الرياضي

شباب الأهلي دبي.. سنة أولى أحزان

شباب الأهلي دبى لم يحقق الطموحات في الموسم الماضي (الاتحاد)

شباب الأهلي دبى لم يحقق الطموحات في الموسم الماضي (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

في أول موسم له بعد الدمج، خيب شباب الأهلي دبي توقعات الجماهير، بالصورة المهزوزة التي ظهر بها، والمستوى المتواضع الذي قدمه، وفشله في التتويج بأي لقب في المسابقات الثلاث، ليطوي السنة الأولى في عهده الجديد بذكريات حزينة، وعلى الرغم من الإمكانيات الكبيرة للكيان الجديد، وامتلاكه نخبة من أبرز اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة والتجربة، ورغم الأهداف الطموحة التي تم رسمها للفريق من أجل المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية، الا أن ما قدمه الفريق، سواء في الدوري أو كأس الخليج العربي، أو كأس رئيس الدولة، كان أقل من التوقعات وجعل المحصلة ضعيفة، أغضبت الجماهير، وأحبطت المتابعين. وشهدت مسيرة شباب الأهلي دبي الكثير من العثرات والمطبات الفنية والتنظيمية، مما انعكس سلباً على النتائج وأبعد الفريق عن دائرة المنافسة، حيث إنه دوري الخليج العربي، افتقد الفريق العديد من العناصر المهمة بسبب كثرة الإصابات، بالإضافة الى تواضع أداء الأجانب، وتغيير الجهاز الفني بإقالة كوزمين والتعاقد مع مهدي علي، الأمر الذي عمق الفارق بينه وبين فرق المقدمة، وقلص من حظوظ المنافسة مبكرا لينهي الموسم في المركز الخامس.
وفي كأس الخليج العربي، انتهى المشوار من الدور نصف النهائي أمام الوصل، بينما كانت الخسارة أمام العين بنصف درزن في المربع الذهبي لكأس رئيس الدولة قاسية، ومحبطة لخصت حالة الانهيار التي يعيشها الفريق، والفارق في المستوى بينه وبين الأندية المنافسة على الألقاب. ولم تنجح إدارة شباب الأهلي دبي خلال الموسم الأول في إدارة شؤون الفريق بالشكل المطلوب، حيث لم توفق في اغلب صفقات الأجانب وكانت أغلب التعاقدات سلبية، بالإضافة الى أن تغيير الجهاز الفني لم يأت بأي جديد، وعمق أزمة الفريق، فهجرت الجماهير المدرجات، وأسدل الستار على الموسم بصورة سلبية، وبخسارة قاسية أمام الوصل على ستاد راشد.

خالد الكعبي: الإصابات والأجانب عرقلا الانطلاقة

وصف خالد الكعبي، إداري فريق شباب الأهلي دبي الموسم الأول لفريقه بعد الدمج بالسلبي، قائلاً:«كنا نمني النفس بالفوز ببطولة على الأقل في الموسم الأول للدمج، إلا أن الظروف سارت عكس التمنيات، حيث واجه الفريق العديد من المشاكل التي عرقلت المسيرة، وتسببت في الابتعاد عن دائرة المنافسة». وأضاف أن الهدف من دمج الأندية الثلاثة هو بناء فريق قوي يملك خيرة اللاعبين، ويقدم أفضل العروض، ويتوج بالألقاب والبطولات، لكن الفريق خرج في النهاية خالي الوفاض، بما يؤكد أن الموسم لم يكن ناجحا، ولم يحقق تطلعات الجماهير أو المسؤولين.
وأشار إلى أن أسباب تراجع المستوى، والابتعاد عن منصات التتويج تعود بالأساس إلى النقص الكبير في الصفوف طوال الموسم، بسبب الإصابات التي أبعدت العديد من اللاعبين المميزين عن التشكيلة، بالإضافة إلى تواضع الإضافة التي قدمها الأجانب، بما أثر سلبا في القدرة على مجاراة بقية المنافسين.
وشدد الكعبي على أن شباب الأهلي دبي مطالب في الموسم المقبل بتدارك الأخطاء، والتعاقد مع أجانب يملكون مؤهلات عالية، وإمكانيات كبيرة، حتى يقدموا الإضافة المرجوة، بالإضافة أيضا الى دعم الصفوف بعدد من اللاعبين المواطنين، حتى يرتقي الفريق بالمستوى، ويقدم العروض التي تليق بمستواه، وينطلق في مشوار الدوري بإمكانيات كبيرة ورغبة حقيقية في الفوز بالألقاب والبطولات. أما فيما يتعلق بالإعداد للموسم المقبل، فأكد أن التحضيرات مستمرة، ولم يتم الى الآن حسم مقر المعسكر الخارجي، حرصا على إشراك المدرب الجديد في تحديد متطلبات المرحلة المقبلة، والاستعداد للموسم الجديد في أفضل الحالات.

داوود علي: توقعنا «الثنائية» .. فحصدنا النتائج السلبية

أشار داوود علي لاعب شباب الأهلي دبي، إلى أن الكيان الجديد، الذي يضم نخبة من أفضل اللاعبين بالدولة أصحاب الخبرة والتجربة والإمكانيات والمهارات، كان مرشحاً للفوز بثنائية الدوري والكأس، وتحقيق الإنجازات وفقاً للأهداف التي تم رسمها، وبما يتوافق والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها النادي الجديد، مضيفا أن العكس هو الذي حدث، بتحقيق نتائج متواضعة، وتقديم مستويات لا تعكس حقيقة قدرات اللاعبين. وأكد أن الفريق الذي تم تشكيله من خيرة لاعبي ثلاثة أندية كان من المفترض أن يقف على منصات التتويج، حيث انتظر الجميع الفوز بالثنائية، بينما كان الوضع مختلفا في الواقع بحصد النتائج السلبية، والخروج من مختلف البطولات في موسم للنسيان. وشدد على أن شباب الأهلي دبي عانى كثيرا في الموسم الماضي، بسبب العديد من العوامل التي عرقلت انطلاقته، مثل ضعف مستوى الأجانب، وعدم مساعدتهم للفريق بالشكل المطلوب، وكثرة الإصابات التي طاردت اللاعبين، بالإضافة إلى تغيير الجهاز الفني، وعدم حصول مهدي علي على الفرصة الكافية للعمل وتطبيق أفكاره الفنية، وأيضا غياب الدعم الجماهيري، بعد أن هجر المشجعون المدرجات، ولعب الفريق أغلب المباريات بلا مساندة جماهيرية. واعتبر داوود علي أن فريقه عاش موسماً صعباً، فقد خلاله الانسجام والتفاهم، وقدم مستويات متواضعة، وعليه تصحيح وضعه مبكرا والتجهيز بجدية للموسم المقبل إذا أراد الفريق الظهور بالصورة التي تنتظرها الجماهير، والمنافسة بجدية على الألقاب والبطولات.