عربي ودولي

ترامب: لا يزال من الممكن عقد القمة مع كيم في موعدها

(أ ف ب)


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة، غداة قراره الغاء قمة مع زعيم كوريا الشمالية، إن اللقاء مع كيم جونغ أون ما زال ممكنا عقده في موعده المحدد سابقا، بعد أن أشاد برد فعل بيونغ يانغ الايجابي وانفتاحها على الحوار.


 وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض "سنرى ما سيحدث"، بعد أن رحب بالبيان الأخير لبيونغ يانغ بشأن المحادثات، موضحاً أنه "خبر سار للغاية".


 وأكد ترامب أن القمة "قد تعقد حتى في 12 الشهر" المقبل في اشارة إلى الموعد الأصلي المحدد في سنغافورة.


 وتابع مشيراً إلى الكوريين الشماليين "إننا نتحدث إليهم الآن، إنهم يريدون ذلك بشدة، نحن نرغب في القيام بذلك، سنرى ما سيحدث".


 وتاتي تصريحاته في حين كان الدبلوماسيون والمحللون لا يزالون يحاولون استيعاب الإعلان المذهل لإلغاء القمة، ما يعيد خلط الأوراق ويغذي الانطباع بأن الرئيس مستعد لدفع أي ثمن من أجل القمة التي يأمل أن تشكل علامة فارقة في ولايته الرئاسية.


 من جهته، قال وزير الدفاع جيم ماتيس "ما زال الدبلوماسيون يعملون على هذه القمة، على احتمال عقد هذه القمة، إنها أخبار جيدة للغاية" ما يمنح أهمية لهذا الافتراض.


 وأجرى وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو اتصالاً هاتفياً بنظيره الكوري الجنوبي كانغ كيونغ وا اتفقا خلاله على ابقاء "التواصل وثيقا" بينهما من أجل تهيئة الظروف للحوار مع كوريا الشمالية.


 وأعلن الجانب الأميركي أن الوزيرين "اتفقا على ضرورة مواصلة ذلك إلى أن تتبنّى كوريا الشمالية نزع السلاح النووي".


 ووضع إلغاء القمة بين ترامب وكيم كوريا الجنوبية على الهامش بعد أن لعبت دوراً مركزيا في انفراج العلاقات في الأشهر الأخيرة بين بيونغ يانغ وواشنطن.


 واعتبر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الغاء القمة منعطف في الأحداث "صادم ومؤسف بشدة".


 وردا على سؤال حول احتمال أن تنعقد القمة فعلا في 12 يونيو، قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن ذلك ممكن "إذا كان الاجتماع سيعقد في 12 يونيو، فسنكون على اتم الاستعداد".