الرياضي

مونديال أبوظبي يترقب الممثل الرابع

ريال مدريد حقق لقب مونديال الأندية في أبوظبي 2017 (الاتحاد)

ريال مدريد حقق لقب مونديال الأندية في أبوظبي 2017 (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

يترقب عشاق الكرة نهاية هذا الأسبوع حدثين مهمين على صعيد كأس العالم للأندية الإمارات 2018، والذي تستضيفه الإمارات، حيث ستكشف الليلة عن ممثل القارة الأوروبية الذي سيخرج منتصراً من اللقاء الذي سيجمع ليفربول وريال مدريد على أرض العاصمة الأوكرانية كييف في نهائي دوري الأبطال، وهو ما يتزامن مع العد العكسي لانطلاق منافسات بطولة كأس العالم للأندية «أبوظبي 2018» بعد 200 يومٍ، حيث تنطلق البطولة في 12 ديسمبر المقبل.
ولطالما كان النادي الممثل للقارة الأوروبية يشكل القيمة الأكبر لبطولة كأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي، كما يحظى الفائز في هذا اللقاء بشرف تمثيل الاتحاد الأوروبي في المونديال.
واستأثرت الأندية الأوروبية باللقب، حيث حصدته 10 مرات من أصل 14 حتى الآن، بما يشمل الدورات الخمس الماضية.
ويعتبر ريال مدريد الذي يطمح لنيل لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي أول فريق في تاريخ البطولة ينال اللقب مرتين متتاليتين، بعد أن فاز بهدف مقابل لا شيء على نادي جريميو في نهائي البطولة العام الماضي في أبوظبي.
وبهذه المناسبة، قال عارف حمد العواني، مدير البطولة في اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم للأندية «أبوظبي 2018»: تتميّز القارة الأوروبية بتاريخ كروي عريق، ولطالما كان النادي الذي يمثلها من أهم ملامح البطولة، فالجميع يتوق إلى رؤية الأبطال الأوروبيين يخوضون غمار المنافسة، وهو ما لمسناه بوضوح مع ريال مدريد، والاهتمام الذي اجتذبه إلى البطولة في دورة العام الماضي، إذ خاض مباراتين حافلتين بالإثارة وأبدى إصراراً على الفوز باللقب، مستمداً معنوياته من جمهوره الشغوف على المدرجات.
وسواء كان الفائز ليفربول أو ريال مدريد مجدداً هذا العام، فإن الفريق الأوروبي سيحظى بلا شك بإقبال وتشجيع كبيرين على أرض الإمارات، وترغب جميع الأندية الممثلة للقارات الأخرى، بما فيها نادي العين ممثل الكرة الإماراتية الظهور بشكل جيد خلال المونديال.
وأضاف: بات يفصلنا 200 يوم فقط عن انطلاق المنافسات، ونعيش في هذه الأثناء أجواء مفعمة بالترقب والحماسة، لاسيما وأننا سنتعرف على هوية البطل الرابع من أصل الأندية السبعة التي ستتنافس في البطولة.
يرى ستيف ماكمانامان صاحب المكانة الأسطورية بالنسبة للجانبين الإنجليزي والإسباني، أنه بغض النظر عن الفائز في لقاء ريال مدريد وليفربول في كييف، فإن الناديين يتطلعان قدماً لتمثيل القارة الأوروبية بأفضل شكل ممكن أثناء فعاليات البطولة في ديسمبر.
وقال معلقاً: تشهد هذه البطولة المهمة مشاركة باقة من أبرز اللاعبين العالميين، والتوّاقين جميعهم إلى نيل اللقب.
ويشار إلى أن ماكمانامان سبق له أن لعب في صفوف الريال في الدورة الأولى لكأس العالم للأندية، والتي استضافتها البرازيل عام 2000 تحت اسم كأس العالم للأندية البرازيل.
وكان الظهير الإنجليزي قد أضاع ضربة جزاء في الضربات الترجيحية التي حددت مصير المباراة، بعد أن انتهت بالتعادل بهدف لهدف مع نادي نيكاشا المكسيكي، والتي خرج منها نيكاشا فائزاً بالمرتبة الثالثة.
يُذكر أن ماكمانامان ساهم في صناعة فوز ريال مدريد بالدوري الإسباني لدورتين، ونيله للقب دوري أبطال أوروبا مرتين على مدى أربعة مواسم لعبها مع النادي الإسباني.
وبالمقابل، سبق له أن لعب 272 مباراة خلال 9 مواسم مع ليفربول، ليساهم في فوز النادي بكأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الإنجليزي.
وسيكون الفائز بدوري أبطال أوروبا الفريق الرابع الذي ستتأكد مشاركته بكأس العالم للأندية أبوظبي 2018، لينضم إلى نادي نادي ديبورتيفو جوادالاخارا، ممثل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى «الكونكاكاف»، ونادي ويلينجتون النيوزيلندي «ممثل قارة أوقيانوسيا»، فضلاً عن نادي العين ممثل الدولة في البطولة، وذلك في القرعة الرسمية الذي سيقام في سبتمبر القادم.
ومن المقرر أن يشهد كأس العالم للأندية أبوظبي 2018، 8 مباريات يتواجه خلالها 6 فرق من حاملي ألقاب البطولات القارية، إضافةً إلى نادي العين ممثل الكرة الإماراتية، بهدف تحديد النادي الأفضل على مستوى العالم، حيث ستجري المنافسات على ملعبي مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، واستاد هزاع بن زايد في العين.