الرياضي

تحدي السلة يجمع «أصحاب الهمم» مع «النجوم» فــي لقاء اليوم

أصحاب الهمم يملكون قدرات مميزة في كرة السلة (الصور من المصدر)

أصحاب الهمم يملكون قدرات مميزة في كرة السلة (الصور من المصدر)

محمد سيد أحمد وعلي الزعابي (أبوظبي)

تحت شعار رياضة بلا حدود، تقام اليوم مباراة في كرة السلة تجمع فريقاً من «أصحاب الهمم» مع كبار الشخصيات ونجوم الرياضة في الدولة بالصالة الرياضية الخارجية بنادي ضباط القوات المسلحة، ضمن مبادرة (نلعب معاً)، التي أطلقت خلال بطولة زايد الرياضية، التي ينظمها نادي ضباط القوات المسلحة برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وتستمر فعالياتها حتى الأحد المقبل.
وتهدف المبادرة إلى توعية المجتمع عن «أصحاب الهمم»، وتسليط الضوء على إنجازاتهم لتعزيز روح الاندماج في المجتمع، إضافة إلى ذلك تهدف المبادرة الرياضية للترويج لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019».
وتم توجيه دعوات للشخصيات البارزة في المجتمع ونجوم الرياضة في الدولة للمشاركة في هذه المبادرة الإنسانية لإبراز هذا الحدث.
ويأتي تنظيم المبادرة بالتنسيق بين اللجنة المنظمة العليا لبطولة زايد الرياضية، اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، التي بدورها أطلقت مجموعة من المبادرات، والتي بدأت هذا الشهر ببطولة مصغرة للجولف، والمشاركة في منافسات الجو جيتسو على هامش منافسات بطولة زايد الرياضية، وتختتم بإقامة مباراة كرة السلة الموحدة.
وتأتي مشاركة الأولمبياد الخاص بتلك المبادرة، نظراً لأهمية الحدث الرياضي الكبير، حيث إن هذا العام يحتضن النسخة الثانية والعشرين لبطولة نادى الضباط الرمضانية، بل تخطى الأمر إلى أبعد من ذلك بتشريف هذا الملتقى الرياضي وإطلاق اسم زايد على البطولة، الأمر الذي أضاف إلى بريقها وأهميتها هذا العام.
ونظراً لأهمية الحدث والدعم الذي يجده تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومشاركة 3 آلاف رياضي ورياضية يتنافسون في 9 ألعاب، هذا بالإضافة إلى المشاركة المميزة من أصحاب الهمم، والتي أكسبتها زخماً عاماً وضعها في مقدمة الفعاليات الرياضية الجماهيرية التي تقام بالدولة. ?
وتستهدف اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من المبادرة محاور رئيسة، على رأسها توعية المجتمع عن أصحاب الهمم وتسليط الضوء على إنجازاتهم الرياضية، والترويج لدورة الألعاب العالمية، وتعزيز روح الاندماج بالمجتمع.
وتتضافر كل الجهود لإنجاح المبادرة، حيث تشهد مشاركة ودعماً من نادى ضباط القوات المسلحة، الذي يوفر كافة الخدمات اللوجستية اللازمة، بجانب مشاركة اتحاد كرة السلة وإسهامه من خلال توفير الحكام الفنيين والمراقبين للمباراة، وكذلك الدعم المقدم من مجلس أبوظبي الرياضي، الذي تكفل بدعوة كافة الرياضيين الحاليين ونجوم كرة السلة السابقين بأندية أبوظبي، بجانب دعوة ممثلي عدة جهات وهيئات حكومية ورسمية بالدولة لدعم وإنجاح الحدث.
كما تم توجيه الدعوة إلى القطاعات القنصلية من سفارات وقنصليات للمشاركة في هذه المبادرة بجانب مؤسسة زايد العليا، حيث تعد الدولة من أفضل دول العالم اهتماماً بقطاع «أصحاب الهمم» وذوى الاحتياجات الخاصة.
من جهته قال عبدالله الوهيبي مدير الإدارة الرياضية لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص: إيماناً بأن النشاط الرياضي والبدني يعد أحد أهم عوامل النمو العقلي، فقد قررت اللجنة المنظمة إطلاق هذه المبادرة الرياضية لكرة السلة، وذلك بالتعاون مع اللجنة المنظمة العليا لبطولة زايد الرياضية بنادي الضباط، والرياضة هي وسيلة لدمج أصحاب الهمم، عبر إحساسهم بالمشاركة، وأن لهم مكاناً في المجتمع وأنهم غير معزولين عن العالم.
وأضاف: تعتبر الألعاب الرياضية وسيلة لتنمية المواهب الرياضية، حيث تعتبر ممارسة الألعاب الرياضية وسيلة للتعبير عن الذات، كما تدعم المنافسات الرياضية الفهم والإدراك العام حول فكرة المنافسة الرياضية وتقبل فلسفة الفوز أو الخسارة، وكذلك العمل ضمن فريق ومنظومة متكاملة، وتعتبر الألعاب الرياضية وسيلة لتحمل المسؤولية والاعتماد على الذات في قضاء الاحتياجات المختلفة، مما يؤدى إلى الارتفاع بالمستوى الاجتماعي وعدم الاعتماد على الآخرين.
وتابع الوهيبي: كرة السلة هي إحدى أهم اللعبات المدرجة ببرامج الأولمبياد الخاص، حيث تتناسب رياضة كرة السلة مع كافة الأعمار ومستويات الإعاقة الذهنية لأصحاب الهمم، حيث تبدأ بتعليم المهارات المبدئية للرياضيين الصغار كمهارات رئيسية لالتقاط الكرة والتمرير والتحكم بالكرة، وتناسب كرة السلة أيضاً الرياضيين الأكبر سناً والأكثر مهارة، ومن لديهم مهارات التصويب والمراوغة، والمشاركة في مباريات تنافسية وتعلم استراتيجيات وتكتيك المباريات، كما تعد كرة السلة إحدى أهم الرياضات التي تتناسب مع مبادرات الرياضة الموحدة ودمج اللاعبين من أصحاب الهمم مع أقرانهم وشركائهم الرياضيين في نفس الفريق.
وأشاد الوهيبي باتحاد الجو جيتسو، مشيراً إلى أن الاتحاد من الداعمين للجنة الأولمبياد الخاص، موضحاً تقديمهم لكافة التسهيلات لإنجاح المبادرة من خلال تبنيهم تسجيل اللاعبين، والإشراف على المنافسات التي تمت في البساط.