مخطوفاً، وتم وضعهم في مقر فرع الأمن العسكري».
من جانب آخر، أغلقت وحدات الحماية الكردية في مدينة الحسكة حي النشوى الذي يشهد احتجاجات خوفاً من انتقال الاحتجاجات إلى أحياء أخرى في المدينة.
وقالت مصادر محلية في مدينة الحسكة، إن «أهالي حي غويران جنوب غرب مدينة الحسكة الذي يسكنه أبناء عشائر عربية قاموا بإشعال النار في إطارات السيارات وقطع الطريق الواصل بين حيي النشوى الغربية والشرقية ومنطقة دوار الشريعة على مدخل الحي لمنع عناصر الوحدات الكردية من دخول الحي، بسبب التظاهرات التي يشهدها الحي ضد ممارسات وحدات الحماية في اعتقال الشباب العرب واقتيادهم للتجنيد». وأضافت المصادر «الاحتجاجات انتقلت إلى عدد من الأحياء التي يسكنها أغلبية عربية ومنها حي غويران المجاور لحي النشوى، ووجهت دعوات مساء الجمعة في مساجد مدينة الحسكة للتظاهرة عقب صلاة التراويح امس ضد حملة الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الكردية ضد أبناء العشائر العربية المتمثلة في التجنيد الإجباري».
وأكدت المصادر أن الاعتقالات طالت حتى طلاب المرحلة الثانوية وحتى الزائرين إلى مدينة الحسكة من مدن ومحافظات أخرى، مشيرة إلى مخالفات حتى في القرارات التي وضعتها الوحدات الكردية وأولها شرط السن بالنسبة للتكليف». وتقوم الوحدات الكردية بحملة اعتقالات تطال أبناء العشائر العربية من أجل التجنيد لدى قيامها بعمليات عسكرية ومنها حاليا عاصفة الجزيرة في محافظة دير الزور.