دنيا

مسلسلات الأجزاء تحافظ على حضورها

عبلة كامل ورياض الخولي وراندا البحيري في «سلسال الدم 4» (الصور من المصدر)

عبلة كامل ورياض الخولي وراندا البحيري في «سلسال الدم 4» (الصور من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة)

حافظت مسلسلات الأجزاء على تواجدها خلال شهر رمضان الجاري، من خلال مسلسلين، هما الجزء الثاني من «كلبش»، والخامس والأخير من «سلسال الدم»، على الرغم من أن الأجزاء الأربعة السابقة من «سلسال الدم» عرضت بعيداً عن السباق الرمضاني، وتحديداً خلال شهر مارس من الأعوام الأربعة الماضية. وكان مقرراً عرض الجزء الثاني من «الزيبق» لكريم عبدالعزيز وشريف منير، ولكنه خرج من السباق لأسباب إنتاجية، كما تأجل تقديم الجزء الثالث من مسلسل «الجماعة» إلى العام المقبل.
واللافت أن أسرة مسلسل «كلبش» كانت قدمته في رمضان الماضي على أن يعرض في جزء واحد، ولكن بعد النجاح الكبير الذي حققه على المستويين الفني والجماهيري، قرر القائمون عليه تقديم جزء جديد منه، تدور أحداثه بعد ترقية الرائد «سليم الأنصاري»، حيث ينتقل إلى مرحلة جديدة من حياته، وتحديداً بعد مقتل شقيقته وزوجته في حادث هجوم على منزله، وإصابة والدته بشلل نصفي، وتوليه مأمورية الإشراف على سجن العقرب، وهو السجن الأخطر في مصر، حيث يقضي فيه عدد من كبار المسؤولين السابقين والشخصيات العامة عقوبة الحبس.
وقال الفنان أمير كرارة إن أحداث الجزء الثاني مختلفة تماماً عن الأول، وكشف عن أن عمرو دياب هو أول من طالب بعمل جزء ثان للمسلسل بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول، وأنه وأسرة المسلسل وجدوا أنه يمكن بالفعل استثمار هذا النجاح في جزء آخر. وأشار إلى أنه تحمس أكثر للجزء الثاني، خصوصاً وأنه لا علاقة له بالأول أو بالممثلين أنفسهم، فهو يتناول قصة مختلفة ونجوماً مختلفين. وانضم لنجوم الجزء الأول هيثم أحمد زكي وروجينا وأحمد صلاح حسني وعبدالرحمن أبوزهرة وأشرف زكي ومحمد محمود عبدالعزيز.
أما المسلسل الثاني من مسلسلات الأجزاء، التي تعرض في رمضان هذا العام، «سلسال الدم» لعبلة كامل ورياض الخولي، والمؤلف مجدي صابر والمخرج مصطفى الشال، ويأتي الجزء الرابع والأخير من العمل استكمالاً للأحداث السابقة، حيث يشتد العداء بين «نصرة» و«العمدة هارون»، خصوصاً بعد دخول «نصرة» السجن للمرة الثانية ظلماً.
وقال المؤلف مجدي صابر: «لو كنت صاحب القرار، لم أكن لأوافق على عرضه في رمضان، ليس خوفاً من المنافسة، ولكن بسبب ارتباط الجمهور به وبميعاد عرضه بعيداً عن رمضان»، مشيراً إلى أن المسلسل حقق نجاحاً لافتاً مع حلقاته الأولى، رغم الكم الكبير من المسلسلات المعروضة، والتي يوجد منها مسلسلان يدوران في صعيد مصر، وهما «نسر الصعيد» لمحمد رمضان، و«طايع» لعمرو يوسف.
وكشف صابر عن أنه كان مقرراً عرض الجزء الثاني من مسلسله «أفراح إبليس» لجمال سليمان وصابرين، خلال رمضان الحالي، ولكن تأجل عرضه إلى ما بعد رمضان.
وعن دراما الأجزاء وما إذا كان تقديمها ضرورة، أو لعب على المضمون، قالت الناقدة ماجدة موريس، إن أهلية المسلسل ليكون أجزاء؛ تتوقف على عاملين أساسيين، الأول أن يحقق العمل نجاحاً ملحوظاً يشعر به الجمهور قبل صناعه، والثاني أن تحتمل الخطوط العريضة للدراما تقديم جزء ثان أو ثالث، من دون اللجوء إلى مط الأحداث، لأن الجمهور يمل سريعاً، مضيفة «نرى بعض المسلسلات تكون ناجحة في الجزء الأول، ويفشل الثاني منها بسبب مطه، لأن الدراما تكون انتهت، والحدث أصبح مكشوفاً للمشاهد بلا تصاعد أو جديد».

لمحة بانورامية
عشرات المسلسلات المصرية قدمت في أجزاء تراوحت بين الاثنين والعشرة، وتنوعت بين التاريخية والدينية والتراثية والاجتماعية والكوميدية، ومنها «ليالي الحلمية» الذي قدم في ستة أجزاء، و»المال والبنون» و»رأفت الهجان» و»القضاء في الإسلام» و»السيرة الهلالية» و»بوابة الحلواني» و»أوراق مصرية» و«الدالي» و»العصيان» و«ساكن قصادي» و»هوانم جارد سيتي» و«زيزينيا» و«كيد النسا» وغيرها، إلى جانب مسلسلات الست كوم، ومنها «الكبير أوي» و«راجل وست ستات» و«هبة رجل الغراب» و«تامر وشوقية».