أخيرة

تمساح جائع ينقض على رجل ويقتله

قتل تمساح جائع رجلاً في العقد الرابع من العمر كان يجتاز ممراً فوق نهر في شمال أستراليا يعرف بأن التماسيح تسلكه، بحسب ما أعلنت الشرطة اليوم الجمعة.
ومع أن لافتات عدة ترتفع في المنطقة لتنبيه رواد حديقة «كاكادو» الوطنية إلى خطورة سلوك ممر «كاهيلز كروسينغ»، إلا أن ذلك لم يثن الرجل عن مغامرته القاتلة.
وعادة ما تسلك السيارات هذا المعبر حين تكون المياه منخفضة، وقد سجلت فيه حوادث عدة من التماسيح التي يمكن رؤيتها من الممر وهي تصول في المياه.
ولا يمكن سلوك هذا الممر غالباً بين سبتمبر ومايو، لأن مياه النهر تكون مرتفعة.
وبعد ظهر الخميس، حاول رجل في السابعة والأربعين من العمر اجتياز الممر على قدميه، مع سيدتين.
وقالت الشرطة المحلية في بيان «تمكنت السيدتان من العبور. بعد ذلك، اختفى الرجل» إلى أن عثرت السلطات على جثته على بعد كيلومترين وقتلت تمساحاً طوله ثلاثة أمتار و30 سنتيمتراً.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية لوسائل إعلام «معبر كاهيلز كروسينغ معروف بوجود التماسيح فيه، من الجنون المشي فيه».
وأضاف «نظراً لأحجام التماسيح هناك، يعد المشي في الممر ضرباً من ضروب عبث المرء بحياته».
ويمكن أن يصل طول التماسيح المائية هناك إلى سبعة أمتار، ووزنها إلى ألف كيلوغرام، لتكون بذلك أكبر تماسيح العالم.
وبعدما كانت تعد هذه الحيوانات على أنها محمية في العام 1971، لم تعد تصنف من الأنواع المهددة، وصار عددها يراوح بين 75 ألفا ومئة ألف.
وتقضي هذه الزواحف المفترسة على شخصين سنوياً في المعدل.