الرياضي

يوفانوفيتش ينقذ «السفينة الزرقاء»

النصر حقق نتائج طيبة مع  يوفانوفيتش (الاتحاد)

النصر حقق نتائج طيبة مع يوفانوفيتش (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

كانت طموحات فريق النصر قبل انطلاقة الموسم الكروي تلامس عنان السماء «الزرقاء» بنفس لون قميص «العميد»، طموحات كانت تتطلع إلى أن تظلل بإنجازاتها منصات التتويج في كل المنافسات المحلية، خاصة في ظل قيادة فنية «عالمية» جديدة مع الإيطالي تشيزاري برانديلي، المدير الفني السابق لمنتخب «الأزوري» الأزرق أيضاً، والعديد من الفرق الإيطالية الكبرى، علاوة على نخبة من اللاعبين المواطنين الواعدين، واستمرار محترفين أجانب متميزين، والتعاقد مع آخرين.
وساهم المعسكر الخارجي الناجح الذي خاضه الفريق قبل انطلاقة الموسم، في كل من سلوفينيا والمجر، والمباريات التجريبية التي خاضها خلال تلك الفترة، في تأصيل الطموحات التي كانت إدارة النادي تخطط لها في ذلك الوقت، حيث كانت كل الأمور مهيأة لموسم كروي «ازرق» ناجح.
ولأن كرة القدم لا تعترف بالحسابات المسبقة،، لم تأت البداية مثلما انتظر الجميع، حيث واجه الفريق سوء توفيق كبير وظروف مغايرة أثرت بشكل كبير على انطلاقته الأولى في الدوري، حيث كانت الشرارة الأولى تغيير الملعب الذي رتب الفريق حساباته على استضافة مبارياته عليه، وهو ستاد نادي الوصل، بسبب خلاف بين الناديين على نسبة حضور جماهير الفريقين في المواجهة بينهما، ما اضطر الفريق إلى الرحيل إلى ملعب نادي عجمان ومن ثم ملعب نادي شباب الأهلي بالعوير. ثم جاءت الإصابات المتتالية لتفرض نفسها بقوة على القوام الرئيس للفريق، وعلى عناصره الأساسية، وعلى رأسهم البرازيلي فاندرلي الذي أصيب قبل ساعات من غلق باب الانتقالات وتوالت بعدها مع أكثر من لاعب، جعلت النصر أكثر نادٍ تموج صفوفه بالإصابات.
واستمرت حالة تراجع النتائج مع الفريق، ما اضطر إدارة النادي إلى إعفاء الإيطالي برانديلي والتعاقد مجدداً مع الصربي إيفان يوفانوفيتش الذي نجح خلال الدور الثاني في تحسين النتائج اعتماداً على العناصر المتاحة أمامه، رافعاً شعار «النتائج أهم من الأداء»، وهو ما أسهم في حصول الفريق على 20 نقطة دفعة واحدة.