الاقتصادي

مبيعات المركبات التجارية في الإمارات تنمو %7.7 في 2018

يوسف العربي (دبي)

تسهم مشاريع البينة التحتية في الإمارات وتسارع وتيرة الاستعدادات لاستضافة معرض إكسبو 2020 في دعم نمو مبيعات السيارات الجديدة في الدولة، ولاسيما المركبات التجارية التي تتجه إلى تحقيق زيادة بنسبة 7.7% وهو الأعلى منذ خمس سنوات كما تتجه السيارات الخاصة إلى زيادة أقل بواقع 3%، بحسب تقرير حديث لـ«بزنس مونيتور إنترناشيونال» «BIM» البريطانية المتخصصة في دراسات الأسواق.
وأفاد تقرير «بي إم أي» بأن مبيعات السيارات الجديدة في الإمارات بلغت نحو 271 ألفاً و451 سيارة خلال العام 2017، مؤكدة اتجاه القطاع نحو استعادة النمو لسوق المركبات الجديدة في الدولة خلال العام 2018 بعد عامين من التراجعات.
وأوضح التقرير الفصلي لـ«قطاع السيارات» والخاص بالنصف الأول من العام الحالي والذي صدر أمس أنه في ضوء المؤشرات المتوافرة عن سير حركة المبيعات خلال الفترة المنقضية من العام 2018 سينمو السوق بنسبة 3.8% مسجلاً نحو 281.7 ألف مركبة جديدة.
واحتفظت الإمارات بموقعها كأفضل سوق للسيارات الجديدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط مسجلة 69.5 نقطة على مؤشر الفرص والمخاطر للعام 2018 بفارق عشر نقاط عن الدولة التي حلت في المركز الثاني، وبفارق 13.5 نقطة عن المركز الثالث.
وأوضح التقرير أن قطاع سيارات الدفع الرباعي والسيارات الفاخرة في الإمارات لايزال يتمتع بالقوة حيث يشكل نحو 13? من إجمالي مبيعات السيارات، مقارنة بحوالي 5? في دول الخليج الأخرى.
ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود ? تزال تكاليف الوقود منخفضة على أساس عالمي مما يشجع على تملك السيارات.
ضريبة القيمة المضافة
وقال التقرير إن تأثيرات تطبيق ضريبة القيمة المضافة على قطاع السيارات كانت وقتية كما هو متوقع وتركز تداعياتها على سيارات الركوب خلال الشهور الأولى من العام الحالي، فيما سيؤدي «الطلب المكبوت» نمو المبيعات خلال النصف الثاني من العام ولا سيما مع تلاشي التأثير الوقتي للضريبة.
وأشار التقرير إلى أن السوق المحلية يتجه نحو المزيد من النضج مع زيادة فترة احتفاظ المستهلكين بالسيارات وهو الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على قطع غيار السيارات خلال الخمس سنوات المقبلة.
ولفت التقرير إلى أن السيارات الكهربائية لاتزال تشكل مجالاً للنمو في الإمارات لاسيما مع إقرار الدولة للعديد من الحوافز لتشجيع المشترين على اقتناء هذا النوع من السيارات مثل الشحن والتسجيل المجاني.
وأعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي توفير محفزات لتشجيع الأفراد والمجتمع على استخدام السيارات الكهربائية والهجينة ووسائل النقل المستدامة، والتي تعتمد على معدل استهلاك للطاقة أقل سنوياً، حيث توفر هيئة كهرباء ومياه دبي خدمة شحن المركبات الكهربائية للمستخدمين المسجلين في خدمة الشاحن الأخضر التابعة للهيئة مجاناً، وذلك حتى نهاية عام 2019، وحصراً بنقاط شحن السيارات الكهربائية الموجودة ضمن نطاق محطات الشاحن الأخضر في الأماكن العامة، وليس في محطات الشحن المنزلية.
ومن جانبها، تقدم هيئة الطرق والمواصلات في دبي محفزات حتى نهاية 2019، وتشمل مواقف مخصصة للمركبات الكهربائية بدون رسوم، والإعفاء من رسوم الهيئة عند تسجيل أو تجديد المركبات الكهربائية، والإعفاء من رسم ملصق سالك، ووضع ملصق على لوحات المركبات الكهربائية لتمييزها، وذلك بحسب الخطط والبرامج ووفق خارطة طريق لتشجيع المتعاملين على استخدام المركبات الكهربائية والهجينة ووسائل النقل المستدامة.
وأكد التقرير أن الإمارات مؤهلة لتصبح سوقاً نشطة لبيع السيارات الكهربائية حيث أطلقت «تيسلا» عملياتها في الإمارات عبر منصة على شبكة الإنترنت ومتجر منبثق في دبي مول ليكون أول تمثيل لشركة «تيسلا» لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

10 علامات تستحوذ على 83.3% من المبيعات

بلغ إجمالي مبيعات أكبر عشر شركات عالمية لإنتاج السيارات نحو 226 ألف سيارة تشكل نحو 83.3% من مبيعات القطاع خلال العام 2017، بحسب تقرير حديث لـ «بزنس مونيتور إنترناشيونال» «BIM» البريطانية المتخصصة في دراسات الأسواق.
وأفاد التقرير أنه على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 13? خلال عام 2017، ظلت «تويوتا» اللاعب المسيطر في سوق المركبات الخفيفة حيث بلغت مبيعاتها ما يقرب من ضعف مبيعات أقرب المنافسين سيارات «نيسان» والتي جاءت في الترتيب الثاني بحصة بلغت 17.7% وبإجمالي مبيعات يقدر بنحو 47.92 ألف سيارة، وحلت العلامة التجارية «ميتسوبيشي» ثالثاً بحصة سوقية بلغت نحو 9% وبإجمالي عدد وحدات بلغ 24.497 ألف سيارة جديدة خلال العام المشار إليه وجاءت سيارات «بي إم دبليو» في الترتيب الرابع بقائمة أبرز عشر علامات تجارية في قطاع السيارات في دولة الإمارات بحصة سوقية بلغت 7.3% بعد بيع 19.764 ألف سيارة خلال العام 2017 يليها سيارات «كيا» بحصة بلغت نسبتها 4% ومبيعات عند مستوى 10.113 ألف سيارة، فيما بلغت الحصة السوقية لسيارات «لكزس» نحو 3.6% بإجمالي مبيعات 9.817 ألف سيارة.
وبلغت الحصة السوقية لسيارات «فورد» في السوق المحلية نحو 3.6% بمبيعات 9.775 ألف سيارة، فيما تبادلت «شيفروليه» و«هيونداي» مواقعهما للتفوق الأولى بحصة 2.8% ومبيعات 7.705 ألف سيارة، فيما سجلت الثانية حصة سوقية 2.5% ومبيعات 6881 سيارة جديدة، وأخيراً شركة هوندا بحصة بلغت 2.4% ومبيعات 6.394 ألف سيارة جديدة.