الرياضي

ماجد البلوشي يحرز لقب سباق الدراجات في «ناس»

ماجد البلوشي لحظة الوصول إلى خط النهاية (الصور من المصدر)

ماجد البلوشي لحظة الوصول إلى خط النهاية (الصور من المصدر)

رضا سليم (دبي)

أحرز ماجد محمد البلوشي لقب الفئة المفتوحة للرجال في سباق الدراجات الهوائية، الذي أقيم مساء أمس الأول ضمن دورة ند الشبا الرياضية، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها مجلس دبي الرياضي تحت شعار «قدرات لا حدود لها».
وقطع البلوشي مسافة السباق البالغة 75 كلم بزمن وقدره 1:38:15 ساعة، وسط مشاركة 630 دراجاً، وجاء في المركز الثاني بفارق جزء واحد من الثانية الدراج محمد حسن المروي لاعب فريق الجنسية والإقامة بدبي، بزمن 1:38:16 ثانية، والثالث محمد المنصوري لاعب منتخبنا الوطني في زمن وقدره 1:38:18 ساعة.
وعلى صعيد «أصحاب الهمم»، الذين تم تقسيمهم وفق فئتي دراجات الطريق ودراجات اليد، حقق عبدالله سالم المركز الأول في فئة دراجات الطريق قاطعاً المسافة البالغة 10 كلم، بزمن وقدره 24:38 دقيقة، والثاني عبدالله يوسف الحمادي بزمن 30:16 دقيقة، وثالثاً حمدان علي بزمن 34:50 دقيقة، أما في فئة دراجات اليد فحصل على المركز الأول حسين المازم بزمن 24:491 دقيقة، وبالمركز الثاني عايض علي الأحبابي بزمن 24:495 دقيقة، وثالثاً علي السعدي بزمن 24:479 دقيقة.
وفي ختام المنافسات قام بتتويج الحاصلين على المراكز الأولى، كل من: أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، وحسن المزروعي مدير دورة ند الشبا الرياضية، ونورة الجسمي مديرة السباق.
وتستكمل الليلة منافسات سباق ند الشبا للدراجات الهوائية، حيث يتنافس 267 دراجاً في فئة المواطنين الهواة، و33 فتاة في فئة المواطنات الهواة، و101 متسابقة في فئة السيدات المفتوحة.
من جانبه، أعرب أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات، عن سعادته بالصورة التي ظهر عليها السباق، وقال: «النسخة السادسة من أفضل السباقات، خلال السنوات الماضية، وضمت كوكبة كبيرة من الدراجين المعروفين، خاصة في الفئة المفتوحة، ودرجة السرعة كانت عالية، والحقيقة أن المنتخب أسعدنا لأنه حقق الهدف من خلال صدارة السباق، وبالفعل خططنا للفوز من خلال أداء تكتيكي عالي، لدرجة أن عدم فوز يوسف ميرزا بالسباق كان مقصوداً لأنه تكتيك للمنتخب.
وأشار إلى أن الاتحاد اطمأن على اللاعبين الذين يستعدون للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، التي ستقام في جاكرتا خلال شهر أغسطس المقبل، وهذه البطولات ترفع من مستوى لاعبينا وأثبت المنتخب تواجده القوي، وأشكر زملائي في مجلس إدارة الاتحاد على ما قدموه على مدار 6 سنوات للوصول بالدراجة الإماراتية إلى هذا المستوى.
ووجه الشعفار الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، على دعمه الكبير للسباق وللرياضة بشكل عام، وإلى اللجنة المنظمة التي اجتهدت من أجل الخروج بالصورة المشرفة، وإلى كل من شارك، والكل فائز في هذه الملحمة.
وقال حسن المزروعي مدير دورة ند الشبا الرياضية:«سباق الدراجات له أهمية خاصة لأنه موجود من أول نسخة ووصل للنسخة السادسة، ويتطور من عام إلى آخر، وكان وراء ارتفاع مستوى الدراجين، وأيضاً زيادة عدد المشاركين من نسخة إلى أخرى، ودائماً نوفر السباق لجميع الفئات ولم تكن فئة واحدة مفتوحة، وهنا سباق أصحاب الهمم، وفئة للبتر والأطراف الصناعية، والأجانب الرجال والسيدات، وهو ما دفعنا أن نقيم السباق على يومين من توزيع الدراجين على الفئات ومنح الجميع الفرصة للمنافسة، وأن تكون جميع الفرص متساوية».
وأشار إلى أن السباق من الفعاليات التي تقام ليلاً وهي مختلفة عن كل السباقات، خاصة أنها تقام خلال شهر رمضان، بجانب أننا كلجنة منظمة حريصون قبل وأثناء وبعد السباق والتحضيرات دائماً ما تكون على مستوى الحدث، والأجواء إيجابية، وهو سر هذه المشاركة الكبيرة من الدراجين من مختلف الجنسيات.

طلب ترقية السباق إلى 40 كلم
أعرب حسين المازم الحائز على المركز الأول في سباق فئة أصحاب الهمم لمسافة 10كلم، عن سعادته بالفوز، وقال: «ليست المرة الأولى التي أحقق فيها لقب ند الشبا، وسبق لي الفوز من قبل، وأشارك في السباق منذ 6 سنوات، ودفعني المشاركة في ند الشبا إلى زيادة التدريبات والتحضير للبطولة، وأتدرب بشكل يومي لمدة ساعتين، وبدأنا التحضير لدورة ند الشبا من شهرين، وكنا نتمنى أن تكون مسافة السباق 75 كلم بدلاً من 10 كلم، ونتمنى أن يكون السباق المقبل على الأقل 40 كلم لأن الاستعدادات للحدث قوية، وهناك كوكبة من اللاعبين لديهم القدرة على المشاركة في هذه المسافة والمنافسة على المراكز الأولى، كما أن زيادة المسافة ستكون إيجابية في التحضير للمشاركات الخارجية».
وأضاف: «هذا السباق له ترتيبات خاصة لأنه برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ودائماً ما نسعى للمشاركة في أي بطولة يرعاها سموه، خاصة أن هناك رسالة في كل سباق أن تكون الرياضة أسلوب حياة».
ونوه إلى أن مدربه شارك في السباق ونجح في التفوق عليه، وقال: «دولتنا تقدم الكثير لأصحاب الهمم وتسعى بكل قوة أن يمارس الجميع الرياضة، كما أن ممارسة الرياضة في أي لعبة أفضل من ممارسة الرياضة في مراكز اللياقة البدنية».

بدر يقود المنتخب في أول سباق
أكد عبدالناصر عمران الشامسي أمين عام اتحاد الدراجات أن سباق ند الشبا هو الأول للمدرب الوطني بدر ميرزا، الذي تولى المهمة قبل سباق الجزائر الأخيرة، وقد حرص الاتحاد على منحه الفرصة خاصة أنه يعرف جميع الدراجين، وكان قائداً للمنتخب لسنوات طويلة، بالإضافة إلى أنه شارك في سباق الجزائر، بجانب حصوله على دورة تدريبية في سويسرا، وطبيعي أن نمنحه فرصة في قيادة المنتخب، ولدينا ثقة كبيرة فيه مع موسم جديد في ظل ختام الموسم مع نهاية سباق ند الشبا.

يوسف ميرزا: السباق الأقوى
قال الدراج يوسف ميرزا إن النسخة الحالية من السباق كانت الأقوى له من ضمن العديد من السباقات التي شارك فيها هذا الموسم، مؤكداً أن تطوره بدا ملحوظاً من عام إلى آخر، وقد كانت القوة والإثارة حاضرة في النسخة الحالية.
ولفت ميرزا إلى أن تكتيك المنتخب الذي ظهر به جميع اللاعبين كان معد له سلفاً مع المدرب بدر ميرزا، حيث عمل الجميع على تنفيذه، كما تم الاتفاق عليها مسبقا ما أدى ظهور الفريق بهذا الشكل، والمنافسة كانت على أشدها بين جميع المتسابقين ووضعنا العديد من الخطط من أجل تنفيذها خلاله وهو ما أدى إلى نجاحنا حيث قمنا بتقسيم اللاعبين إلى قسمين، وذلك من أجل تسهيل المهمة على الجميع خاصة وأننا نعيش في أجواء الصيام وبالتأكيد سيكون اللاعبين منهكين، لافتاً إلى أن الفريق كانت سرعته 46 كم في الساعة.